تاليها! حراك شيعي لإفشال المؤتمر السني ، المرتقب عقده ببغداد، - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تاليها! حراك شيعي لإفشال المؤتمر السني ، المرتقب عقده ببغداد، - متابعة وتنسيق ابو ناديا

كشف نائب عن اتحاد القوى،  عن عزم اطراف سنية عقد اجتماع   لبحث التحضيرات لعقد مؤتمر مضاد لمؤتمر بغداد الذي سيعقد الشهر الحالي، لافتا إلى أن الشخصيات المدعوة للمؤتمر الأخير مدانة بالإرهاب بالصورة والصوت.وقال النائب عبد الرحيم الشمري في تصريح صحفي له اليوم، إن “بعض الاطراف داخل اتحاد القوى وخارجه من المعارضين لمؤتمر بغداد سيعقدون، اليوم، اجتماعا لبحث التحضيرات لعقد مؤتمر مضاد لمؤتمر بغداد”، مبينا أن “بعض المشاركين في مؤتمر بغداد مطلوبين للقضاء ومدانين بالإرهاب بالصورة والصوت”، على حد قوله.واوضح الشمري، أن “المعارضين لفكرة العفو عن الإرهابيين ومشاركتهم في مؤتمر بغداد سيعقدون مؤتمرا موسعا مضادا للمؤتمر يضم الشخصيات التي قاتلت دولة الاسلام ووقفت مع القوات الأمنية لتحرير مناطقهم ولم تحرض على قتل الجنود للخروج بتوصيات مهمة ستكون بصالح الدولة واستقرار الوضع الأمني والسياسي”.وكان النائب عن كتلة المواطن رحيم الدراجي كشف اليوم ، عن وجود انقسام تركي – خليجي بشأن مؤتمر بغداد للقوى السنية والمزمع عقده منتصف الشهر الحالي، مشيرا إلى أن خمس دول سترعى المؤتمر.

من جهته، أكد "ائتلاف دولة القانون" رفضه لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في بغداد، إذ قال النائب عن التحالف، محمد الصيهود، في بيان صحافي: "نرفض عقد أي مؤتمر في بغداد يضم السياسيين الذين جاؤوا بـ(داعش) ويعملون بأجندات دولية وإقليمية وأضاف الصيهود: "نحن مع عقد مؤتمر للقوى السنية في بغداد، على أن يحضره الممثلون الحقيقيون عن المكون السني الموجودون في العراق، والذين يعملون بأجندات وطنية، وقاتلوا جنبا إلى جنب مع قواتنا الأمنية من الجيش والشرطة و(الحشد الشعبي

وقال مصدر سياسي قريب   أنّ "المالكي طلب من رئيس البرلمان عدم حضور عدد من الشخصيات المطلوبة للقضاء إلى بغداد، خلال المؤتمر"، موضحا أنّ "الجبوري وعد ببحث الموضوع مع تحالف القوى، والجهات السياسية الممثلة للسنة  ومن المنتظر أن يعقد في بغداد، منتصف الشهر الجاري، مؤتمر للمصالحة الوطنية، بحضور عدد من المسؤولين والمعارضين للعملية السياسية، والذين أقصاهم المالكي خارج البلاد وبحث  نوري المالكي،   مع رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، موضوع  “مؤتمر التحالف الانتخابي السني” المزمع عقده في منتصف تموز الحالي،   باشراف سليم الجبوري وانضمامه مع دولة القانون بزعامة المالكي لدعمه لرئاسة الوزراء.وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، قد كشف عن قرب انعقاد مؤتمر لتشكيل تحالف انتخابي سني برئاسته، مبينا ان المؤتمر الذي سيعقد في بغداد هو نتاج عمل دؤوب وحصيلة حوارات طويلة مع دول خارجية وجهات داخلية  

ويثير مؤتمر المصالحة الوطنية العراقي ، مخاوف كتل التحالف الحاكم، والتي تسعى بكل قوتها إلى إفشاله، بينما تحاول جهات تدين بالولاء لـ"حزب الدعوة"، بزعامة نوري المالكي، عقد مؤتمربالموازاة معه، كخطوة بالاتجاه المعاكس وقال مصدر سياسي مطلع،إنّ "أغلب كتل التحالف الوطني الموالية لإيران قلقة من المؤتمر المزمع عقده في بغداد، وتحاول تعطيله بكل قوتها"، مبينا أنّ "حزب المالكي بدأ بتحرّكات سياسية لإفشال المؤتمر وأوضح المتحدث ذاته أنّ "الحزب عقد عدّة اجتماعات مع أتباعه من سياسيين وشيوخ عشائر من المكون السني، لبحث هذا المؤتمر وتداعياته"، مبينا أنّه "تم الاتفاق بين قادته وتلك الشخصيات على عقد مؤتمر في بغداد مواز لمؤتمر المصالحة الوطنية، تحت مسمى مؤتمر سنّة العراق وأكد أنّ "المؤتمر لم يحدّد بعد وقته بالضبط، لكنّه سيكون بوقت قريب من المؤتمر المزمع عقده، أو سيكون قبله بوقت قصير"، موضحا أنّ "المؤتمر الذي يمهد له الحزب الحاكم سيبحث ملفات تأسيس مرجعية دينية للسنة، وملف إعمار المناطق المحرّرة، وتأسيس كتلة انتخابية ممثلة للسنّة وأشار إلى أنّ "المؤتمر هيئت له كافة المستلزمات اللوجستية، كما يتم الآن تحضير جدول أعماله بشكل نهائي، وبإشراف مباشر من قبل الأمين العام لحزب الدعوة، نوري المالكي، وقائد مليشيا (الحشد الشعبي)، هادي العامري

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث