الفراعنة برعوا في تصميم الأطراف الاصطناعية

المتواجدون الأن

166 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الفراعنة برعوا في تصميم الأطراف الاصطناعية

 

المصريين القدماء اهتموا بوضع أعضاء اصطناعية للجثث التي كانوا يدفنونها

  كشف باحثون سويسريون أن المصريين القدماء من أوائل الذين برعوا في ابتكار أطراف اصطناعية مناسبة في الحجم ومريحة في الاستخدام.

وعقب فحصهم بأحدث التقنيات لإصبع قدم اصطناعي من الخشب يرجع تاريخه إلى نحو 3 آلاف عام، منح الباحثون من جامعة بازل السويسرية الحرفي الذي قام بتصنيع هذا الإصبع أعلى تقييم في براعة التصنيع.

وذكرت الجامعة في بيان لها أن “الإصبع الاصطناعي الذي يرجع تاريخه إلى مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد يدل على براعة الحرفي الذي كان خبيرا على أكمل وجه في تركيب جسم الإنسان”.

وبحسب بيانات الباحثين، فإن الإصبع الخشبي كان مثبتا بشريط منسوج في قدم ابنة أحد الكهنة.

واستنتج فريق البحث، الذي شارك فيه خبراء من جامعة زيورخ والمتحف المصري في القاهرة بقيادة أندريا لوبرلينو-غنيرس وسوزان بيكل من بازل، أن صاحبة الإصبع الاصطناعي كانت تولي اهتماما كبيرا بالتجميل والمظهر الطبيعي والراحة في الاستخدام.

ودفنت هذه المرأة في إحدى مقابر النبلاء المخصصة للطبقة العليا المقربة للحاكم. وعثر على هذه المقبرة غربي مدينة الأقصر في صعيد مصر، المعروفة باسم طيبة في ذلك العصر.

وأكد علماء من جامعة مانشستر أن هذا الإصبع الاصطناعي هو عضو فعال وليس للزينة فقط لأنه يحقق بعض المتطلبات ذلك أنه مصنوع من مادة تتحمل القوى الجسمانية وسهل التنظيف إضافة إلى أنه سهل اللبس والخلع، كما أن مظهره مقبول لمن يرتديه وللناس من حوله.

جدير بالذكر أن متطوعين فاقدين لإبهام أرجلهم اليمنى تمكنوا من لبس العضو الاصطناعي والمشي به بشكل طبيعي رغم مرور نحو 3 آلاف عام على صنعه، وهو ما يؤكد على براعة صانعيه.

ويعد هذا الطرف الاصطناعي أقدم من أول عضو اصطناعي كان معروفا من قبل وهو قدم برونزية من العهد الروماني يعود تاريخها إلى 300 قبل الميلاد كانت محفوظة في الكلية الملكية للجراحين في لندن، وقد تحطمت نتيجة انفجار جد في الحرب العالمية الثانية وفقدت أثارها.

يذكر أن المصريين القدماء اهتموا بوضع أعضاء اصطناعية للجثث التي كانوا يدفنونها حتى تكون كاملة من دون نقص في الحياة الآخرة بحسب معتقداتهم.

وتؤكد دراسات سابقة براعة الطب الفرعوني الذي وصل إلى زرع عين اصطناعية ومعرفة نوع الجنين قبل ولادته، بالإضافة إلى معرفة التخدير وعلاج الصدمات العصبية والنفسية

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث