تدمير مِئذنةِ الجامع الكبير حدث نتيجة قصفٍ جويّ أمريكيّ او حكومي

المتواجدون الأن

301 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تدمير مِئذنةِ الجامع الكبير حدث نتيجة قصفٍ جويّ أمريكيّ او حكومي

 

اقتحمت القوات المشتركة وميليشياتها الجامع النوري في غربي الموصل، بعد ان استخدمت كل الوسائل المدمرة المحرمة دولياً من اجل تسريع انهاء عمليات الاقتحام. وقالت مصادر مطلعة بتصريح لها، ان “القوات المشتركة وميليشياتها تمكنت من اقتحام جامع النوري التاريخي في الموصل القديمة من الجانب الغربي من المدينة”. واضافت المصادر، ان “جامع النوري دمر بالكامل جراء عمليات الاقتحام العنيفة والتي كانت مدعومة بطيران التحالف الدولي والحكومي اعتبر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، استهداف الاثار والمعالم التاريخية والحضارية للعراقيين، وما تمثله لهم من قيم معنوية تتصل ببقاء البلد واهله، جرائم شنيعة بحق الوطن والشعب. وقال المركز في تقرير له،” امتدت الأفعال الشنيعة والانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها أطراف النّزاعِ في مدينة الموصل إلى استهداف وطمس الآثار والمعالم التاريخية والحضارية للعراقيين جميعاً، وذلك من خلال استهداف جامعِ النّوري الكبير ومئذنته التاريخيّة التي لها قيمتُها المعنوية والحضارية لدى جميع أبناء العراق”.

واضاف المركز،”حيث لا يوجد دليل ماديّ ملموس يشير إلى الجهة التي قامت بتفجير مئذنة الحدباء في جامعِ النوري في الموصل القديمة سوى مادّةٍ فديويّة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي والتي إن صحّت فإنّ نوع التدمير للهدف وطبيعة الانفجار يشير إلى أنّ التدمير حدث نتيجة قصفٍ جويّ أمريكيّ أو حكوميّ، ويظهر فيدو آخر للفريق (عبد الوهاب الساعدي) القياديُ في جهازِ مكافحة الإرهاب وهو يعطي الأوامر بتفجير المئذنة الحدباء؛ وأنّه لا يهتم لقُدسيتِها، وقيام عناصر من الميليشيات والجنود بعد ذلك بالاحتفال بتفجيرِها”.

وتابع المركز، “ولكن وبغضّ النظر عن هذه المادَّة الفديويّة فإنّ هناك دلائل عسكرية ومؤشراتٍ ميدانية يمكن أن نستدلَّ مِن خلالها على الجهة التي قامت بالتفجير بحسب رأي الخبير العسكريّ العميدِ الركن (خليل الطائي) وهي:

1. القوات الحكومية تعيش حالة استحالةٍ ميدانيّة في اقتحام الموصل القديمة الا باستخدام القوة المفرطة، تُرافقها خسائر كبيرةٌ على مستوى العديدِ والعدّة.

2. هناك حرجٌ حكوميٌّ في توقيتات حسم المعركة؛ -والتي شهِدنا فيها كثرة الوعود بوقت حسم المعركة- لذلك كان القرار الأمريكيّ بضرورة حسمِ المعركة قبل عيد الفطر أو خلالَه لرفعِ هذا الحرج.

3. المِئذنةُ تُشكلُّ هدفاً رمزيّاً في معركة الموصل لذلك عند تدميرها ستكون رسالةً ميدانيّةً بأن المعركة حُسِمَت.

جميع هذه الدلائل والمؤشرات تشير إلى أنَّ من قام بتفجير مئذنة جامعِ النّوري هو الجانب الأمريكيّ أو الحكوميّ فالغاية والهدف واحد.

وقد استهدفَت أطراف النّزاعِ معالم أثريّةً وتاريخيّةً عدّة مثل (قلعةِ تلعفر) و (مرقدِ النبيّ يونس (عليه السلام) وسرقة وتحطيم (كنوز المتاحف والمكتبات في الموصل والتي تضمُّ مخطوطاتٍ من آثار (الأتابكة والسلاجقة).

وتعدُّ هذه الجريمة -والتي تضافُ إلى جرائم أطراف النّزاعِ بمحو الآثار والمعالمِ الحضاريّة- جريمةً بشعةً وانتهاكاً صارخاً للقوانينِ والأعرافِ الدوليّة؛ ويجري ذلك في محاولةً من أطراف النّزاعِ محو تاريخ العراق والعراقيين.

ودعا المركز “المجتمع الدوليَّ ومنظمة اليونسكو القيام بواجبها في حماية الآثار التاريخيّة وتشديد الحماية عليها من الأخطار التي تهددُها؛ سواءً في أوقات النّزاعِ أم حالات السرقة والهدم المتعمّد من قبل الحكومات المحليّة في العراق

   


أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث