ايران واللعب مع الكبار ( ترامبوتين ) - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران واللعب مع الكبار ( ترامبوتين ) - يزيد بن الحسين

 

ملالي أيران اجبرتهم ظروف الحياة على ممارسة دور اكبر من طاقتهم معتمدين على خبراتهم العقائدية لتحقيق حلمهم القومي الفارسي  بالتأثير على اتباعهم بأنهم من اتباع ال البيت ، والمدافعين عن نصرة المذهب   والمظلومين الشيعة في العالم الاسلامي ، و تحاول   ان تفرض نفسها كدولة كبرى وتلعب لعبة الكبار في سوريا والعراق والمنطقة ،  وتنافس ترامبوتين (الروسي الامريكي) وهي ظاهرة جديدة لم يشهدها التاريخ من قبل ، بينما ايران    ليست سوى صفر على الشمال   .  

 وتصرف ايران  الارعن يذكرني بفلم لعادل امام  الذي عنوانه  ( اللعب مع الكبار ) . يحكي الفيلم عن  (عادل إمام) الذي هو  كنموذج للإنسان البسيط الذي أجبرته ظروف الحياة على أن يعيش حالة البطالة، فهو لا يعمل  الا انه يحاول    أن يعيش حياته  ، معتمداً على قدراته وخبراته في الحياة. واقعه مظلم وآماله محطمة، إلا أنه يملك قدراً كبيراً من   الإحساس بالمسئولية تجاه وطنه. عندما يجري حسن اتصالاً بجهاز أمن الدولة، ويتحدث إلى الضابط (حسين فهمي) ليبلغه عن توقيت حريق سيحدث في أحد المصانع في اليوم التالي. وعندما يسأله الضابط عن كيفية معرفته بذلك، يبلغه حسن بأنه شاهد الحادث في الحلم. وبالفعل يقع الحادث، لتبدأ علاقة من نوع خاص بين حسن والضابط . بينما  الحقيقة ان عادل امام يحصل على المعلومات من صديقه العامل في البدالة الذي يستمع سرا  على مكالمات الكبار في الدولة ويكتشف اسرارهم  ويقوم بتوصيلها ا لعادل امام ، الذي  بدوره يوصلها  الى الضابط حسين فهمي  ويخبره  ان الاخبار جاءته عن طريق  الإلهام  في الحلم .

فملالي أيران ايضا  اجبرتهم ظروف الحياة على ممارسة دور اكبر من طاقتهم معتمدين على خبراتهم العقائدية لتحقيق حلمهم القومي الفارسي ، ورفع شأن بلادهم  بالتأثير على اتباعهم بأنهم من المدافعين عن نصرة المذهب والمظلومين الشيعة . وما زال هذا النظام   في ايران يحشر نفسه على انه من اقوى دولة  في المنطقة  ويمارس  دورا اكبر من طاقته  باتخاذه  لبعض القرارات غير المسئولة وتزيد من إتساع النوافذ التي تلقي بالرياح عليه . فبدأ بالعراق مرورا بسوريا واليمن  حتى أصبح الكثير لا يفهم ما الذي يريده النظام  من تلك السياسية العمياء ومن تلك التصرفات الطائفية المذهبية ؟؟.    فالنظام الايراني لا  يتدارك أخطائه  وقد وقع   في مستنقع الصراع الذي يتسع تدريجيا مع دول الجوار ومع الكبار   دون وعي ومسؤولية بنتائج تلك التدخلات و التصريحات التي تثبت لنا انه يسارع الخطى لابتلاع سوريا بعد العراق وهضم لبنان بعد محاولته ابتلاع  البحرين ثم اليمن وفشل بذلك   وكأنه يرغب بابتلاع المنطقة  لإقامة الخلافة الشيعية  والسيطرة الإقتصادية والسياسية والجغرافية والإجتماعية على المنطقة بأكملها  .

ولايخفي على المتابع ان  ايران في الميزان العسكري هي الأقوى انتشاراً على المسرحين العراقي والسوري من خلال مليشياتها الشيعية في العراق وحرسها الثوري في سوريا . لكنها تبقى  ضعيفة عسكريا امام  تفوق الولايات المتحدة وروسيا  من ناحية الاسلحة والتكنلوجيا والطيران الحربي  .  أضف إلى ذلك أن اتساع خريطة انتشار القوى الإيرانية يفوق حجمها وقدرتها في الاحتفاظ على  المواقع التي تنتشر فيها  . كما وهي تواجه مقاومة لا يستهان بها في العراق وسوريا واليمن  . لذلك يستحيل التنبؤ بمسار الصراع وقدرة ايران على الاستمرار في المعارك الدائرة في المنطقة ، طالما أنها ليست دولة متقدمة تتمتع باقتصاد راسخ وقوي.

 وقد بدأت الولايات المتحدة تدرك خطر التوسع الايراني في المنطقة والعالم وتحذر من تهديده لامنها القومي مؤكدة انها اصبحت ابرز دولة راعية للارهابوحذر رئيس جهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إي” مايك بومبيو من تمتع إيران بنفوذ هائل في الشرق الأوسط يفوق كثيرا ما كان عليه قبل 6  سنوات  ووصفها بأبرز دولة راعية للإرهاب في العالم .  وقال بومبيو إن إيران موجودة في كل مكان في المنطقة، وتهدد الأمن القومي الأمريكي، مشيرا إلى أن طهران تتمتع الآن بنفوذ هائل. واضاف في تصريحات اليوم “سواء إن كان تأثيرها على الحكومة في بغداد، أو كانت القوة المتزايدة لحزب الله ولبنان وعملها مع الحوثيين والشيعة العراقيين الذين يقاتلون على الحدود في سوريا، وبالتأكيد القوات الشيعية المنخرطة في القتال في سوريا، إيران في كل مكان في الشرق الأوسط   اما قادة ايران اهل العمائم الجوفاء فمن  يتابع تصريحاتهم العنترية   يصاب بالحيرة  من كثرة اللغو واللغط  والتخبط الفكري المحشو بالطائفية ، ومع كثرة المقولات  والخطابات والتصريحات   ،   يجد أنها باتت مملة ومقززة كونها مجترة ومعادة بدل المرة عشرات،  ويجد أنها أقرب الى الطلسم والغموض منها الى الوضوح والبيان، حتى لكأنها ضرب من الوهم او السراب او (التحشيش)، يتمنطق بها قائلوها  لغرض بعيد عن فحوى ماتحمله مفرداتها من   نضج ووعي عقلي .  عندما يستمع الغريب ولاول مرة الى هذه التصريحات يعتقد ان ايران الدولة الاسلامية الحقة التي نذرت نفسها ،  بكل اخلاص وتضحية ومسؤولية  ، للدفاع    عن المسلمين في العالم ان كان سنيا او شيعيا  ، ولكن حينما يرى الواقع  في الساحة ومايجري  فيها   يتضح له جليا أنها  مجرد خلطا لأوراق،وازدواجية في العمل السياسي، حتى باتت تصريحات المسئولين الايرانيين من ملالي وجنرالات  (ضرطه بسوگ الصفافير)  كما يقول المثل العراقي .    
 لقد اصبح من المعلوم ان مايصرح به الملالي  
وسياسيو  طهران ، وجنرلاتهم  ليس حدثا جللا يسترعي الانتباه بل زوبعة في فنجان من زوابع الأكاذيب   المسجلة في صفحات ماضيهم المخزي  ومنهم محسن رضائي  سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران ،  فقد اعتبر كذبا وبهتانا  أن نفوذ بلاده في المنطقة فكري وعقائدي، لا استعماري، مؤكدا أن طهران تطلب دوما السلام والأمن والاستقرار لدول المنطقة. ووجه تساؤلا للأمريكيين قائلا “لو كان نفوذ إيران في المنطقة بإرادة شعوبها، فلماذا تحاربون إرادة الشعوب .

فهذه التصريحات التي لايصدقها العقل   هي عبارة  عن توضيح لتفكريهم العقيم الذي يسود عقولهم الفاسدة المحششة  ب (افيون الشعوب) المذهب الصفوي .

.وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث