الحشد الشعبي اداة ايرانية لاحتكار السلطة في العراق - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

235 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحشد الشعبي اداة ايرانية لاحتكار السلطة في العراق - يزيد بن الحسين

 

 

 بعد احتلال العراق  أرادت حوزة النجف بأتفاقها مع الاحتلال  ومباركته   تأسيس دولة شيعية بديلة عن الدولة العراقية، يقودها السيستاني ويدير شؤونها أبناء المرجعية والسياسيون من أتباعها. ، وسعت الحوزة مع أميركا إلى كتابة دستور محاصصة يضمن لها السلطة بموجب الأغلبية الطائفية. وبالفعل قادت العملية السياسية، وأشرفت على انتخابات مزورة لم يشارك بها الطرف الاخر السني  انتهت بتسليم السلطـة   للسياسيين   في الدولة الشيعية أو “دولة علي” كما أطلقوا عليها    

ومنذ زمن الاحتلال الامريكي  والسلطة في العراق شيعية، رأسها مرجع، إيراني الجنسية، يمثل طائفة  ليست هي الاكثرية  . ولكن بعد  ظهور المقاومة وتحرير الموصل  من رجس ايران ومرتزقتها   ومن بطش الاجهزة الامنية الطائفية الشيعية ، تبددت الأوهام، ورأى المرجع الذي يتحكم بالدولة كما يتحكم بخاتم إصبعه الخطر على منجزاته. تبين أن دولته من قمة رأسها حتى أخمص قدميها منخورة بسرطان الفساد والسرقات ومهددة بالانهيار أمام أعدائها، فكان لا بد من سلاح الفتوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ثارالطرف السني بعد ان اصابتهم الطائفية بظلم كبير واصبحوا خدما لااعتبار لهم للطرف الشيعي وجاءت الانتفاضة في الرمادي والموصل واجتاحت دولة الخلافة المناطق السنية  وحررتها من قبضة الاجهزة الشيعية الارهابية  اصبح الخطريهدد حكم الشيعة في المنطقة الخضراء فسارع السيستاني بأصدار فتواه الجهنمية وخرج الحشد الشعبي الطائفي من رحم المرجعية الفاسدة ،  واصبح  الحشد الشعبي  الذي كرس له نوري المالكي وعصابته ليكون أداة للمشروع الإيراني في العراق . في تصريح له، بأنه مؤسس الحشد الشعبي، وهو من بنات أفكاره ،  و يغضب ويستهجن على كل من يطلق على الحشد الشعبي بالميليشيات الطائفية  الارهابية   ، الذي تم تأسيسه وفق فتوى المرجعية الدينية، مؤكدا أن الحشد لم يتأسس بعد  دولة الخلافة ، فمتى تأسس اذن  هل قبل دخول الاحتلال الامريكي للعراق ؟؟. المالكي بتصريحه المتهالك والمتآكل يعتقد أنه بمنأى عن المحاسبة والعقاب لتعمده، مع سبق الإصرار، تدمير   المدن  السنية وهو ينال رضا المرشد  خامنئي  .   رغم أن إيران منذ مدة تهيئ في العراق استعداداتها السياسية والميليشياوية  للمرحلة القادمة ،لنشر. مشروعها   الطائفي الذي اتضحت خيوطه وتكشفت بمساعدته للإرهاب وتنميته في أرجاء واسعة من العالم.  لقد  وجدت ايران في  المعارك الدائرة والمستمرة في العراق وسوريا فرصة لإزاحة كل من يقف عقبة في طريق مشروعها القومي القائم على خداع  الشيعة بمحبتهم لاهل البيت  ،اما الزمر الحاكمة وازلام ايران  فقد تركوا   لإيران وميليشياتها التحكم بالوضع السياسي والقتالي ، وتحول “الجهاد الكفائي” إلى حشد شعبي يقوده المستشار قاسم سليماني  بحجة القضاء على الارهاب ،  الذي اصبح ذريعة لاجتياح المدن السنية وتهيئتها لصالح المشروع الإيراني. اليوم  اصبح   الحشد الشعبي الطائفي   بإشراف ايراني وبطاعة عمياء ينقاد  الى محرقة الموت في العراق وسوريا من اجل عيون ايران ونصرة المذهب والقومية الفارسية     ونحرهم تحت أقدام قاسم سليماني   لأجل الهلال الشيعي .  

وبسبب نزعة ملالي ايران التوسعية ، و حكام المنطقة الغبراء  الطائفية ،  وتغول الميليشيات الشيعية التي تسعى إلى توسيع مناطق نفوذها الى سوريا ، بعد  احتلال ايران للعراق  وبسط نفوذها بواسطة اتباعها من المرتزقة  المنبوذين . فالجزء الشيعي من العراق هو اليوم ملك إيران ولا يمكنه أن يفك ارتباطه بها إلا إذا حدث تغيير جذري في السياسة الإيرانية وهو ما لا يمكن تخيل وقوعه في دولة دينية يحكمها الحرس الثوري.

  وهذا   لم يخفه حثالات ايران من  قادة الميليشيات المدعومة ايرانيا  حين تحدثوا بكل وضوح عن خارطة أطماعهم التي تمتد من   العراق إلى سوريا  مرورا بحلب والرقة ودير الزور . لقد ورطت الزعامة الشيعية في المنطقة الغبراء ( من نوري المالكي الى حيدر العبادي )  شيعة العراق بعلاقة غير متوازنة مع إيران وهي تحلم بما توفره تلك العلاقة من استقواء على الآخرين  ففي زيارة  لحيدر العبادي   الاخيرة  من جملة زياراتٍ دورية ومتعاقبة إلى طهران،  استمع  العبادي، من مضيفه المرجع والمرشد   خامنئي إلى توجيهٍ مفعم بالتحذير من اتخاذ أي إجراء بحق المليشيات الطائفية (الشيعية)، وخصوصاً التي تنضوي في "الحشد الشعبي"، لأن " تنظيم دولة الاسلام " قد يهدّد بغداد لاحقاً.. وقد بات هذا الحشد يتبع قاسم سليماني . وقد حافظ أعضاء المليشيات وقادتها وفق هذه الصيغة على وضعهم التنظيمي، وعلى الارتباط بقياداتهم نفسها، كما حافظت مليشيات الحشد على عقيدتها الخاصة بها تنظيماتٍ طائفية. ويستوقف المرء أن المرجع خامنئي لم يدعُ ضيفه إلى تعزيز القدرات الدفاعية والقوى الأمنية لبلاده بصورة عامة، كما جرت العادة في المخاطبة بين قادة الدول، ولم يتطرّق إلى القوات المسلحة، وهي عماد الدفاع الوطني وركيزته الأساس في كل بلد، ولكنه خصّ مليشيات الحشد دون سواها، بتوجيهه التحذيري الداعي إلى عدم إضعافها . ما قاله ايضا   المرجع خامنئي لخادمه العبادي  بضرورة عدم الثقة بأميركا، وعدم الإفساح في المجال لأيّ وجود لها في العراق، ولكنه يستثني ايران نفسها وهو هنا يريد ان يضع العراق  أمام خيار التخلي عن سيادته واستقلاله،فقط لايران . والائتلاف الشيعي الحاكم يستعد  

 لإدخال المليشيات في المعترك الانتخابي وبصفتها المليشياوية هذه، بحيث تتحوّل هذه المجموعات إلى أحزاب سياسية مسلحة (تنفرد دون غيرها من الأحزاب والقوى السياسية بحيازة السلاح واستخدامه)، وبما يسبغ عليها شرعيةً برلمانية وقانونية، وبحيث يصبح للعراق جيوشٌ بدل جيش واحد،  محتفظةً، في الوقت نفسه، بكياناتها المليشياوية المستقلة عن الدولة. يتيح لها التمتع بتمويلٍ كامل من الدولة ، وهو أمرٌ لا نظير له في الدول المستقلة .  

وبهذا، فإن الدعوات إلى عدم إضعاف مليشيات الحشد،  لا تعدو أن تكون محاولةً  التهويل من مخاطر  مستقبلية ، من أجل الإبقاء على ازدواجية السلاح، ومن أجل منازعة القوات المسلحة على حيازة السلاح الشرعي . وهو أمرٌ يعيد استنساخ تجربة حزب الله في لبنان، الذي واصل الاحتفاظ بسلاحه، بعد تحرير الجنوب اللبناني، وتحول من منظمة مقاومة إلى منظمةٍ تمارس السياسة الداخلية مستقوية، بسلاحها الذي ترفض التخلي عنه، كما تحوّل الحزب إلى منظمة عابرة للحدود اللبنانية،كما يحدث في سوريا في مساندة نظام الاسد في حربه على شعبه . وعلى هذا النحو، تطمئن طهران إلى أن  مليشياتها في العراق وسوريا ولبنان   ، تضمن لها استمرار النفوذ والتغلغل في مفاصل الدول والمجتمعات،   بما يكفل التغليب الطائفي والتقيد بالأجندة الإيرانية، وهو ما  يسلب القرار الوطني استقلاله في  العراق وسورية ولبنان. وهو ما يجري تعريفه بالتدخلات الإيرانية  ونتائجها المدمرة. لم تستطع ايران ارسال جيشها لاحتلال العراق وسوريا فوجد ان الحرس الثوري الايراني والحشد الشعبي هو اسهل طريق لهذا الاحتلال  والتوسع ومد النفوذ في المنطقة .   وتخوض مليشيات الحشد معركةً على الحدود السورية العراقية، من أجل تأمين ممر بري يضمن لقوات الحرس الثوري حرية الانتقال  من إيران إلى العراق وسوريا  برأ حتى الوصول الى لبنان   وتجري التغطية على هذه التحرّكات  بوابلٍ من الشعارات بمحاربة أميركا واسرائيل والان الارهاب .

واصبحت ايران هي التي تتحكم  بزمام الامور في العراق برئاسته وبرلمانه وجيشه    ،   وتهيمن على القرار السياسي فيه عن طريق أذنابها في العملية السياسية   ،ومن يحكمه هو قائد فيلق القدس “قاسم سليماني  .  أن الحكومة في العراق أضاعت هويتها الوطنية واستبدلتها بالهوية الطائفية ويتكشف ذلك يوما بعد الآخر،  غير أن إيران نفسها تبدو اليوم عاجزة عن تقرير ما يمكن أن تنتج عنه تمدد حشدها الشعبي الطائفي  الى الحدود السورية  من مفاجآت.  

  نغولة ايران في العراق من قادة الحشد الطائفي    عندما يتحدثون عن الارهاب  ويصنفون الجماعات المناوئة لهم  والعقائد التي تخالف عقائدهم  بالإرهابيين  التكفيريين (السنة)، ونسوا انفسهم  انهم  هم ايضا من  التكفيريين (الشيعة) أتباع الولي الفقيه . فهم يضحكـون على أنفسهم وعلى الله والعالم حين يتحدثون عن محاربة الارهاب والارهابيين وهم اكثر ارهابا وتخلفا وهمجية في القتل   واياديهم ملطخة بدماء الشعب العراقي والسوري . فقد انعدمت الأخلاق والقيم والمبادئ في نفوسهم

فهؤلاء ( المنبوذين ) الذين    مثلوا احد الادوار المنحطة اخلاقيا واجتماعيا ودينيا وبدون خجل لفقدانهم نقطة (الحياء) من على جباههم  بعد احتلال العراق ليعلنوا بأسم الحسين عبارات طائفية يالثأرات الحسين على الملا ليحرروا المدن السنية من اهلها .  خسئوا وخاب ظنهم وظن ومن سار على نهج طريق انتهازيتهم وتلونهم والمعرف عنهم وأمثالهم الخونة العملاء،

 فهذه هي نتائح هذه الفتوى الفاسدة وما الت اليه من مفاسد بحق شبابهم  

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث