قطر حليف للثورة السورية والسعودية أوقفت دعمها منذ زمن - سلطان الكنج

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

قطر حليف للثورة السورية والسعودية أوقفت دعمها منذ زمن - سلطان الكنج

 

 ألقت الأزمة الخليجية بثقلها على وقائع الصراع في سوريا، حيث وقف كثير من نشطاء الثورة السورية إلى جانب قطر معتبرين أن ما تتعرض له امتداداً للمؤامرة على الثورة السورية كما يقولون، إذ تخوف بعض السوريين من تحول الأزمة بين السعودية وقطر لصراع فصائلي داخل سوريا، باعتبار أن هناك فصائل لها ارتباطات مع كل من السعودية وقطر.

وحول هذا الموضوع، اعتبر القيادي في «حركة أحرار الشام» ومسؤول العلاقات الإعلامية فيها عمران محمد، أن ما تتعرض له قطر سيكون له تأثير سلبي على الثورة السورية، فهي أحد الحلفاء الأقوياء للثورة السورية، التي ليس لها الآن داعم إلا قطر وتركيا.
ويذهب القيادي إلى أن هناك ضغوطاً على قطر وتركيا بسبب دعمهما للثورة السورية، لإضعاف قرارهما، ويأتي هذا الضغط من خلال إحداث مشاكل داخل تركيا، وإرباكها بسبب موقفها هذا، والضغط على قطر للسبب نفسه، مستبعداً أن يكون هناك صراع فصائلي كتجلٍ لأزمة الخليج الأخيرة على الأرض السورية، بسبب عدم وجود داعم خليجي إلا قطر.
كما أكد أن السعودية أوقفت دعمها المحدود للثورة منذ زمن بعيد، وهي لم تقم بدور يتناسب مع ثقلها ومع عداوتها لإيران، ألد أعداء الثورة السورية، ولم تقدم شيئاً لهذه الثورة لكي تتفادى الخطـر الإيرانـي.
ويرى القيادي في «أحرار الشام» أن «النظام والميلشيات الشيعية المدعومة من إيران، هما من أوائل المستفيدين من هذه الأزمة الخليجية، في حين أن أمريكا تتصرف بطريقة تجعل الجميع عبيداً عندها، فهي تلعب في المنطقة وتذكي هذه الصراعات، فهي تدعم قوات سوريا الديمـقراطية «قسد» وتقطع الدعم عن الثوار ومناطقهم، ولا تريـد أحـداً يدعم الـثورة إلا على طريقتها فهي تدعم أذرعها في المنـطقة مـثل قوات قسـد التي لا تحـارب النـظام».
فيما يعتبر القيادي المقرب من «هيئة تحرير الشام» الملقب بـ «أبو عبيدة الشامي»، أن «الضغط على قطر سببه موقف الأخيرة من الثورة والجهاد في الشام»، قائلاً: «قاطعت دول الخليج قطر واتهمتها بدعم الإرهاب في سوريا وفقاً لأدبيات حكام تلك الدول، وعلى الرغم من أن قطر لها علاقة مع إيران ومع أمريكا، لكنها من أكثر الدول التي وقفت مع أهل الشام في محنهم». كما أكد أنه في حال بقيت الأزمة، من المتوقع أن تقوم السعودية بتشكيل معارضة سورية خاصة بها مناكفة لقـطر، كما يـقول القـيادي.
ويتوقع أن يعاود التحالف بقيادة أمريكا ضرباته ضد «هيئة تحرير الشام» كأولى مراحل الصراع القطري السعودي، والسعودية ستنشئ قوات من المعارضة تابعة لها، وسنرى معارضين يتحولون إلى الرياض، وتدرج مصطلحات جديدة كمعارضة الدوحة ومعارضة الرياض.
وأشار إلى أن «المناكفات والصراعات الاستخباراتية بين قطر والسعودية آتية وساحتها سوريا، والكل يفاوض على الموقف الأمريكي في هذه الصراعات، حيث أن الكل سيحاول جذبه والخاسر هي ثورة أهل الشام، كما ستزداد الانقسامات في صفوف المعارضة، لكن هذه المرة بنسخة خليجية».
ويعتبر القيادي أن السعودية تخشى من الثورة في سوريا بكل أطيافها ولذا هي تدعم شكلياً الثورة لكنها في الواقع تعاديها، خوفاً من الإسلامين بكل تياراتهم، لذا هي لم تدعمهم إلا تماشياً مع الموقف الأمريكي.
في حين أن قطر كما يقول القيادي المقرب من «هيئة تحرير الشام»، تدعم الثورة إعلامياً وإغاثياً، ومهما كان موقفنا من قطر لكن الشعب السوري المنكوب ممتناً لها بما قدمته من دعم في الصحة والإغاثة وفي التعليم، وهذا لم تفعله تلك الدول التي عادت قطر بل سعت لفعل العكس كما أن تلك تغازل النظام كل يوم.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث