صواريخ دير الزور: حين تستجدي طهران المواجهة الكبرى

المتواجدون الأن

40 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صواريخ دير الزور: حين تستجدي طهران المواجهة الكبرى

 

 تنتهج ايران سياسة تعتمد انتهاك سيادة العراق والسيطرة عليه، ومحاولة الوصول الى سوريا ولبنان عبر الاراضي العراقية لدعم حلفائها هناك وفي هذا الاطار اشاد المرشد الايراني الاعلى “ خامنئي”، بالضربات التي وجهها الحرس الثوري الايراني لمناطق في سوريا والتي انتهكت خلالها اجواء العراق. وقال الخامنئي في تصريح صحفي، أن “ضربات الحرس الثوري على مواقع \ في سوريا كانت عملاً كبيراً وله نتائج كبيرة

 لم تعد الحرب بالوكالة التي تشنها إيران في المنطقة كافية للدفاع عن نظام الولي الفقيه قي طهران. بات استراتيجيو الجمهورية الإسلامية يشعرون بأن رياحاً أخرى تهب في المنطقة وبات وقعها يقرع أبواب ايران تبدل التوازن الإقليمي برمّته. لم تعد العواصم العربية الأربع التي أعلنت طهران أنها تحت السطوة الإيرانية كافية للدفاع عن العاصمة الإيرانية نفسها. لم تعد دولة الفقيه وميليشاتها التي تحارب في العراق وسوريا بمنأى من أورام التطرّف التي ما برحت منابر إيران وأجهزتها تنفخ فيه  ليس بالأمر افتراء ومبالغة، فالتقارير دقيقة في التحدث عن تورّط إيران المباشر في الارهاب كان ذلك في ما مضى. فالمنطقة تشهد فصولاً أخرى تتغير فيها القواعد والمسلّمات. هكذا هي المعادلة بكل بساطة

  . لن يجهد المراقب كثيراً لملاحظة أن سعي إيران لمد وتبليط  «هلالها الشيعي» وتأمين تواصل بري بين طهران وبيروت يكشف عن إدراك إيراني بتصدّع سطوتها في ميادين نفوذها التقليدي على ذلك الطريق  لن تعود به إيران سيدة الموقف.  ً..

وإذا ما صعّب على المراقب استيعاب ملامح التغير المقبل في العراق، فإن ملامح ما قد يقترب من الانقلاب جلية في الميدان السوري. باتت إيران «فصيلاً» من بين الفصائل التي تتقاتل داخل هذا البلد منذ عام 2011، وحتى أن دفعها بالميليشيات الشيعية المقبلة من لبنان والعراق وأفغانستان ودول أخرى، كما دفعها بالآلاف من «مستشاري» الحرس الثوري، لم يحسّن من شروط هيمنتها على النظام السوري وحوّلها إلى عامل مساعد تستخدمه روسيا وتهمله وفق أجندة القيصر لا وفق توصيات المرشد.

 ان  إيران حتما ستفقد نفوذها في سورية ،  المستقبل وارادة الشعوب لن تقف بوجها الاطماع الاستعمارية ان كانت غربية او فارسية المتباهية بميليشياتها  التي زرعتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، حتى لو حققت ميليشياتها إنجازاً هنا واختراقاً هناك. تعرف طهران أن لإدارة دونالد ترامب خطة عمل وأجندة كانتا غائبيتين في عهد الإدارة الأميركية السابقة، وأن الاستراتيجية الأميركية الجديدة في سورية التي تتنافس مع تلك الروسية قد تتوصل إلى شراكة مع موسكو، لكنها غير مهتمة بأي شراكة من أي نوع مع طهران. تدرك إيران أيضاً أن قرار واشنطن بمنع أي نفوذ إيراني على الحدود الشرقية لسورية هو خيار استراتيجي نهائي على ما تكشف تطورات التنف جنوباً  ، وعلى ما يكشف تدخل طائرات التحالف لحسم أي محاولة تسعى لغير ذلك

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث