هل ضاع السيستاني بفتوى تشكيل الحشد الطائفي ؟؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل ضاع السيستاني بفتوى تشكيل الحشد الطائفي ؟؟ - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 قال  الكاتب  غالب الشابندر ،    ان ” قوة العراق والعرب تكمن في النجف، وهناك مخطط سياسي مقصود وغير مقصود لتقزيم النجف “.واضاف ان ” النجف يجب ان تكون حاضرة عالميا وان بزوالها سوف تزول ايران” ان ” النجف اهم من قم الايرانية ويجب الاهتمام بها  .  وعلى قيس الخزعلي واوس الخفاجي وابو مهدي المهندس  وهادي العامري واكرم الكعبي وعلي الياسري الانخراط تحت راية المرجع السيستاني  قبل ان يضيعونا ويضيعوا الشيعة ،  فيما وجه بالقول الى قادة الحشد ” اننا لسنا مضطرين الى الدفاع عن الرئيس السوري بشار الاسد ،  وكان الشابندر اعتبر في وقت سابق ان شيعة العراق في طريقهم للإندثار لعدم وطنيتهم ، مبينا انهم يتبعون ولاية الفقيه في إيران وينفذون سياساته بغض النظر عن المصلحة الوطنية”، مشيرا الى ان ” ولاية الفقيه تأثيرها السياسي أكثر من تأثيرها الديني

تعليقنا 

هناك من يعتبر ميليشيات الحشد على أنها  ميليشيلت جهادية  مقدسة قاتلت الإرهاب في  العراق ، وأنها تمثل امتداداً للبطولات المقدسة التي سطرها الحسين وأصحابه في كربلاء، وهذا هو السر وراء إصرار هذه الميليشيات على رفع الإعلام التي تحمل اسم الحسين عليه السلام؛ ولا ينبغي أن ننسى الربط المخادع بين تشكيل ميليشيات الحشد وما يسمى بفتوى الملا  الستياني فما يسمى بالحشد الشعبي  الذي لا يقل خطورة  على العراقيين جميعا بأية حال من الأحوال، ومن يتابع طرق تمويلهم المافيوية، وأساليب الخطف والقتل والإرهاب التي يمارسونها بشكل يومي يعرف حقيقة هذا الحشد البعيد عن كل القيم الدينية والوطنية والاخلاقية والانسانية.

إذا كان السكوت عن الجرائم الكثيرة الفظيعة التي ارتكبتها الميليشيات بحق العراقيين، والنوايا الخطيرة، التي يمكن قراءتها  من توجهات وارتباطات قادة المليشيات بإيران امثال العامري والمهندس والخزعلي وغيرهم  وما تحمله هذه القيادات العميلة  ، من أجندات تبعية صفوية طائفية تفرق الشعب العراقي  بين سني وشيعي . يدعون بالوطنية وهم يريدون ان يجعلوا من العراق  دولة فاقدة السيادة يتحكم بها ولي الفقيه الايراني ،   وتجعل من العراق والعراقيين مجرد مطية رخيصة لأهداف الآخرين ..

إذن، مصلحة إيران وليست مصلحة العراق غدت هي المعيار للوطنية العراقية، وصارت لها الأفضلية والأولوية عند البعض من السياسيين والإعلاميين العراقيين .. أكثر من هذا أنهم (هؤلاء) يريدون لمعيارهم هذا، ولأفضليتهم وأولويتهم، أن تكون عقيدة لغيرهم من سائر العراقيين

لنفرض ان تنظيم  دولة الاسلام انسحب  من العراق  فهل ستسقط الذريعة التي استغلتها أحزاب الفساد في تأسيس أذرع عسكرية ايرانية  لها تحت غطاء الحشد الشعبي ؟ ، فمن الواجب  أن يكون العمل الأول للحكومة هو حل هذه المليشيات قبل أن تستفحل وتبتلع الدولة بأكملها لمصلحة إيران ومرتزقتها ونغولها المعروفين بعد ان روجت وسوقت  الاحزاب الشيعية الحاكمة في العراق مثل حزب الدعوة

 شعار المرحلة   القادمة هو التخلص من الميليشيات وأحزاب الفساد التي ابتلعت الدولة وتسببت بكل الخراب والمآسي التي عشناها ونعيشها؛ ولابد أن يكون واضحاً لهم إن ميليشيات الحشد الشعبي   تشكلت   من قبل معممي المؤسسة الدينية ظهيرة الفساد وحاميته، و قادة  الاحزاب الشيعية الفاسدة وتبعهم  الغاوون وليس لها فضل على الشعب العراقي المكتوي بنارهم   ، !  إن الفتوى، التي  ادت الى تشكيل ميليشيات الحشد كانت  غطاء دينياً يستر عورة الدولة الفاسدة، ان تشكيل الحشد هو خوفا  من فقدان الحكم الذي وصلوا اليه عن طريق الخيانة والتعامل مع اعداء الوطن من الامريكان وايران

   فوجود الحشد الطائفي  برهان ساطع على محاربة الشعب العراقي بعد ان فشلت   الدولة الشيعية الحاكمة  وتولي  نغولة ايران  زمام الأمور، تم منح دور البطولة  للستياني صاحب الفتوى المزعومة،البعيدة عن روح الاسلام وشريعته لأن الجهاد الدفاعي لا يحتاج فتوى أصلاً، ولا حتى من الإمام وفق  الفقه الشيعي  . والرجل في الحقيقة ليس سوى بطل مزيف عند الواعين من الشعب العراقي ،  الا الجهلاء والاغبياء منهم  . لأن الفتوى كانت استنجادا منه بطائفته للدفاع عن نظام حكمهم الفاسد

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث