مخاوف من تصاعد التوتر في سوريا بين روسيا وامريكا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مخاوف من تصاعد التوتر في سوريا بين روسيا وامريكا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

إلى أي مدى يمكن أن تذهب واشنطن في المواجهة بسوريا بعد ان تواترت تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن عدم سعي بلادهم أو رغبتها في الدخول في مواجهة مع روسيا في سوريا مع التأكيد على التمسك بحق الدفاع عن النفس، بعد ان  أسقطت الولايات المتحدة الثلاثاء طائرة مسيرة إيرانية من نوع “شاهد 129” “أظهرت نية معادية وتقدمت صوب قوات التحالف” بالقرب من قاعدة التنف جنوب سوريا، فيما كشفت بيانات عن تقليص التحالف الدولي الرقعة الجغرافية لنشاطه الجوي الذي انحصر في الرقة وكان المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” للتحالف الدولي قد أعلن في وقت سابق عن تغييرات أُجريت على مناطق عمل طيران التحالف في سماء سوريا . قال  التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة،  ، إنه أسقط طائرة مسلحة من دون طيار «موالية للنظام السوري» كانت تتقدم صوب قواته قرب موقع عسكري قريب من الحدود مع العراق في جنوب شرق سوريا وذكر مصدر في مخابرات غربية أن الطائرة إيرانية  ا لى أي مدى يمكن أن تذهب واشنطن في المواجهة بسوريا  . وهذه ثاني مرة في ثلاثة أيام تسقط فيها القوات الأمريكية طائرة تشغلها دمشق أو حلفاؤها في سوريا وسلط ذلك الضوء على التوترات المتزايدة فوق الحدود السورية العراقية حيث أقامت القوات الأمريكية قاعدة

وأفادت القوات الأمريكية في بيان بأنه جرى إسقاط الطائرة من دون طيار بعدما «أظهرت نية معادية وتقدمت صوب قوات التحالف». وقال مصدر مخابراتي غربي إن الطائرة إيرانية من دون شك. وأبلغ رويترز دون الخوض في تفاصيل «إنهم يختبرون الحدود». وجاء في البيان أن الموقع قريب من موقع إسقاط طائرة من دون طيار أخرى موالية للحكومة السورية، كانت مصادر مخابرات غربية حددت على نحو منفصل أنها إيرانية، في الثامن من يونيو /حزيران بعدما أسقطت قنابل قرب قوات التحالف. وفي إشارة غير مباشرة لقوات مدعومة من إيران تتجمع في صحراء شرق سوريا تطرق البيان إلى تصاعد التوتر في الآونة الأخيرة وقال إنه لن «يتسامح مع أي نوايا أو أفعال معادية من واتهمت روسيا الثلاثاء التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بـ»التواطؤ مع الإرهاب» بعدما أسقطت مقاتلة أميركية طائرة بدون طيار تسيرها قوات موالية للنظام في جنوب سوريا.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله «في سوريا، يعد هذا النوع من الضربات بمثابة تواطؤ مع الإرهاب . كما أعرب الكرملين عن قلقه الشديد حول تطور الوضع في سوريا بسبب خطوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أمس، تعليقا على سؤال حول إسقاط الولايات المتحدة طائرة حربية سوريا قرب الرقة، «بالطبع، الوضع المتعلق بخطوات التحالف (في سوريا) يثير قلقا كبيرا للغاية . وامتنع بيسكوف عن التعليق على سؤال حول إمكانية وقوع أي مواجهة مباشرة بين عسكريين روس وأمريكيين، بعد تصريحات وزارة الدفاع الروسية حول استعداد الدفاع الجوي الروسي لمتابعة طائرات التحالف الدولي غربي نهر الفرات في المناطق السورية، التي يعمل فيها الطيران الروسي، قائلا «لا تعليقجانب القوات الموالية للنظام أعلنت موسكو أن أنظمة الدفاع الجوية الروسية ستتعقب الأجسام الطائرة التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مناطق غربي نهر الفرات شمالي سوريا (التي تنفذ فيها روسيا عمليات جوية) باعتبارها أهدافا، في تطور غير مسبوق عقب إسقاط التحالف طائرة حربية سورية في محافظة الرقة شمال البلاد

ررت موسكو تعليق تعاونها مع واشنطن حول منع الحوادث الجوية في سوريا الذي أقر في أكتوبر 2015، معتبرة أن إسقاط الطائرة السورية “عملا عدوانيا واتهمت روسيا الاثنين الولايات المتحدة بعدم “إبلاغها” بأنها ستسقط المقاتلة السورية وطالبتها “بتحقيق معمق” في سلوك عسكرييها خلال هذا الحادثوهذه ليست المرة الأولى التي تتخذ روسيا خطوة تعليق مذكرة التعاون بشأن منع الحوادث الجوية في سماء سوريا المزدحمة، إذ كانت علقت قناة التواصل مؤقتا بعد الضربة الأميركية على قاعدة عسكرية للجيش السوري في أبريل الماضي، بيد أنها المرة الأولى التي تلوح باستهداف الطائرات التابعة للتحالف وقالت موسكو “ستتم مراقبة مسار الطائرات والطائرات المسيرة التابعة للتحالف الدولي التي ترصد غرب الفرات، وستعتبرها المضادات والقوة الجوية أهدافا 

وأوضح لافروف “المعلومات التي تتوافر لدينا أنه ليست هناك أي مجموعة تابعة لتنظيم داعش في المنطقة لذا يعتبر نشر راجمات الصواريخ غير نافع في مكافحة التنظيم”، مضيفا “يقول الكثير من الخبراء في روسيا وغيرها من الدول إن هذا النشر محاولة لخلق مجموعة قتالية إضافية لن تسمح بإحلال الاستقرار وتحقيق الاتصال بين القوات الحكومية والرديفة في سوريا وشركائها في العراق

قال الجيش الأمريكي أمس الثلاثاء إن روسيا لا تقوم بأي أعمال في سوريا «تثير قلقنا» حتى بعدما قالت موسكو أول أمس إنها ستعتبر أي طائرة تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تحلق غربي نهر الفرات في سوريا هدفا محتملا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) الكابتن جيف ديفيز «خلافا للبيانات العامة لم نر الروس يقومون بأي أعمال تثير قلقنا

ورغم تصريحات المسؤولين الأميركيين العلنية حول أن الوجود الأميركي في سوريا يستهدف بالأساس تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن معظم المحللين على قناعة بأن الطموحات الأميركية في سوريا تتجاوز هذا السقف بكثير، ويشير هؤلاء إلى أن الولايات المتحدة تسعى اليوم بشكل واضح للسيطرة على الحدود العراقية السورية وإحكام قبضتها على الجنوب السوري،  القصف الأميركي للقوات السورية والميليشيات الإيرانية الداعمة لها، اعتبره متابعون آنذاك تغيرا واضحا في الاستراتيجية الأميركية لجهة السعي إلى تحجيم النفوذ الإيراني، وأيضا إعادة تعديل الكفة بعد أن اهتزت على وقع التدخل الروسي المباشر في الصراع السوري ويلفت المتابعون إلى أن إسقاط الطائرة السورية يعزز حقيقة هذا التغير، ويقول الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بيل روجيو إن “المهمة الأميركية في سوريا تتحول بشكل خطير من عمل ضد تنظيم الدولة الإسلامية إلى طرف في الحرب الأهلية السورية ويتساءل البعض اليوم عن مدى قدرة الولايات المتحدة على السير بعيدا في تحقيق أهدافها، وماذا في جعبة الطرف المقابل الروسي والإيراني في هذه المواجهة المفتوحة على جميع الاحتمالات ويقول خبراء إن واشنطن أمام ما أبدته روسيا وطهران التي أطلقت بعد إسقاط الطائرة السورية صواريخ باليستية من أراضيها في اتجاه دير الزور (شرق)، ستعيد مراجعة كيفية التعاطي مع المشهد هناك، حيث أنها بالتأكيد لن ترغب في الدخول في مواجهة مباشرة مع الروس ويضيف هؤلاء أن الإدارة الأميركية الحالية وإن كانت تبدي اندفاعا كبيرا بيد أن إدارة الرئيس باراك أوباما السابقة بترددها في التدخل أكثر في هذا الملف، قلصت من خياراتها في هذه الساحة. ويرجح مراقبون أن تسعى واشنطن إلى إعادة تفعيل التواصل مع الجانب الروسي بعد أن قامت موسكو بتعليقه. ويؤكد هؤلاء أن الخيار الأفضل أمام الولايات المتحدة يبقى التعاون مع روسيا للوصول إلى مساحات مشتركة تسمح بالتوصل إلى تسوية لهذا الصراع

  قال محللون أمريكيون ان تورط الولايات المتحدة في الحرب السورية قد ازداد مع اسقاط القوات الأمريكية لطائرة مقاتلة حيث تحمل هذه الخطوة امكانية التصعيد خاصة مع تهديد روسيا باستهداف الطائرات الأمريكية التى تطير في بعض اجزاء سوريا. وسعى المسؤولون الأمريكيون إلى تخفيف التوتر اذ قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد خلال حديث في النادي الوطني للصحافة: «ان أسوأ شي يمكن لأي منا القيام به الآن هو معالجة هذا الامر مع الغضب، وقع حادث، وعلينا العمل معاً من خلال الحادث»، وأكد دانفورد ان الولايات المتحدة ستعمل على حماية مناطق «التفكيك» مع سوريا التى تهدف إلى منع التصعيد.

وقال روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، ان هناك مخاطر حقيقية على الولايات المتحدة مع اشتعال التوتر في سوريا، مشيراً إلى ان الخطر الحقيقي من التصعيد يأتي من اصرار واشنطن على دعم الجماعات الموالية لها في سوريا من دون اتفاق مع نظام الأسد. وأكد الجيش الأمريكي ان مهمة التحالف   لا يسعى إلى محاربة النظام السوري او القوات الروسية او الموالية للنظام ولكن التحالف لن يتـردد في الدفـاع عن القـوى المحـلية الشـريكة.

اما عن جبهة درعا فقد كانت المدافع قد صمتت  لمدة يومين الا انها عادت   لتندلع من جديد لتباشر   تصعيداً غير مسبوق منذ عدة سنوات،  حيث قررت    دمشق و»القوات الرديفة» بكسر هذه الجبهة، من خلال ارسال الحشود  الفرقة الرابعة وزيارة غير مسبوقة لماهر الأسد للمنطقة مع حشد من الجنرالات ... يومها كانت كل التقديرات والتخمينات تقول    بأن النظام وحلفائه، قد يظفرون باستعادة السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية، إن أمكن لهم ميدانياً تحقيق اختراق سريع وحاسم في الميدان

  قال شهود والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية شنت ضربات جوية وقصفا بالمدفعية على مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة درعا، على الحدود مع الأردن، أمس الثلاثاء بعد انتهاء وقف لإطلاق النار أعلنته الحكومة لمدة يومين. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، أن قوات النظام نفذت هجوماً عنيفاً تمكنت خلاله من السيطرة على تلة الثعيلية وكتيبة الدفاع الجوي المحاذية لها في غرب مدينة درعا، وفي وقت لاحق أمس أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة للمعارضة استعادتها.. وقال المرصد، في بيان صحافي أمس، إن معارك عنيفة لا تزال متواصلة بين القوات النظامية وفصائل المعارضة، ترافقت مع قصف مكثف ومتبادل بين طرفي القتال، في محاولة من الفصائل لمعاودة التقدم في المنطقة، فيما تسعى قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم نحو الغرب.. كثفت القوات السورية و»الرديفة» عمليات وضرباتها الجوية والأرضية، ويقال أن الطيران الحربي الروسي كان حاضراً بقوة على هذه الجبهة، لكن «الاختراق» لم يحدث، على الرغم من مضي ما يقرب من الأسبوعين، ما أفسح في المجال إمام الاتصالات السياسية والعسكرية، للخروج بتفاهم على وقف مؤقت لإطلاق النار على تلك الجبهة، قابل للتمديد، إن أمكن للمفاوضات، أن تصل إلى نتائج مرضية لمختلف الأطراف وغياب الطيران الحربي عن سماء المنطقة . وأشار المرصد إلى أنه في حال تثبيت قوات النظام سيطرتها على التلة والكتيبة وتقدمها باتجاه الحدود الأردنية، فإنها ستفصل ريفي درعا الغربي والشمالي الغربي، عن الريفين الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة درعا، وستوقع الفصائل في كل جهة منها في حصار كامل . و يصعب فهم  المعركة في محيط درعا بمعزل عن ارتفاع حدة التصعيد على جبهة البادية الشرقية «محور التنف»، سيما بعد نشر القوات الأمريكية بطاريات صواريخ بعيدة المدى في قاعدتها هناك، الأمر الذي حذرت منه موسكو، واعتبرته اقتراباً خطراً من حافة الهاوية، إذ ارتفعت على نحو غير مسبوق، احتمالات وقوع صدام مباشر بين القوات الأمريكية والجيش السوري في تلك المنطقة ... فهل التهدئة في درعا، هي بمثابة ابتعاد الأطراف خطوتين للوراء عن حافة الهاوية، وهل تمهد لقطع الطريق على احتمالات الصدام المباشر على خط الحدود السورية – العراقية؟..

  وفد  اقتربت القوات الأمريكية والسورية من بعضها البعض بعد ان كانت لفترة طويلة تتحرك في مناطق بعيدة حيث اقتربت القوات الموالية للاسد باتجاه الشرق مما جعلها اقرب للقوات الأمريكية وبالتالي حدوث مواجهات، ووفقاً للعديد من المحللين الأمريكين، فان قوات الاسد لا تستطيع قطعيا منافسة القوات الأمريكية ولكنها قد تضرب القوات الأمريكية بطرق اخرى مثل السيارات المفخخة وكمائن الأرض  . ستبقى سوريا عاجزة عن الرد على حادث إسقاط الطائرة السورية ،  كما كانت سابقا عاجزة عن الرد على اعتداءات اسرائيل  وكل من يعتقد ان الرد سيكون مشتركا مابين الحلفاء الروس والايرانيين. وواضحاً للعيان بالقادم القريب من الايام  ان كل من يعتقد ان الحسم في سوريا سيحققه جيش بشار والميليشيات الشيعية والحشد الطائفي وحزب الله مع الحرس الخنثوي الايراني  وبدعم من سلاح الجو الروسي لمعارك واسعة بشرق سورية ، فهؤلاء السكارى الغارقون  في   الوهم من ان الرد السوري على الهجوم الامريكي  له  عواقب كارثية ووخيمة على الأمريكان ومن معهم في سورية  ، فهو واهم كل الوهم   ،فالقادم من الايام يحمل في جعبته الكثير من التطورات والمفاجأت ..فانتظروا

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث