عشية مؤتمر المقاومة في باريس، ان اوان التغيير في ايران - صافي الياسري

المتواجدون الأن

218 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عشية مؤتمر المقاومة في باريس، ان اوان التغيير في ايران - صافي الياسري

 الشرق الاوسط برمته مقبل على تغييرات دراماتيكية ستتصاعد في سوريا او انها تصاعدت فعلا،يمكن للتدليل على ذلك ادراج وقائع اتساع انتشار القوات الاميركية والميليشيات المتحالفة معها من مثلث التنف والبادية السورية الى الحدود العراقية صعودا الى سد ومطار طبقه والحسكة ومشارف وبلدات الرقة حيث تنتشر قوات سوريا الديمقراطية،ومهاجمة الطائرات الاميركية قوافل الميليشيات المسلحة في تلك المناطق ثلاث مرات وقطعها الطريق البري الذي تشيده ايران بين بيروت ودمشق وبغداد وطهران واسقاطها طائرة حربية سورية لدى تحرشها بالحليف المحلي لاميركا قريبا من الرقة في منطقة الرصافة يؤكد ذلك مع ان موجة التغييرات بدأت بازمة البيت الخليجي بين دول مجلس التعاون وقطر،ا التي يرى المتابعون انها استهدفت بعناوينها التطرف والارهاب الذي اتهمت به قطر، لكن المستهدف الحقيقي به هو ابيران التي توضع عربيا على راس العناوين بضلوعها في دعم الارهاب مباشرة او بشكل غير مباشر بتهيئة البيئة للحاضنات والعمليات الارهابية، في منطقة المشرق العربي،و محاصرة قطر تمت على خلفية انسياقها والسياسة الايرانية بدعم التطرف والارهاب والطائفية في المنطقة العربية التي كانت دول المشرق العربي الاكثر تضررا منها والتي اجمعت امرها على الوقوف بوجه ايران وعدت قطر خارجة على هذا الاجماع حساسية الاوضاع في منطقة المشرق العربي تتزامن وحراك المقاومة الايرانية المتمثل بعقد المؤتمر الشعبي السنوي الكبير بباريس في الاول من تموز المقبل الذي لم يتبق على موعده سوى ايام قلائل.

لمؤتمر الشعبي السنوي هذا حين عقد العام الماضي في التاسع من يوليو هدر فيه صوت الرئيسة رجوي باسقاط النظام وعلى مرور ايام العام تردد هذا الهتاف في عموم جنبات وطرق وشوارع المدن الايرانية وردد الهتاف ذاته العديد الجهات الرسمية والشعبية العربية ومن المتوقع ان يتصاعد عدد المشاركين العرب في مهرجان ومؤتمر هذا العام الى جانب الانصار والاصدقاء والمؤيدين الذين نجحت المقاومة الايرانية في حشدهم الى جانبها من عموم اصقاع الارض،الذين باتوا يتوجهون توجهالرئيسة رجوي – الثورة على الملالي واسقاط نظامهم – هذا ما لخصه وزير خارجية ايطاليا الاسبق وهو يدعو الاوربيين الى الانتفاض على الملالي حيث قال : إن إيران لا تمتثل للتعهدات التي قُطعت عليها خلال المفاوضات التي قادها المجتمع الدولي مع طهران للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لاتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات أكثر فاعلية على مستوى التعامل مع الملف النووي الإيراني.

 وأكد تيرزي في سياق مقاله على شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أنه منذ انتهاء المفاوضات النووية مع إيران، أجريت العديد من تجارب الصواريخ الباليستية، وهو ما يمثل حقيقة واضحة بشأن استمرار المواقف والتهديدات المتشددة لإيران تجاه المجتمع الدولي، لافتًا إلى أن الأوساط السياسية ووسائل الإعلام في قارة أوروبا، أولت أهمية ضئيلة للانتهاكات التي ترتكبها إيران بشكل دوري للاتفاقات والأطر المحددة للأنشطة النووية في العالم.

 وأشار الدبلوماسي الإيطالي السابق، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استطاع أن يأتي بسياسة أكثر حزمًا من تلك التي اتبعتها واشنطن إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما، مشددًا على ضرورة اتساق أوروبا مع أهداف ترامب الحازمة في التعامل مع طهران، والتي ينظر إليها الرئيس الأميركي على أنها أكبر التهديدات على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

 وأوضح تيرزي أن من بين الفروق الواضحة في تعامل كل من أوباما وترامب مع إيران، هو أن الأخير يركز بشكل أكبر على التجارب غير المشروعة للقذائف والصواريخ الباليستية، ولا يجعلها تمر دون اتخاذ إجراءات تهديدية لقوات الحرس الثوري الإيراني، حيث قامت باختبارٍ آخر من هذا القبيل في أعقاب تنصيب ترامب مباشرة، وردت إدارته بعمل إشعار ضد طهران على أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

 وقال تيرزي: “يجب على الحكومات الأوروبية أن تحذو حذو ترامب بسرعة. لقد كان الاتحاد الأوروبي ووسائل الإعلام العالمية بطيئة في التكيف مع الواقع الجيوسياسي الجديد، ولا تزال طهران لا تجد من يردع نشاطها. ونتيجة لذلك، لم يلق العالم اهتماماً يذكر في أواخر مايو عندما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أنهى العمل في مرفق ثالث تحت الأرض لإنتاج القذائف

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث