تحركات عالمية لإدانة استهداف قناة «الجزيرة» ومحاولة إسكاتها

المتواجدون الأن

343 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تحركات عالمية لإدانة استهداف قناة «الجزيرة» ومحاولة إسكاتها

 

 

  تصاعدت وتيرة الاستهجان والتنديد على المستوى العالمي لمحاولات بعض دول الخليج إسكات قناة «الجزيرة» القطرية والضغط على السلطات في الدوحة من أجل تغيير سياساتها، وهو ما اعتبرته منظمات دولية ومؤسسات صحافية استهدافا للحريات الإعلامية وتراجعا في مستوى هامش الحركة الممنوح للصحافيين في العالم العربي.
وأصدر اتحاد الصحافيين في بريطانيا (
NUJ) بياناً طالب فيه السعودية وحلفاءها من البحرين والإمارات ومصر واليمن والأردن بالتراجع عن دعواتها لدولة قطر إلى إغلاق شبكة «الجزيرة» الإعلامية.
وقال الاتحاد إنه يجري استغلال الأزمة الخليجية الحالية لتقييد حرية الصحافيين في تغطية الأحداث، حيث أغلقت سلطات هذه البلدان مكاتب تابعة لشبكة «الجزيرة» ووسائل إعلام قطرية أخرى، وأغلقت المواقع الإلكترونية المستقلة والمعارضة. وقال نائب رئيس الاتحاد سيموس دولي إن الاتحاد يدين بشدة ما وصفه بالمناورات العدوانية الصادرة عن السلطات السعودية وحلفائها، واعتبر مطالبهم ضد «الجزيرة» «إجراءات مخزية لتقييد حرية التعبير والإعلام».
وأضاف أن حال الطوارئ المتزايدة في الخليج أثرت سلبا في الناس الذين لا ذنب لهم من قريب أو بعيد في هذه الأزمة، حيث أشار البيان إلى أن مئات من فرص العمل مهددة وأسر معرضة للتفكك بسبب الأزمة الخليجية الحالية. ودعا السلطات إلى التراجع عن قراراتها واحترام حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق الصحافيين والعاملين في الإعلام، مشيرا إلى أن نقابة الصحافة البريطانية أثارت هذه القضايا مع الجهات الدبلوماسية المعنية في لندن للضغط باتجاه وقف هذه القيود الصارمة.
وأشار بيان النقابة إلى أن 55 صحافيا من مختلف دول الخليج يعملون في قناة «الجزيرة» في الدوحة يتعرضون لضغوط شديدة لمغادرتها أو فقدان جنسيتهم، وذكر أن السلطات السعودية أعطت رعاياها مهلة أسبوعين لمغادرة قطر أو فقدان جنسيتهم بعدما أغلقت الأسبوع الماضي مكتب القناة في الرياض وألغت تراخيص عملها.
وأوضح البيان نفسه أن الأردن اتخذ الخطوة نفسها وأغلق مكتب «الجزيرة» ومنعه من العمل، وأن أعضاء في الحكومة الإسرائيلية انضموا لهذه الحملة ضد الشبكة ودعوا إلى إغلاقها وإيقاف منصاتها على الإنترنت. وأشار البيان إلى قرار لجنة السياحة والتراث الوطني السعودية باتباع خطوة البحرين بمنع المرافق السياحية بث قناة «الجزيرة» وتهديد المخالفين بغرامات تصل إلى مئة ألف ريال سعودي (23800 يورو) وإغلاق وإلغاء التراخيص السياحية، بل يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن.
ووجه الاتحاد دعوة للمئات من أعضائه، حصلت «القدس العربي» على نسخة منها، وذلك للمشاركة في اجتماع طارئ وخاص يبحث سبل مواجهة التصعيد الخليجي والعربي ضد قناة «الجزيرة» ومستقبل الحريات الإعلامية في العالم في ظل هذه التطورات.
وأدانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية ما سمته «الهجمات المضللة» التي تستهدف قناة «الجزيرة» القطرية، وذلك في افتتاحية خاصة ونادرة لها قبل أيام.
وقالت الصحيفة إن «تكميم صوت «الجزيرة» التي أظهرت تأثيرها في العالم، كان على أعلى الأجندة عندما تحركت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين لعزل الدوحة، في 5 حزيران/يونيو، مشيرة إلى أن «نقّاد قطر يتهمون القناة بدعم الإرهاب الإسلامي السني والطموحات الإيرانية»، لكن «نيويورك تايمز» أشارت إلى أن السعودية ليست بريئة عندما يتعلق الأمر بنشر التطرف الإسلامي، أو دعم الجماعات الإرهابيّة.
وأوضحت أن السعودية وجيرانها، عبر الهجوم على «الجزيرة» «يحاولون القضاء على صوت يمكن أن يقود المواطنين إلى مساءلة حكّامهم. وكانت «الجزيرة» المصدر الرئيسي للأخبار عندما ضرب الربيع العربي الشرق الأوسط عام 2011.
وأشارت إلى أن الثورات قادت إلى الإطاحة بالديكتاتور المدعوم من الجيش حسني مبارك، وأدت إلى أول انتخابات حرّة في مصر، والتي أتت بالإخوان المسلمين إلى السلطة، شبكة سياسية فضفاضة أُسست في مصر عام 1928، كما نبذت العنف. لكنّ السبب الحقيقي لتصنيفها إرهابيّة، هو اعتبارها تهديداً شعبياً من قبل الأنظمة الديكتاتوريّة، حسب «نيويورك تايمز».
وتشير الصحيفة إلى أن هناك حملة ضدّ «الجزيرة» وحريّة التعبير في المنطقة، لافتة إلى أنه أواخر أيار/مايو الماضي، قامت مصر والسعودية والإمارات بحجب مواقع «الجزيرة» ووسائل إعلاميّة قطريّة أخرى. وفي 7 حزيران/يونيو، أغلق الأردن مكتب «الجزيرة» وجردها من رخصتها، أما السعودية فقامت بالأمر نفسه في اليوم التالي، مغلقةً مكتب القناة في الرياض ثم أمرت الفنادق السياحيّة بحجب «كلّ القنوات من شبكة الجزيرة».
وأكدت الصحيفة أن تغطية «الجزيرة» مبنيّة على المعايير الصحافية الدولية، وتقدم رؤية متميزة عن الأحداث في الشرق الأوسط، وتخدم كمصدر حيوي للأخبار ملايين الناس الذين يعيشون في ظلّ أنظمة ديكتاتوريّة.

   

FREE Animations for Your Email - by IncrediMail! Click Here! 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث