المشاريع الوهمية في العراق.. لصالح من؟

المتواجدون الأن

298 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المشاريع الوهمية في العراق.. لصالح من؟

 

يتعامل السياسيون مع المال العام على أنه غنيمة لهم، يسرقون من أموال الشعب كما شاءوا وكيفما شاءوا، فكانت المشاريع الوهمية أحد أبواب الفساد التي نهب على أثرها الساسة والمسؤولين قوت الشعب العراقي الكادح، ليبقى المواطن البسيط، أسير الأزمات والمعاناة الناتجة عن الفساد الحكومي.

 

مليارات الدولارات صرفت على المشاريع الوهمية

المشاريع الوهمية في العراق تسببت في هدر وسرقة مليارات الدولارات دون رقيب أو حسيب، وفق ما أقر عضو لجنة النزاهة البرلمانية “عمار الشلبي” الذي اعترف بأن هناك الكثير من الاموال تقدر بمليارات الدولارات صرفت على المشاريع الوهمية في العراق مع اختفاء الدور الرقابي لمحاسبتهم، وأن الحكومة وهيئة النزاهة لم تتحرك كل منها للكشف عن مصير تلك الاموال.

وقوف جهات متنفذة وراء العصابات المنظمة لسرقة الاموال عبر الاستيلاء على المشاريع والمناقصات في عدد من الوزارات اعترف به أيضا الشلبي، فيما أقر بأن اختفاء الدور الرقابي لهيئة النزاهة والقضاء فتح مجال لتك العصابات لسرقة خزينة الدولة، وأموال الشعب العراقي.

 

المشاريع الوهمية تبتلع 350 مليار دولار من أموال الشعب

الأموال الطائلة التي تم سرقتها ونهبها من خلال المشاريع الوهمية، اعترفت بها كذلك عضو اللجنة المالية البرلمانية “ماجدة التميمي” التي أقرت بأن معدل الأموال التي أهدرت على المشاريع الوهمية خلال الأعوام منذ 2003 إلى 2014 لا تقل عن 350 مليار دولار، وأن هذه الأموال ذهبت أدراج الرياح.

التميمي أقرت كذلك بأن الحكومة ستضطر الى الاقتراض الداخلي والخارجي لتغطية ذلك العجز في الموازنة الذي تسبب فيه الفساد، ما يولد اخطارا مستقبلية على العراق، وأنه لو تمت الاستفادة من الفائض المتراكم في الموازنات السابقة وتوظيف الاموال في مكانها الصحيح لما وصل العراق إلى الأزمة الحالية وسياسة التقشف وضغط النفقات التي يعيشها الآن.

 

هدر نحو 300 مليار دينار من موازنة صلاح الدين

محافظة صلاح الدين وحدها شهدت هدر نحو 300 مليار دينار من موازنتها على مشاريع وهمية، طبقا لما أقر به عضو البرلمان عن ائتلاف العربية “مشعان الجبوري” الذي اعترف بحصول أعضاء في البرلمان على نسبة كبيرة من الأموال التي تم هدرها، حيث يعكس ذلك حجم الفساد الكبير في كافة مفاصل الحكومة وأركانها.

 

تزوير عقود المشاريع

المسؤولون عن ملف المشاريع في العراق، يقومون بتزوير عقود مع شركات لمشاريع وهمية، كي تتهيأ لهم أجواء السرقة والنهب من أموال الشعب، غير آبهين بما يعانيه المواطن العراقي من واقع خدمي مزري، نتيجة الفساد الحكومي الذي أوصل البلاد إلى حال يرثى له، على جميع المستويات.

 

تأثير المشاريع الوهمية على الاقتصاد

الاقتصاد العراقي تأثر بطبيعة الحال بالمشاريع الوهمية وما تخللها من فساد كبير تسبب في سرقة وهدر مليارات الدولارات، فأصبحت البلاد تمر بأزمة مالية خانقة، وتعتمد على المنح والقروض من الدول الأجنبية لسد العجز المالي، الناتج عن الفساد المستشري في مؤسسات الدولة منذ سنة 2003.

 

أحزاب سياسية متنفذة ودورها بالمشاريع الوهمية

الأحزاب السياسية المتنفذة لها دور كبير في سرقة وهدر أموال الشعب العراقي عن طريق المشاريع الوهمية، كون هذه الأحزاب تتصارع على تولي ملف المشاريع في العراق، ليتسنى لها سرقة المال العام، الذي تعتمد عليه في التمويل والدعايات الانتخابية، للحصول على المزيد من المكاسب السياسية.

يتصارع الساسة على تولي ملف المشاريع في العراق، كونه باب مفتوح على مصراعية للسرقة والنهب، حيث يكشف هذا التصارع عن المستفيد من المشاريع الوهمية التي تتسبب في ضياع أموال الشعب العراقي، في حين يزداد وضع المواطن البسيط سوءا يوما بعد الآخر.

وكالة يقين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث