دون كشيوت ايراني يهدد الاعداء بتحذير ناعم - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

264 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دون كشيوت ايراني يهدد الاعداء بتحذير ناعم - يزيد بن الحسين

 

دون كيشوت رواية أدبية  اسبانية مشهورة   ، وهي تروي قصة شخص لا يملك سوى درع  ورمح وفرس هزيل  ،  ترك منزله  وشد الرحال كفارس  الى ارض الله الواسعة ، وصادف في الطريق  طواحين الهواء  ،وراح يحاربهم   بعد ان توهم فكره  انهم الشياطين  اعتقادا منه ان الشياطين الكفرة   مصدر الشرّ في الدنيا، لكنها لم تكن سوى طواحين الهواء  

الرواية لها دلالات كثيرة  ،  وهي تنطبق على كثير ممن يعيش على اوهام  الماضي وبطولاته  وايران ينطبق عليها احداث القصة بحذافيرها ، في محاولة استعراض ما لديها من قوة ، فشخصية  دون كيشوت تنطبق  على جمهورية  ايران الشيعية  وخرفانها  الذين  يدعون انهم اتباع اهل البيت ، بعد ان   ملأ  الملالي أدمغتهم ببطولات وهمية وفتوحات  وانتصارات على الآعداء النواصب التكفيريين حتى ظنوا أنهم سيهزمون العالم، لكنهم ينهزمون كنهاية الرواية، التي يعود فيها دون كيشوت إلى رشده بعد أن ينهكه التعب والمرض ويموت حزيناً  في مسقط رأسه  . ملالي ايران يريدون ايهام اتباعهم بأنهم  فرسان  المذهب الذين يدافعون عنه  ونشره  في الارض  فجندوا اتباعهم  في  الميليشيات الشيعية في العراق وحرسهم الثوري الايراني وحزب الله اللبناني ويتبعهم الحوثيون   لمحاربة طواحين هواء داخل دولهم وخارج أوطانهم فتساقطوا واحداً تلو الآخر في سوريا واليمن

بعد ان اطلقت ايران صواريخها الدون كوشيتية خرج علينا اول تعليق دبلوماسي إيراني على الحدث، حيث وصف المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية “حسين أمير عبد اللهيان”، على حسابه الخاص على موقع التدوين القصير “تويتر”، الضربة وما حدث بانه: “كان هذا مجرد تحذير ناعم وتبعه النائب الأول للرئيس الإيراني “اسحاق جهانغيري”، واكد على إن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء مشابه. قائلاً: “إن القدرات الصاروخية الإيرانية قوة ردع تصب في خدمة السلام والاستقرار والأمن في المنطقة”. مشدداً على أن “أمن الشعب الإيراني هو خط أحمر وأن إيران جادة في مكافحة الإرهاب.  

ايران  تقوم بأدوار لا تتناسب وحجم إمكاناتها، فتتورط في أنشطة  حربية  وسياسية في العراق وسوريا ولبنان واليمن  وتستخدم أموال ومقدرات شعوبها لتنشر فكرها الفاسد ، تضع مخططات بعيدة المدى لتضرّ بالدول وتبقيها رهينة التخلف والنزاعات الداخلية، مثلما يحدث  في العراق . وستظل ايران  تحارب طواحين الهواء بصواريخها  ،  وبتهديداتهم العنترية ضد امريكا واسرائيل  والعرب  ، ولايصدق تهديداتهم الا البسطاء المخدوعين الواهمين بعد ان لعبت هذا البالونات  الهوائية المنفوخة  بعقولهم   ولن يستطيع احدا  فك القيود التي أحكمت التفافها حول عقول أبنائهم  الا بضربة صاعقة توجهها لهم امريكا او اسرائيل  . سيظل  هؤلاء البشر يحاربون  طواحين الهواء ولا يستطيعون التخلص من الفكر الفاسد  الذي دخل عقول ابنائهم وفك القيود من رقابهم   ، وتغيير الواقع الذي يعيشون فيه .

قال “جون كيربي”، محلل الشؤون العسكرية والدبلوماسية في شبكةالإخبارية الأميركية، سي ان ان   “الأمر   البالغ الأهمية هو أنهم (إيران) نفذوا هجومهم وأطلقوا صواريخ من إيران عبر العراق إلى سوريا دون تنسيق على الإطلاق، ولحسن الحظ لم يكن هناك أضرار أخرى في المنطقة أو في الجو، باعتبار أن إطلاق صواريخ عبر دول في مجال جوي مزدحم ليست فكرة جيدة على الإطلاق

وآثارت الصواريخ، التي قالت إيران إنها أطلقتها على مقرات لـ” دولة الاسلام ” في سوريا وكذا التصريحات التحذيرية، رد فعل إسرائيل فقد حذّر   “بنيامين نتنياهو”، طهران من مغبة توجيه تهديدات إلى إسرائيل، قائلاً  “نحن نتابع تصرفاتهم وتصريحاتهم.. عندي رسالة واحدة لإيران: لا تهددوا إسرائيل   جيشنا وقواتنا الأمنية تراقب باستمرار نشاطات إيران في المنطقة

,واستعرض خبيران إسرائيليان، أهم رسائل ودلالات إطلاق إيران لمجموعة من الصواريخ البالستية على الأراضي السورية ، حيث   أكد المعلق العسكري     " أليكس فيشمان، أن "صلية الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي أطلقت نحو أهداف خارج إيران، لأول مرة منذ ثلاثين سنة، كانت فضلا عملياتيا، تؤكد فشل الصناعات الجوية الإيرانية بشكل ذريع . وكشف فيشمان، أن الصواريخ الستة التي أطلقت "اثنين منها فقط وصلا إلى الهدف، ولا نعلم بعد مستوى دقة الإصابة والضرر الذي لحق بالهدف (قواعد لتنظيم الدولة)"، موضحا أن "القوة الاستراتيجية الإيرانية ليست نمرا من ورق، ولكنها بعيدة عن تشكيل ذاك التهديد الخيالي الذي حاول أن يرسمه قادة الجيش الإسرائيلي كي يمنعوا القيادة السياسية من مهاجمة القدرات النووية الإيرانية

وأضاف: "تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية متخلفة، ويفترض أنهم الآن يفحصون ماهية الخلل الذي وقع ، معتبرا، أن لأداء الطائرات الحربية "أثر كبير ودقيق، ولكن الإيرانيين فضلوا صواريخ أرض - أرض، لأنهم أدركوا أن كل محاولة من جانبهم لإدخال طائرات حربية للساحة السورية ستنتهي بإسقاطها؛ من قبل التحالف الأمريكي أو روسيا ولفت فيشمان إلى أن عملية " دولة الاسلام " في طهران، "وفرت مبررا لإيران لإطلاق تلك الصواريخ في ظروف حرب حقيقية، كما تستخدم روسيا سوريا كميدان لتجربة وسائل قتالية حديثة"، منوها أن "الإشارة العسكرية- السياسية في إطلاق تلك الصواريخ، موجهة بشكل أكبر نحو دول الخليج والسعودية، لأن صواريخ "ذو الفقار" التي أطلقتها إيران تغطي تلك الدول وهددت إيران، بأنه "في حال تعرضت المصلحة القومية الإيرانية للخطر، فتصبح دول الخليج بمن فيهم السعودية، هدفا لتلك الصواريخ ونبه المعلق العسكري الإسرائيلي، إلى أن صاروخ "ذو الفقار"، "لن يشكل تهديدا على إسرائيل إلا إذا نصب على الأراضي اللبنانية"، ملمحا لقدرة إسرائيل" على تدمير أي شحنات من تلك الصواريخ، حال فكرت إيران بـ"المخاطرة" وإرسالها إلى لبنان 

من جانبه، أكد يوسي ميلمان؛   إلى   أن إطلاق الصواريخ الإيرانية   جاء لنقل رسالة داخلية؛ من أجل رفع المعنويات المنخفضة للإيرانيين بعد الهجوم على رموز الحكم في طهران، وفي ذات الوقت سمح لإيران بتنفيذ تجربة فعلية في ظروف قتالية حقيقية . ومن أهم دلالات إطلاق الصواريخ، هو سعي إيران للتأكيد على أنها "ترى نفسها قوة عظمى إقليمية، ولا تتردد في زيادة مشاركتها في الحرب بسوريا، بينما هي الحقيقة دون كوشيوت اخر يظهر في الشرق لإعادة امجاده الفارسية الكسروية  التي حطمها الخلفة عمر بن الخطاب

 فمتى ينتهي مفعول خمرة اوهام القوة   من عقول هؤلاء البشر الذين يحكمون ايران بخرافيات وخزعبلات الماضي ؟؟!!

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث