نذر مواجهة عسكرية امريكية ايرانية تلوح في أفق الصحراء السورية

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نذر مواجهة عسكرية امريكية ايرانية تلوح في أفق الصحراء السورية

مع نقل القوات الامريكية منظومة راجمات صواريخ جديدة بعيدة المدى من الأردن إلى قاعدة التنف بجنوب سوريا قرب الحدود العراقية والأردنية فأن نذر مواجهة امريكية ايرانية في صحراء سوريا قد بدأت نذرها تلوح في الافق مخاطر حرب اقليمية محدودة بين الدولتين.

قال مصدران بالمخابرات في المنطقة اليوم إن نظام راجمات الصواريخ الأميركية المتطورة سريعة الحركة (هيمارس) موجود الآن في القاعدة الصحراوية التي شهدت تعزيزات عسكرية في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد التوتر بعدما ضربت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوات تدعمها إيران للحيلولة دون اقترابها من قاعدة التنف.

وقال مصدر كبير بالمخابرات “لقد وصلت المنظومة الآن إلى التنف وهي تمثل تعزيزا كبيرا للوجود العسكري الأميركي هناك”. وأضاف أن نظام هيمارس نشر بالفعل في شمال سوريا مع قوات تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من واشنطن.

يقول معارضون سوريون متواجدون في منطقة صحراوية بجنوب شرق سوريا، إن القوات الأميركية زادت أفرادها في المنطقة مما يزيد من مخاطر المواجهة البرية المباشرة بين الأميركيين وقوات موالية للحكومة السورية تدعمها إيران.

وتتمركز قوات أميركية خاصة منذ العام الماضي في التنف وهو معبر حدودي سوري استراتيجي مع العراق حيث تساعد القوات مقاتلي المعارضة في انتزاع أراض من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتنافس قوات المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة في المنطقة مع قوات موالية للحكومة تحاول كذلك السيطرة على أراض من التنظيم المتشدد.

وخلال الأسابيع الماضية قصفت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أكثر من مرة قوات موالية للحكومة لمنع تقدمها فيما وصفته واشنطن بأنه دفاع عن النفس.وقال أبوأثير المتحدث العسكري باسم فصيل مغاوير الثورة المعارض المدعوم من الولايات المتحدة، إن القوات الأميركية انتشرت من موقعها في التنف لتقيم قاعدة جديدة في الزكف على مسافة تتراوح بين 60 و70 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.

ونفى الكولونيل رايان ديلون المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أن تكون القوات الأميركية قد أقامت قاعدة جديدة، لكنه قال إن قوات التحالف في بعض الأحيان تقوم بدوريات وتدريبات في مواقع خارج التنف يمكن الإبقاء عليها لأيام أو أسابيع.

وقال ديلون “لدينا ثكنة في التنف وهي قاعدة مؤقتة وموقع نقوم فيه بتدريب القوات المشاركة في القتال لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وهذه هي القاعدة الوحيدة في جنوب سوريا أو في مكان تنتشر فيه قوات التحالف.”

وقال أبوالأثير إن القوات الخاصة الأميركية تقوم بدوريات حاليا على مسافات تصل إلى مئة كيلومتر من التنف، مضيفا أن المزيد من القوات الخاصة الأميركية تصل إلى القاعدة الأصلية في التنف والقاعدة الجديدة في الزكف وجرى تسليم المعارضين المزيد من الأسلحة.

وتابع “كانت تحت الدراسة وبنيت قاعدة رسمية حاليا ويتم توسعتها وإن شاء لله ستكون في الأيام المقبلة مثل قاعدة التنف”.

وأظهرت لقطات مصورة يفترض أنها لموقع الزكف، قافلة من المركبات العسكرية تسير على طريق ممهد تحيط يه جدران عالية وبرج اتصالات وكوخ. كما أظهر تسجيل آخر ثلاثة رجال يرتدون زيا عسكريا بجوار مركبتين عسكريتين صغيرتين يطلقون قذيفة مورتر في صحراء خالية فيما عدا ذلك.

ويقاتل معارضون تدعمهم الولايات المتحدة لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معقلين رئيسيين له: الموصل في العراق ووادي نهر الفرات قرب الرقة في سوريا، في معارك تأمل واشنطن أن تسحق التنظيم المتشدد خلال هذا العام.

وترغب الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران كذلك في استعادة المزيد من الأراضي في البلاد. وتتمركز قوات موالية للحكومة في مواقع شمالي التنف مما قد يقطع الطريق على تقدم قوات المعارضة.

وقال مزاحم سلوم وهو مسؤول معارض مقرب من فصيل مغاوير الثورة إن موقع الزكف سيكون لدعم التنف ومن المتوقع أن يكون “خط الدفاع الأول” ضد أي هجوم من القوات الموالية للحكومة المدعومة من إيران.

تنافس

وتقع التنف قرب معبر على الحدود السورية العراقية على الطريق السريع الرابط بين بغداد ودمشق وسيطرت قوات مدعومة من الولايات المتحدة عليه من تنظيم داعش العام الماضي جزئيا لمنع إيران من استخدامه في المستقبل لإرسال سلاح للحكومة السورية.

ويريد المعارضون المدعومون من الولايات المتحدة كذلك استخدام الطريق للسيطرة على المزيد من الأراضي على امتداد الحدود وللتقدم باتجاه دير الزور وهي مدينة كبيرة على الفرات للحكومة جيب فيها تحاصره قوات تنظيم الدولة الإسلامية.

غير أن الجيش السوري أعلن أن من أولوياته استعادته السيطرة على الصحراء وتخفيف الحصار عن الجيب المحاصر في دير الزور والتقدم بسرعة من تدمر بقوات وعشرات الدبابات. ويأمل الجيش المدعوم من مقاتلين تدعمهم إيران كذلك في الالتقاء بالقوات العراقية المتقدمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية عند الحدود لتأمين طريق بري من دمشق إلى بغداد.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الثلاثاء إن الضربات الجوية على القوات الموالية للحكومة قرب التنف في الأسابيع الماضية كانت دفاعا عن النفس لمنعهم من مهاجمة القوات الأميركية في القاعدة.

وقال أبوالأثير إن هدف القوات الحكومية هو “قطع تقدمنا نحو دير الزور لكن نحن ماضون في خطة توصلنا لدير الزور حتى لو دخلوا”.وأضاف “المعركة لم تنته ولن نسمح للشيعة الإيرانيين أن يحتلوا أرضنا. مشروعهم للمد الفارسي فاشل سيكون ردنا قاس على من يقف بوجهنا

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث