بحث معمق في الجينات يؤكد أن اليهود أحفاد القرد شيتا - أحمد صقر

المتواجدون الأن

54 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بحث معمق في الجينات يؤكد أن اليهود أحفاد القرد شيتا - أحمد صقر

 

# 

 حذر مفكر إسرائيلي يهودي بارز، من خطورة الدمج "الخطير" بين علم الجينات وعلم السياسة؛ لأن هذا الدمج أوجد العنصرية والنازية والفصل العنصري، وقد يقود البحث المعمق في هذا العلم إلى أن جميع اليهود من "أحفاد القرد شيتا 

الجينات السياسية

وفي معرض رده على حديث أفيشاي بن حاييم، الصحافي الإسرائيلي في القناة العاشرة الإسرائيلية، حول "الجينات اليهودية"، قال بي ميخائيل المفكر اليهودي البارز، والذي يعد من أبرز كتاب الأعمدة في صحيفة "هآرتس" العبرية: "من الصعب معرفة الرد المناسب على حديث بن حاييم، هل يجب علينا الضحك؟ أو شد الشعر؟ أو التقيؤ؟.. لم أعرف بعد 

وعلم الجينات؛ هو قطاع جديد في العلوم الطبية والبيولوجيا التي لها فائدة كبيرة في البحث العلمي في هذه المجالات، لكنها بحسب المفكر الإسرائيلي تعتبر "سما" في عالم السياسة، حيث أوضح أن "الدمج بين الجينات والسياسة ينشئ دائما العنصرية، النازية، تفوق العنصر الأبيض، الأبرتهايد"، مؤكدا أن جميع ما سبق ذكره "ولدت من رحم الجينات السياسية 

وليس صدفة بدأت حركة "ألت رايت" الأمريكية (تؤيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، الاهتمام بعلم الجينات، كما أن موقع "ستورم فرونت" النازي الجديد، يعتبرها تقنية ملائمة للكشف عن البيض الأنقياء، بحسب ميخائيل الذي نوه إلى أن الصحافي الإسرائيلي بن حاييم، "دخل هذا المستنقع بحذاء التعالي والديماغوجية (مصطلح يعبر عن استمالة الجمهور بالإغراء

أحفاد إبراهيم

كما عبر بن حاييم، عن قناعاته بما يكتب بقوله: "لدى الجينات معان سياسية كثيرة"، وهو الذي قال للنائب العربي في "الكنيست" الإسرائيلي عيساوي فريج: "لنعرف من هم أحفاد إبراهيم الذين من حقهم هذه البلاد (فلسطين المحتلة

وعلق المفكر على ذلك بقوله: "كانت هذه لحظة مناسبة للتقيؤ؛ من العنصرية والجهل أيضا"، منوها إلى أن "الجينات لا تكشف عن الأديان أو القوميات، كما أنها لم تكتشف أن لكل فلسطيني جذورا شرق أوسطية عميقة وأطهر من جذور كل يهودي؛ وهذا أيضا لا أهمية سياسية له"، وفق قوله.

ورأى ميخائيل، أنه "حان الوقت لشد الشعر، فهناك إسرائيلية من أصل إثيوبي اشتكت بمرارة، من أن أبناء طائفتها تم إلزامهم بالتهود"، موضحا أن هناك "استنتاجات بحث جينات آخر، مهم ومقنع؛ يمكن أن يضع الأمور في نصابها وأن يجعل تلك الفئة تبتسم 

ونوه المفكر إلى أن "بن حاييم وممثلة الشركة التجارية التي قامت بالفحص، تحدثوا فقط عن الآباء، ولم نسمع كلمة أمهات، وهذا الأمر لم يكن صدفة"، مشيرا إلى أن عالم الجينات البريطاني المشهور مارتين ريتشارز، وهو مختص بالبحث في علم الجين الأمومي؛ الذي ينتقل من الأم إلى جميع أحفادها، قام بالبحث في السلالة الجينية الأمومية لليهود الأشكناز (وهم اليهود الذين ترجع أصولهم إلى أوروبا الشرقية).

القرد شيتا

ونبه إلى أن المفاجأة التي كشفها العالم ريتشارز، "تؤكد أن أكثر 80 في المئة من الجينات الأمومية لليهود الأشكناز؛ مصدرها النساء الأوروبيات غير اليهوديات، بعيدا عن أي جينات من "أرض إسرائيل"، ولربما تم تهويدهم أو لا، كما أنه في جميع الحالات لم يتم تهويدهن في الحاخامية الرئيسية لإسرائيل 

وبـ"اختصار، كلنا مشكوك في يهوديتنا، وكلنا يجب علينا أن يتم تهويدنا، وآمل أن يفيد هذا الطائفة الأثيوبية"، بحسب المفكر اليهودي الذي أكد أن هناك"نقطة واحدة فقط عليها إجماع كامل ومؤقت بين جميع من يهتمون بالجينات؛ وهي إذا وصلنا إلى العمق في بحث الجينات الإنسانية فسنكتشف في النهاية أن أصولنا أفريقية 

وأضاف: "وإذا واصلنا المزيد من البحث، سنكتشف أننا جميعا من أحفاد "شيتاالقرد المحبب على طرزان، وهنا يتأكد أن لنا الحق في الحصول على الموزة الكبيرة أكثر من حقنا في أرض إسرائيل 

وهاجم المفكر ميخائيل القناة العاشرة الإسرائيلية بقوله: "هذا ما كان ينقص إسرائيل اليهودية والثيوقراطية؛ برنامج تلفزيوني متحمس، يمتدح الجينات السياسية

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث