امريكا وتحرك الميليشيات الإيرانية باتجاه دير الزور - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

51 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

امريكا وتحرك الميليشيات الإيرانية باتجاه دير الزور - متابعة وتنسيق ابو ناديا

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت، انتشار قواتها في منفذ الوليد" الحدودي بين العراق وسوريا، والسيطرة الكاملة على الحدود بين العراق وسوريا والأردن وضعت تحصينات أمنية لحماية الشريط الحدود العراقي مع سوريا ومنفذ الوليد الحدودي العراقي أيضا، تحسبا لهجمات لتنظيم  دولة الاسلام وهذا الاعلان مجرد كلام للاستهلاك المحلي لاقيمة له لكن خبيرا عسكريا أفاد بأن السيطرة على كامل الحدود البرية مع سوريا والأردن لا يعني أن داعش لا يمكنه التسلل أو شن المزيد من الهجمات على القوات التي ستتولى ضبط الشريط الحدودي.

وقال خليل النعيمي، العقيد المتقاعد من الجيش، إن "الشريط الحدودي الممتد بين العراق وسوريا والأردن يصل إلى أكثر من 600 كم طولا وهي مساحة كبيرة ولا توجد قوات كافية لمسكها بشكل محكم وأوضح النعيمي أن "عناصر تنظيم الدولة الاسلامية سيحاولون التسلل عبر الحدود أو الهجوم بشكل يومي لقوات الجيش والشرطة والحشد التي تتولى مهمة حماية الحدود"، مؤكدا أنه "  لن يكن بمقدور القوات حماية الحدود من الهجمات وتمتد الحدود على مسافة أكثر 600 كيلومتر تشكل في الغالب مناطق صحراوية نائية يصعب السيطرة عليها بشكل تام ويجد مسلحو "داعش" بسهولة موطئ قدم فيها 

 ومنفذ الوليد قريب من التنف وهو معبر حدودي سوري استراتيجي على طريق بغداد-دمشق السريع حيث ساعدت قوات أميركية مقاتلين من المعارضة السورية في محاولة انتزاع السيطرة على أراض من تنظيم الدولة الاسلامية  ، وتتمركز قوات أميركية في التنف منذ العام الماضي وتمنع فعليا القوات المدعومة من إيران التي تناصر الرئيس السوري بشار الأسد من تلقّي أسلحة ثقيلة من إيران باستخدام الطريق السريع الواصل بين العراق وسوريا وتعدّ مشاركة مقاتلين سنة في  السيطرة على منفذ الوليد مؤشرا آخر على أن إيران لن تستطيع استخدام الطريق السريع في الوقت الحالي حتى لو وصلت قوّات موالية للأسد ينتمي معظم أفرادها لجماعات شيعية عراقية للحدود العراقية شمال شرقي التنف  وهذا لايمنع    المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة من انتزاع المزيد من الأراضي بمنطقة الحدود مع العراق

ومن جانبها تسعى ايران للسيطرة على العراق وفرض هيمنتها عليه حتى تتوسع وتصل الى سوريا ولبنان مرورا بالعراق،   ومدينــَة الرقة ليست المعركة الكبرى في سوريا واَن الصدام المرتقـَب بين القوى العظمى المتصارعة سيكون على حدودِ التنِف بين العراق والاردن وسوريا.وتحاول ايران عن طريق مرتزقتها من الحشد الشيعي الطائفي في السيطرة على المعابر الحدودية ، بما في ذلك الطريقُ الدولي الرابط بين بغداد ودمشق ترغبُ طهران في أن تصبحَ طريقاً برياً إلى لبنان وحليفِها حزبِ الله .وايران تعتقد ان  “من سيُسيطرُ هناك، و سيَحظى بأكبر قدرٍ من النفوذ سيَلعبُ دوراً مهماً في تحديدِ مستقبل سوريا ما بعد الحرب في المنطقة . إذ تمكنت القوات السورية من شق ممر لنقل أسلحة يحتاجها الجيش السوري من إيران إلى سوريا عبر العراق في موقع يبعد 20 كيلومتراً عن معبر الحدود السورية العراقية التنف، حيث تم فتح الطريق البري الذي يربط بين البلدين، وبدأت سيارات الشحن تسير عليه. يعني أن مشروع فتح ممر بري للوصول إلى سوريا من إيران عبر العراق وهو طريق استراتيجي هام يسهل إيصال الإمدادات اللازمة إلى سوريا، قد تحقق مبدئياً بما يتيح تجاوز المصاعب لنقل     الأسلحة والذخيرة

 وقد اشتعلت المخاوف من مواجهةٍ مباشرة بين الولاياتِ المتحدة وإيران  ولو ان ايران وجيشها وحشدها وحرسها الخنثوي نمر من ورق  ،  مجرد حشرات او ذباب يطير في غرفة  مفتوحة النوافذ ويزعج  الانسان  الذي يحاول ان يطرد  الذباب فتأتيه من جهة اخرى . وكان آخرُها  يوم  الخميس الماضي حيث اَسقط طيارٌ أميركي طائرةً بدون طيار، إيرانية الصنع في حجم طائرةٍ أميركية من طراز بريديتور كانت قد اَطلــَقت نيرانـَها على مقاتلين سوريين مدعومين أميركياً برفقةِ مستشارين من القواتِ الأميركية الخاصة

 أصدرت فصائل عسكرية وفعاليات مدنية وعشائرية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بيانا حذرت فيه من تحرك الميليشيات الإيرانية باتجاه الحدود الإدارية للمحافظة بهدف السيطرة عليها وأشار البيان، إلى أن "تقدم الميليشيات التابعة لإيران نحو دير الزور  السلم الأهلي ويقوض جهود الانتقال السياسي"، داعيا من سماها "القوى السياسية والعسكرية والمدنية من أبناء دير الزور إلى تشكيل قيادة سياسية وعسكرية موحدة وإيقاف المشروع الإيراني  بات واضحا أن هدف العدو الإيراني هو توجيه ميلشياته الطائفية لاحتلال محافظة دير الزور الإستراتيجية تحقيقا لأطماع إيران التوسعية بربط مدن وعواصم عربية بطهران جغرافيا

 ولفت البيان إلى أن "التحركات الأخيرة للميليشيات الطائفية الموالية لإيران في الحدود العراقية السورية والقلمون الشرقي والبادية تشكل دليلا على ذلك"، مؤكدا رفضه لما سماه "الاحتلال الإيراني بكافة أشكاله، وأن الجيش السوري الحر من أبناء دير الزور وعشائرها الممثل الوحيد والشرعي في المحافظة 

 وتعليقا على هذه التطورات، يقول القائد العسكري في المعارضة السورية المسلحة درغام الشيخ: "إن البيان الذي أصدره أبناء محافظة دير الزور جاء للتأكيد على وقوفهم في وجه المشروع الإيراني، خاصة بعد تصريحات القائد العسكري في ميليشيا الحشد الشعبي العراقية كريم النوري، الذي أكد قرب المعركة، التي ستتركز في مدينة البوكمال الواقعة بريف دير الزور".

 وأضاف الشيخ  ان انسحاب  دولة الاسلام من آلاف الكيلومترات  ادى الى تسريع وتيرة تقدم قوات النظام والمليشيات الشيعية التابعة لإيران    في مساحات واسعة في البادية، الأمر الذي دفع فصائل الجيش السوري الحر إلى إيقاف عملياته ضد دولة الاسلام  من أجل التصدي للتمدد الإيراني الذي يهدف إلى وصل الحدود السورية العراقية، لتأمين طريق مباشر لها نحو دمشق لنقل الأسلحة والمليشيات الأفغانية والباكستانية واللبنانية والعراقية التابعة لها عبر الحدود

وتشهد البادية معارك عنيفة بين قوات النظام السوري المدعومة بمليشيات أجنبية، وبين فصائل من المعارضة السورية المسلحة، حيث يسعى الطرفان إلى السيطرة على أكبر مساحات ممكنة من البادية  وكانت قوات الأسد بدأت بالتحرك باتجاه دير الزور من جهة البادية، بتغطية جوية روسية، وبالتعاون مع الحكومة العراقية والميليشيات التابعة لإيران، والتي كثَّفت تصريحاتها عن قرب معركة الحدود العراقية السورية.

بدوره، يؤكد الناشط السياسي عمار مطرود، أن النظام السوري وحلفاؤه الإيرانيين ينظرون إلى مدينة دير الزور "كحلقة وصل لا يمكن الاستغناء عنها، كونها نقطة وصل بين الأراضي الإيرانية مرورًا بالعراق ثم سوريا وصولًا لحزب الله في لبنان

وأضاف مطرود  ، أن "الاستغناء عن مدينة دير الزور يعني إمكانية وصول الجيش السوري الحر إليها، وتوسيع مناطق نفوذه التي ستكون ممتدة من الجنوب حتى دير الزور، وبذلك قطع الطريق أمام إيران وخسارة النظام لآبار النفط، بالإضافة لخسارته الحدود مع العراق، وبالتالي فإن محافظة دير الزور أصبحت مركزًا تتسابق إليه القوى المحلية والإقليمية  والاستيلاء عليها للاستفادة من مواقعها وحقولها النفطية وأضاف خليفة  أما بالنسبة لإيران وحزب الله، فهي معركة تاريخية تحقق هدفهم في الهلال الشيعي المزعوم في حال السيطرة على الحدود العراقية السورية وأشار إلى أن "معركة دير الزُّور كانت مؤجلة بالنسبة للنظام وحلفائه، إلا أن المصالحات المناطقية واتفاق المناطق الأربع أعطى للنظام فرصة لالتقاط أنفاسه والتفرغ للمعركة الأم في دير الزُّور الغنية بالنفط، والتي تشكل معبرا للحشد الشعبي الشيعي ولقوات الحرس الثوري الإيراني مرورا بالعراق فسوريا

 يشار إلى أن القيادة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية، كانت أعلنت في وقت سابق عن عملية عسكرية ستبدأ في الفترة القادمة على الحدود السورية العراقية، سيشارك فيها كل من قوات الأسد والجيش العراقي، وبتغطية جوية من روسيا، وتنسيق عسكري من إيران، بهدف تأمين الخط البري السريع بين دمشق وبغداد بشكل أكبر، وفك الحصار عن مدينة دير الزور، حسب وصفها
 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث