الحشد الشعبي» يمارس عملية تغيير ديموغرافي في سامراء - رائد الحامد

المتواجدون الأن

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحشد الشعبي» يمارس عملية تغيير ديموغرافي في سامراء - رائد الحامد

 

  كشفت قيادي عراقي معارض، أمس الخميس، قيام «سرايا السلام» التابعة لـ«الحشد الشعب» باعتقال المئات من أبناء مدينة سامراء بحجة الانتماء لحزب البعث أو تنظيم «الدولة الإسلامية» والتحقيق معهم على يد محققين تابعين لـ«حزب الله» اللبناني.
وقال محمود مهدي السامرائي، رئيس «كتلة الاتحاد والتنمية العراقية»، وعضو قيادة «الهيئة التنسيقية للمعارضة العراقية» لـ«القدس العربي» إن «فصائل الحشد الشعبي، وقوات أمنية تابعة للشرطة الاتحادية والجيش العراقي يمارسون شكلا من أشكال الاحتلال لهذه المدينة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى».
وأضاف أن «الميليشيات الشيعية وتحديدا ميليشيا سرايا السلام التي يقودها مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، تقوم باعتقال الشباب والعلماء من أبناء المدينة وتمارس بحقهم شتى ألوان التعذيب والتهديد المتكرر في انتظار مصير مشابه لمصير السكان السنة من أبناء الموصل، الذين يتعرضون للقتل والتعذيب».
وأكد وجود إجراءات «تغيير ديموغرافي لإحلال السكان الشيعة بديلا عن سكان المدينة الأصليين الذين يتعرضون إلى مضايقات تجعلهم يفضلون الهجرة من المدينة تجنبا للاعتقال أو التصفية».
وأعتبر أن ما يحصل في سامراء، هو ذات السيناريو الذي يجري في بغداد وحزامها وديالي والأنبار بل وحتى الموصل»، مبيناً أن: «الوقت يمضي لصالح إيران في العراق».
ووفق السامرائي، «يتعرض أهالي المعتقلين إلى عملية ابتزاز مادي لدفع فِدىً لقيادات الميليشيات من أجل الإفراج عن ذويهم خوفا من تصفيتهم تحت التعذيب». وأشار القيادي المعارض إلى أن «الجهات المعنية تحتجزهم لفترات طويلة دون مذكرات قبض من القضاء العراقي أو عرضهم على المحاكم المختصة».
من جهة أخرى، كشف السامرائي، عن «تحركات إيرانية تجاه شخصيات سنية متنفذة لحثها على مقاومة القوات الأمريكية التي تنوي البقاء في العراق في مرحلة ما بعد الانتهاء من قتال تنظيم الدولة، في محاولة لاستخدام بعض الوجوه القديمة والجديدة من الشيعة والسنة للإبقاء على نفوذ إيران وحمايته من احتمالات تقويضه من قبل الولايات المتحدة».
ودعا «المعارضة العراقية و المستقلين والأكراد، للاجتماع على «كلمة سواء من أجل العراق».
وطالب هذه الجهات بـ«عدم الانشغال بالمساعدات الخارجية والركون إلى الاجتماع والتوحد تحت خيمة العراق الذي فيه من الخيرات ما يغني الجميع عن أخذ المساعدات الخارجية المشروطة من بعض الدول»، دون أن يذكرها بالاسم.
كما طالب «اتحادات وروابط وهيئات العلماء المسلمين والحركات الإسلامية في العالم، بالوقوف إلى جانب العراقيين في محنتهم هذه»، مذكرا إياهم «بخطورة ما يجري في المناطق السنية وفي سامراء على وجه التحديد من تغلغل للنفوذ الإيراني وما يشكله من خطر سيمتد لاحقا إلى بلدان إسلامية وعربية أخرى ما لم يتم تحجيمه»، على حد تعبيره.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث