بطارية تعمل لمدة حمسين سنة قبل أن تنفد منها الطاقة

المتواجدون الأن

242 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بطارية تعمل لمدة حمسين سنة قبل أن تنفد منها الطاقة

 

 

  تمكنت شركة روسية من توظيف الطاقة النووية لأول مرة في إنتاج بطارية خارقة لتحدث بذلك ابتكاراً ثورياً غير مسبوق، حيث أنتجت بطارية تدوم لمدة 50 عاماً قبل أن تنفد منها الطاقة ويحتاج مستخدمها إلى تبديلها.
ويشكل هذا الاختراع تطوراً ثوريا في عالم البطاريات كما يمثل حلا مبتكرا للعديد من المشكلات التي تنتج عن نفاد البطاريات أو عن انقطاع الكهرباء، ابتداء من أزمة الهواتف المحمولة وليس انتهاء عند العديد من الأجهزة الطبية التي تعمل بالبطارية والتي تعاني عند هبوط الطاقة من البطارية أو تتوقف عن العمل عند نفاد البطارية بشكل كامل.
واستعرضت شركة «روس آتوم» الروسية خلال المنتدى الدولي التاسع للاختراعات بطارية نووية صغيرة قادرة على العمل لـ50 سنة متواصلة دون انقطاع، لتسجل بذلك اختراقا غير مسبوق في هذا المجال.
ووفقا للخبراء فإن «هذه البطارية التي استعرضتها روس آتوم مؤخرا تعتبر اختراعا مهما في عالم الطاقة، فهي تعتمد نظائر العناصر المشعة لتوليد تيار يكفي لتشغيل بعض الأجهزة كهربائية، التي لا تحتاج الكثير من الطاقة، ما يجعل منها نموذجا فريدا للبطاريات النووية الصغيرة».
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن مدير قسم التطوير في مؤسسة «لوتش» الفدرالية الروسية بافل زايتسف قوله إن «هذه البطارية قد تكون مفيدة للاستخدامات الطبية، كونها تعمل لفترات طويلة دون انقطاع، ومن الممكن استخدامها مستقبلا في تشغيل منظمات القلب الإلكترونية».
ولم تصرح «روس آتوم» بعد عن ثمن هذه البطارية التقريبي، لكن الخبراء قالوا إنهم ينوون طرحها للاستعمالات الطبية في الدرجة الأولى.
وتعتبر مشكلة نفاد البطاريات الأزمة الأكبر التي تعاني منها شركات إنتاج الهواتف المحمولة الذكية، كما تبذل مجهودا استثنائياً من أجل حلها، لكن أغلب الحلول المستخدمة حتى الآن لا تزال محدودة الكفاءة والفعالية، فيما تعمل الشركات الكبرى مثل «آبل» الأمريكية و«سامسونغ» الكورية على تطوير قدرات البطاريات في هواتفها والبحث عن حلول لنفاد طاقتها الكهربائية في وقت مبكر. 
واضطرت شركة «سامسونغ» مؤخراً لإنتاج هواتف جديدة تتمتع بخاصية توفير الطاقة، ولكن شريطة تعطيل بعض المزايا في الجهاز، بما في ذلك الشاشة الملونة لإبقاء البطارية على قيد الحياة مدة أطول.
وكانت شركة صينية ابتكرت تكنولوجيا جديدة يمكن من خلالها شحن بطارية الهاتف المحمول بشكل كامل خلال 15 دقيقة فقط، لتكون بذلك قد حلت جزئياً مشكلة البطارية التي يعاني منها مستخدمو الهواتف المحمولة الذكية في مختـلف أنحاء العالم على اختلاف أنواعها.
وكشفت شركة «أوبو» الصينية عن تقنيتين جديدتين، إحداهما تتيح شحن هاتف ذكي بالكامل في نحو 15 دقيقة فقط، وأوضحت أن تقنية «سوبر في أو أو سي» التي ستستخدمها في هواتفها الذكية المستقبلية تتيح شحن بطارية سعتها 2500 ميلي أمبير/ساعة في 15 دقيقة فقط، وفي غضون 5 دقيقة فقط يمكن أن تمتلئ البطارية بنسبة 45٪. 
وأضافت «أوبو» أن تقنية (
Super VOOC) الجديدة تعمل مع منفذي «مايكرو يو إس بي» و«يو إس بي تايب-سي» ثم إنها تتطلب شاحناً مع كيبل خاص يدعمها، وتمتاز هذه التقنية التي ما تزال في مراحلها التجريبية، بإمكانية شحن الهواتف بـ5 فولت، وهي قادرة على نقل الطاقة إلى البطارية مباشرة دون أن يطرأ أي تحول على الفولتية، وبذلك فهي قادرة على تحقيق كفاءة في الشحن تصل إلى 97٪. 
ومؤخراً، نحج باحثون بريطانيون في تجربة استخدام الطاقة الكهربائية التي تنتج من البرق، في شحن هاتف ذكي، في محاولة لإبتكار طرق بديلة لشحن البطارية، فيما تمكن باحثون آخرون من ابتكار تكنولوجيا يمكن من خلالها شحن بطارية الهاتف باستخدام الصوت والضجيج المحيط به، ما يعني ان الهاتف يمكن أن يعيد شحن نفسه تلقائياً عندما يتنقل صاحبه في الشارع أو يسير في السوق ووسط الإزدحامات.
وفي الولايات المتحدة تمكن باحثون مؤخراً من ابتكار تكنولوجيا جديدة من المفترض أن تؤدي إلى إنتاج بطاريات تعمر حتى عشر سنوات دون الحاجة إلى إعادة شحنها، حيث أعلنت شركة «أتميل» الأمريكية المتخصصة في تصميم ودراسات أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية أنها تعمل حالياً على تطوير بطاريات جديدة تقوم بشحن نفسها عبر استلهام الطاقة من جسم الإنسان، وهو ما سيجعل بطارية المحمول تقوم بإعادة شحن نفسها طوال مدة حملها من قبل المستخدم.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث