رمتني بِدائها وانسلت .عندما ترتد لعبة تصدير الإرهاب على إيران - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

رمتني بِدائها وانسلت .عندما ترتد لعبة تصدير الإرهاب على إيران - يزيد بن الحسين

 

 

أكد اللواء يحيى صفوي مستشار قائد الثورة الإسلامية علي الخامنئي،  إن “استراتيجية  ايران تقوم على عدم شن هجوم عسكري على احد وارساء السلام والاستقرار والامن في الخليج الفارسي وغرب آسيا بمشاركة بلدان المنطقة لذلك بدأت بمكافحة الارهاب وفق هذه الاستراتيجية”.وأضاف أن “السعودية وبلدانا اخرى فرضت حصار على قطر اتهامها بدعم الارهاب وتأييد السعودية وحليفاتها في العقوبات التي فرضتها على قطر ..

اما المعارض الايراني   "أمير طاهري"  فقد قال ان ستراتيجية ايران في المنطقة ( ان   تصميم إيران على حماية "ممرها" إلى لبنان والبحر الأبيض المتوسط، وهو الهدف الذي أنفقت من أجله ملايين الدولارات وقدمت ألآف الضحايا 

 

تعليقنا

السياسة هي فن  التعامل مع  الاخرين  الا ان السلوك الفارسي متغطرس، بل مفرط في الغطرسة إلى درجة أن المسؤولين الكبار في النظام الايراني ينسون مبادئ السياسة وحسن الجوار وقيم الاسلام حينما يتحدثون، بل ويهينون حتى المتعاطفين معهم من العرب حكاما وسياسيين وأتباع.

عندما يبالغون في قدراتهم وإمكانياتهم ووزنهم الحقيقي في المنطقة  والعالم، ويستهينون بالعرب.غطرسة تعميهم عن الحقائق وهم يردون على خصومهم فيأتي الرد غير متوازن وما احتلال العراق ودور ايران الخسيس     المساعدة على احتلال العراق   لصالح الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية والغرب عموما، يكشف، بل يؤكد على خيانة إيران الملالي  وحقدهم الدفين على العرب ،  ويتألمون الان  بحسرة بتخلي الامريكان عنهم رغم كل ما قدموه لهم في أفغانستان والعراق.  لقد كان  دور إيران  مثل اللص الجبان الذي يتحرك في الظلام، فكل ما قامت به هو إصدار الفتاوى لشل ملايين من سكان العراق ومنعهم من مقاومة العدوان،بينما نراهم يسارعون في اصدار الفتاوي التي يقولون عنها مقدسة لمحاربة اهل السنة المظلومين تحت يافطة الارهاب ، ويستعرضون قوتهم العسكرية وصواريخهم الباليستية لإخافة العرب، فدولة كالعربية السعودية وحدها قادرة على استحضار قادسية ثالثة وهو ما يعرفه خامنئي و ملالي ايران  .

 المعارض الايراني  امير طاهري    يدرك جيدًا أن مخطط طهران، الذي عملت عليه منذ زمن بعيد على إيجاد (ممر) في أراضي دول للوصول إلى أهدافها غير ألمشروعة والذي يعد عملاً يخرق سيادة الدول ويخالف قواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة بإعتباره توسعًا إستعماريًا يسميه طاهري (تصميم إيران على حماية ممرها إلى لبنان والبحر الأبيض المتوسط عبر العراق وسوريا، الذي انفقت من أجله ملايين الدولارات وقدمت الآف الضحايا).. منطق هذا الكاتب يخالف توجهات سياسية لدول المنطقة التي ترى والعالم بأن إيران رأس حربة الأرهاب التي يتوجب تحجيمها وعزلها وطرد مليشياتها من المنطقة برمتها.. وفي مقدمة هذه الدول السعودية التي ترى في التمدد الأيراني عن طريق المليشيات الأيرانية المؤدلجة المسلحة كرأس حربة للأرهاب من أجل التمدد والهيمنة

لا يمكن إلا إدانة أي عمل إرهابي بغض النظر عن الطرف الذي تعرّض لمثل هذا العمل. الإرهاب اسمه الإرهاب ولا شيء آخر غير ذلك. الأهم من ذلك كلّه، أنه لا يمكن إيجاد أي تبرير للإرهاب حتى عندما يضرب في طهران وحتّى عندما  تقوم  إيران، بمشاركة النظام السوري،في اطلاق صواريخها على ديلا الزور   الأكيد أن الهجومين،، يمثلان تحديا لا سابق له للنظام الإيراني الذي اعتقد أنه يتحكم بالإرهاب في المنطقة، أكان هذا الإرهاب سنيا أو شيعيا أنّه بات على إيران إعادة النظر في كلّ سياساتها في المنطقة نظرا إلى أنّ هذه السياسة تقوم على الاستثمار في إثارة الغـرائز المذهبية من جهة، وعلى الإرهـاب الذي تمارسه الميليشيات الطائفية الارهابية   التابعة لها أكان ذلك في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن… أو البحرين من جهة اخرى .

الذي يهمني ما في الامر هو ، ان من يرعى الارهاب فِكرياً وعقائدياً ويدعمه دعماً مادياً ويضفي له الصبغة الشرعية تجده يتهم غيره بالارهاب، وفي الواقع تجد كلاهما داعم للارهاب، والشواهد على دعمهما للمجاميع  والميليشيات الطائفية الارهابية كثيرة على ذلك فما جرى في العراق واليمن ولبنان  والمنطقة خير دليل، وهذا ما فعلته  ايران  باتهامها السعودية ودول الخليج العربي لها بما يتعلق، بمسألة الارهاب، لكي تبريء ساحتها من الارهاب، بعد ان تم تضييق الخناق على  ايران وقادتها بالعقوبات الجديدة  

وفي  الختام  نقول ( لايران ) تذكروا المثل العربي (رمتني بِدائها وانسلت .) هو ان يعيب الانسان على اخيه بعيب هو فيه، ولهذا تجده يرمي الاخرين بالعيب لكي يبريء نفسه مما هو فيه أن غطرستكم هذه لا تدل على القوة إنما تعبر عن ضعف ورعب مما قد يأتي وعلى أيدي العرب مرة أخرى فالأمة العربية وجدت لتبقى بإرادة إلهية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث