جيش الاسد يوقف معارك درعا بسبب الخسائر في صفوفه - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

102 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جيش الاسد يوقف معارك درعا بسبب الخسائر في صفوفه - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

  كشف العميد لدى قوات النظام السوري عصام زهر الدين عبر حسابه الشخصي على «الفيسبوك» عن سبب إيقاف هجمات النظام والقوات الرديفة له على مدينة درعا جنوب سوريا، مبرراً أن ما يجري في مدينة درعا قد فاجأ القيادة العسكرية للنظام وحلفائه، وأزهق أرواح المقاتلين ومرتزقته من الميليشيات الطائفية المساندة.
وقال: إن «ما يجري في مدينة درعا من احتمالات لم تكن متوقعة، تحتم على الجيش السوري والحلفاء التوقف عن فتح المعارك وذلك بسبب الخسائر الكبيرة في الأرواح البشرية وقلة العناصر البشرية في نفس الوقت، فالجميع متخوف من قتال الإرهابيين في درعا» حسب وصفه.
وبرر زهر الدين هزائم النظام السوري وإذعان هدنة في مدينة درعا «بسبب صعوبة المنطقة والتكتلات السكنية، يجب إعادة وضع خطط عسكرية مع مراعاة أن دماء السوريين وقوات الجيش السوري هي أغلى ما نملك»، طالباً من حكومة روسيا وقاعدتها الجوية في سوريا «حميميم» عدم المزاودة على إمكانيات قوات النظام المهاجمة، قائلاً: «يجب على الحليف الروسي الجدية بتقديم الدعم الجوي المطلوب من دون المزايدة على قوات الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري المتواجدين في المنطقة».
خبير عسكري من مدينة درعا فضّل حجب هويته قال   «إن كلاً من حكومتي طهران وموسكو هما من يخطط للنظام السوري، فالهدنة المطبقة اليوم من طرف النظام في درعا لها مآرب شيطانية، فهي أوقفت الأعمال القتالية من جانب واحد بحجة إفساح المجال لإجراء المصالحة الوطنية مع «العصابات الإرهابية»، لكن إن أخطر ما يحاك لدرعا في هذه الفترة القصيرة هو جرها إلى هدنة لتسلم فيها أوراق قوتها.
ورأى أن هدف الهجمة الأخيرة التي شنتها روسيا والنظام السوري على درعا كان لفرض المصالحة وليس لتحقيق النصر، مرجعا السبب إلى عجر الحلفاء جميعهم أمام صمود الثوار، متسائلا «إذا كانت درعا ضمن مناطق خفض التوتر، ثم هاجمتها كل من روسيا وايران بمساندة قوات الفرقة العسكرية الرابعة والحرس الجمهوري، فهل فعلاً يمكن أن نصدق أن روسيا وايران ضامنتا لاتفاق خفض التوتر أو غيره من الاتفاقات الوهمية؟». 
وعلق الناشط سامر الحوراني على تصريح العميد الشبيح عصام زهر الدين، عندما برر خسارة النظام في درعا بوعورة تضاريس المنطقة التي حالت دون انتصارهم، قائلا: «ألم يسمع عصام أغنية فهد بلان التي تقول عالبال بعدك يا سهل حوران؟ ولمن لا يعرف درعا فهي عبارة عن سهل منبسط ليس فيها جبال ولا هضاب، وأكثر من 60% من قوات النظام يتواجد في درعا، حيث تبعد الثكنة العسكرية عن الاخرى 4 كيلو متر كحد اقصى، لكن في سهل درعا رجال صامدة»، مضيفاً «صمدنا 3 شهور ونصف أمام القصف بشتى أنواع الأسلحة، ما جعل من عصام وغيره يضع مبررات سخيفة لهزائم جيشه وحلفائه».

 وفي إطار السباق المحموم في التصريحات والرد على الاتهامات التي توجها القناة المركزية لـ «قاعدة حميميم» العسكرية إلى النظام السوري وضباطه بـ «عدم الكفاءة»، رفض العميد عصام زهر الدين في تصريحات له على صفحته الشخصية اتهام قاعدة حميميم قوات النظام السوري، قائلا: الجيش السوري في درعا يرفض هذه الاتهامات والكفاءة السورية للمقاتلين أثبتت خلال 6 سنوات مدى الخبرة العسكرية بالتعامل مع الأهداف والمعارك العسكرية.
وجاء ذلك رداً على ما صرحت به القاعدة الروسية بأن «النتائج المحققة في هجوم القوات البرية الحكومية في مدينة درعا ليس كافياً حتى الآن، وتقدم القوات الجوية الفضائية الروسية الدعم اللازم لتحركات الوحدات البرية مع إنضمام الفرقة الرابعة كقوة مؤازرة وقيادة أساسية للمعركة والتي أسهمت بتغيير المقاييس بنحوٍ جيد حتى الآن
 .

 وذهب الإعلامي عبد الحي أحمد من مدينة درعا في تصريح خاص   إلى أن تغير الأوراق العسكرية في سوريا واستمالتها إلى محور إيران ونظام الأسد منذ التدخل الروسي آواخر أيلول/سبتمبر2015، وحتى إندلاع معركة الموت ولا المذلة في درعـا كانت تزيد من أوراق الأسد التفاوضية من سقوط حلب وتفريغ أرياف دمشق وحي الوعر الحمصي، إلا أن اشتعال جبهة الجنوب تحت غرفة عمليات موحدة «البنيان المرصوص» تمكنت من كسر قواعد اللعبة العسكرية من جديد، وأعادت عقارب الساعة إلى الوراء لتسجل نكسة كبيرة للحلف المضاد بسيطرة الثوار على 90% من مساحة حي المنشية وهو أعتى حصونه على تخوم الحدود السورية الأردنية.
وأضاف أن الحلف الإيراني – السوري لم يحظ بالدعم الجوي الروسي المطلوب، وذلك لحساسية المنطقة فعمد إلى تكثيف التغطية النارية بالبراميل المتفجرة وصواريخ الأرض أرض، والتي لم تؤثر في عزيمة الثوار على مدار الأشهر السابقة مما استدعاهم أخيراً إلى إيقاف الحملة العسكرية لتجنب مزيد من الخسائر ولو أن هذا التوقف قد يكون مرحلياً وليس مستداماً فقد أثبت الجنوب السوري قدرته على المجابهة خلال أربعة أشـهر من المعـارك المسـتمرة.

وفي السياق ذاته ، أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، أن طائرة حربية أمريكية أسقطت الأحد طائرة عسكرية سورية، كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا قالت فيه، إنه تم إسقاط الطائرة في دفاع جماعي عن النفس للقوات المشاركة في التحالف"، تم تحديدهم بأنهم مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية قرب الطبقة

ومن الجانب الروسي ، علقت روسيا، الاثنين، على قيام قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن بإسقاط طائرة حربية تابعة لجيش النظام السوري فوق مدينة الرصافة قرب الرقة ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله،إن على الولايات المتحدة احترام وحدة الأراضي السورية والكف عن أي أفعال أحادية في البلاد جاءت تصريحات لافروف بعدما أسقطت طائرة حربية أمريكية طائرة تابعة للجيش السوري، أمس الأحد، في ريف الرقة الجنوبي وقالت واشنطن إن الطائرة كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة بينما قالت دمشق إن الطائرة أسقطت خلال مهمة تستهدف عناصر تنظيم الدولة.

نقلت وكالات روسية للأنباء عن بيان لوزارة الدفاع قولها، الاثنين، إنها ستعتبر أي أجسام طائرة في مناطق عمل قواتها الجوية في سوريا أهدافا.وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها ستعلق التعاون مع الولايات المتحدة في منع حوادث جوية في سماء سوريا اعتبارا من 19 حزيران/ يونيو. ونقلت الوكالات عن الوزارة القول إن الولايات المتحدة لم تستخدم قناة الاتصال مع موسكو قبل إسقاط الطائرة السورية

وفي الجانب الايراني ، اطلقت ايران ضربة  صاروخية   لمدينة دير الزور السورية،  فقد اعلن ان   الصواريخ انطلقت من قواعد داخل إيران في محافظتي كردستان وكرمنشاه غرب البلاد  وهذا الحدث يعني تطورا جديدا في تدخل طهران العسكري بسوريا، الأمر الذي فتح باب التساؤل واسعا حول الموقف الأمريكي من الضربة، وهل كانت على علم مسبق، وما الرسائل من ورائها؟ وكان الحرس الثوري الإيراني قال، الأحد، إن هذا القصف جاء انتقاما لضحايا هجومين وقعا قبل أيام واستهدفا مبنى البرلمان وضريح الخميني في طهران، وتبناهما تنظيم الدولة، بحسب بيان. من جهته، قال الخبير العسكري العقيد السوري المتقاعد أديب عليوي  ، إنه "لا يمكن أن تنفذ ضربات كهذه من قبل أمريكا وروسيا وإيران، ما لم يتم إعلام هذه الدول إضافة إلى إسرائيل . ولكن خبيرا عسكريا آخر استبعد أن تكون الولايات المتحدة على علم بالضربة الإيرانية مسبقا، فيما إذا أرادت أن تكون على علم فتكون أجهزة الرصد الأمريكية قد رصدت هذه الصواريخ ولكن لم تعترضها. وأضاف أحمد الرحال   أن "الأقمار الصناعية وأجهزة الرادار، ترصد المنطقة بشكل متواصل، ومرور صواريخ قطعت كل هذه المسافة من غرب إيران إلى دير الزور، لابد أن تكون قد رصدت".
 وعلى صعيد الرسائل التي أرادت إيران إيصالها عبر الضربة، قال العقيد عليوي إن "الضربة موجهة لأمريكا وإسرائيل، لأن إيران تريد حصتها من الكعكة السورية، لتأمين ممر نفوذها من بغداد ودمشق والبحر الأبيض المتوسط وبيروت ولفت إلى أنه بالإمكان أن تتكرر هذه الضربات الصاروخية الإيرانية، ما لم تستخدم أمريكا قواتها الخاصة التي نشرتها في قاعدة التنف على الحدود العراقية السورية، التي قد تعد رسالة ضد أي تحرك لقوات للنظام ومليشيات موالية لإيران. وأشار عليوي إلى أن تواجد القوات الأمريكية قد يكون إحراجا لإيران من التقدم في هذه المنطقة، فحاولت طهران من خلال رسائلها أنها تريد الحفاظ على حصتها وتثبت للعالم أنها موجودة، ولديها أسلحة متعددة تستخدمها للحفاظ على أمن الإقليم كما تقول.
من جهته، قال الخبير العسكري أحمد الحمادي إن   "إيران أرادت أيضا أن تستعرض أسلحتها خارج الحدود لأول مرة بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، وأنها تريد أن تقول أيضا إننا جاهزون لاستهداف دير الزور إذا تطلبت الحاجة . ورأى الحمادي أن "هناك تنافسا على منطقة دير الزور بين الحلف الأمريكي مع قوات سوريا الديمقراطية وبين الحلف الروسي الإيراني وقوات النظام السوري  وأوضح أن "الضربة الصاروخية الإيرانية، استهدفت مدرسة للنازحين وجسرا يعبر إلى منطقة الميادين، وإذا أرادوا أن يستهدفوا تنظيم الدولة لماذا لم يقصفوا دير الزور، لكن هناك تنافسا على دير الزور
من جانبه، اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي بأن الهجوم الصاروخي على مواقع الإرهابيين في سوريا هو بداية مرحلة جديدة في إستراتيجية إيران في مواجهة "الإرهابيين  وقال في تصريح مقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية  هو يتبجح ويتفاخر بجيشه الذي حطم على يد صدام قائلا على الإرهابيين أن يعلموا أن إيران هي بلد قوي في المنطقة والعالم ولن تسمح بالتصرفات التي تزعزع أمنها  وأشار رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إلى أن على أمريكا وحلفائها أن يعلموا أن ضغوطها على القدرات الصاروخية هي ضغوط بدون جدوى، وأن إيران تمتلك إرادة قاطعة في مواجهة الإرهاب، بحسب تعبيره
وبينما يتسابق الروسي والأمريكي للسيطرة على البادية الشامية كل عبر حلفائه، تتقدم إيران شيئا فشيئا عبر ميليشياتها لاستكمال مخطط التغيير الديموغرافي الهادف على ما يبدو لإفراغ كامل الريف الدمشقي من «السنّة»، وهذه المرة المؤشر يتجه نحو «القلمون الشرقي» الذي يعد منطقة جغرافية موحدة مع البادية السورية، وهما حتى الآن بمثابة منطقة سياسية واحدة وسقوط أي منهما بشكل كامل لصالح أي جهة سيؤثر تلقائياً على الآخر.
لموقع القلمون الشرقي أهمية استراتيجية، فهو بمثابة البوابة للبادية الشامية التي تمتد إلى الحدود الأردنية – العراقية، وإلى بادية البوكمال، وبوابة ريف حمص الشرقي، فضلا عن أنها البوابة الأهم في هذه الآونة للغوطة الشرقية، ويقع القلمون على خطوط إمداد النظام البرية مثل طريق دمشق ـ حمص، ودمشق ـ بغداد.
وفي هذا السياق يحاول النظام، كما يقول سعيد سيف، عضو المكتب الإعلامي لفصيل «الشهيد أحمد العبدو» لـ «القدس العربي»: «السيطرة على مساحات شاسعة من البادية الشامية، لتحقيق نصر جغرافي وسياسي واقتصادي، وربط الحدود السورية – العراقية لتسهيل مرور المقاتلين من إيران إلى دمشق براً، وهو في ذلك يبرر حملته بما يشاع عن تحشدات بريطانيا وأمريكية وأردنية من أجل الدخول بشكل مباشر في المنطقة». وسبق للنظام السوري أن أعلن على لسان وزير خارجيته وليد المعلم أنه لن يسمح بدخول قوات أردنية وهذا ما اعتبره النظام مبرراً، على حد قول سيف.
الهدف التكتيكي الآخر لتحركات النظام في القلمون الشرقي هو «عزل القلمون عن منطقة البادية بهدف إضعافه ووصله بالقلمون الغربي، الذي بات بمعظمه تحت سيطرة النظام وميليشيات حزب الله اللبناني».
أما استراتيجياً، فما يسعى إليه النظام وبتدبير إيراني فهو «استكمال مخطط التهجير السنّي، الذي بدأ بأحياء دمشق الجنوبية ومن ثم داريا والمعضمية وبرزة والقابون والقلمون الغربي والزبداني ومضايا وقرى وادي بردى، ليأتي الدور على بلدات ومدن الضمير، الرحيبة، جيرود، الناصرية وهي كبرى حواضر القلمون الشرقي، وبإنهائها يكون الحصار أطبق بشكل كامل على الغوطة الشرقية المرتبطة بالقلمون الشرقي، والذي يعد المنفذ الوحيد لها وتحديداً منطقة الضمير». ويضيف سيف أن «النظام لا يستطيع الآن التقدم في الغوطة لذلك يتوجه إلى القلمون الشرقي، وفي حال تمكن من السيطرة عليه فسيكون بذلك حقق 80 بالمئة من مشروع التهجير، لتبقى الغوطة الشرقية التي ستكون تلقائيا بحال سقط القلمون الشرقي تحت حصار خانق
 .
المقاومة التي يُقابل بها النظام حاليا يتولاها أكثر من فصيل أهمها فصيل «الشهيد أحمد العبدو»، وهو أحد تشكيلات الجبهة الجنوبية، وحسب سيف فإن هذا الامر سيدفع النظام للمزيد من الضغط على المدنيين في مدن الضمير والرحيبة وعموم مناطق القلمون الشرقي لأن معظم عناصر هذا الفصيل هم من أبناء تلك المناطق. وهم يعتمدون في اشتباكاتهم مع النظام على الهجوم الليلي والكمائن على الطرقات وذلك بسبب طبيعة الجغرافية للمنطقة، فهي أرض مكشوفة. ويؤكد سعيد سيف، أنهم كمقاتلين مستمرون في الأعمال العسكرية ومواجهتهم الآن هي مع الميليشيات المدعومة من إيران وأنه وليس أمام النظام وميليشياته حتى يحققوا ما يريدون إلا أن يقوموا بإبادتنا.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث