مؤتمر بروكسل لمصير السورايي مابين التأييد والرفض - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

67 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مؤتمر بروكسل لمصير السورايي مابين التأييد والرفض - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

كتب سولاقا بولص يوسف مقالا بعنوان مؤتمر بروكسل لمصير السورايى  يقول فيه : انعقاد هكذا مؤتمرات هو حدث ايجابي على الاقل لتحريك المياه الراكدة حول حقوق ومصير السكان الاصليين في العراق الذين حولوا الى اقليات بمرور الزمن من قبل شركائهم في الوطن .بالرغم من كونه هزيلا لعدم مشاركة الاحزاب والمنظمات ذوي الثقل الجماهيري بل مشاركة دكاكين استرزاقية بغالبيتها باسم احزاب  ومنظمات  لا تمثل الا نسبة حوالي 10% من قومنا الا ان بيانه الختامي يمثل طموحات قومنا السورايي(كلدان سريان اشوريين) اذا ما احسن تنفيذ مقرراته ولو انه مقتضب لم يضع النقاط على الحروف لكثير من المسائل الملحة . حسنا فعل المؤتمرون بالتركيز على المطالبة بمحافظة سهل نينوى كاولوية لان السياسة فن الممكن وعلى ان تكون مرتبطة بالمركز كما يقتضي الدستور العراقي وخاصة وسبق وان اقر المركز استحداث هكذا محافظة والبلد مقبل على لامركزية المحافظات ومستقبلا ممكن ان تتحول الى اقليم .وممكن ان تصبح من اكثر المحافظات ازدهارا بواسطة جذب الاستثمارات بتشجيع ابناءنا المغتربين اصحاب الملايين وهم كثر للاستثمار فيها .وبذلك ممكن تشجيع الهجرة المعاكسة. وستكون عامل توحيد للعراقيين جميعا. وبالنسبة للذين يريدون انضمام سهل نينوى لاقليم كردستان فلما لا عندما تتشكل حكومة ديمقراطية خالية من الفساد تقريبا عندها يجرى استفتاء سكان سهل نينوى لتقرير مصيرهم ومستقبلهم. .لاننا لا يمكن ان نحصل على حقوقنا كاملة الا من خلال الديمقراطية وحقوق الانسان .ولا نريد حتى وان كان حكما ذاتيا او اقليما تديره شخصيات من الاقليات ولكنها منتمية لاحزاب السلطة او تخدم الفاسدين المتنفذين اكثر من خدمة ابناء جلدتهم على طريقة حكم البعث. كما هو متوقع الان مثلما هي الحالة في كردستان لابسط الادارات لمناطق ذي الاكثرية من قومنا. والمؤتمر اعطي اهتمام اكثر من حجمه في وسائل الاعلام كافة في حين كما نعلم من خلال الوضع في العراق ان مراكز القوى المتنفذة بالرغم من فسادها هي التي تتحكم بمصيرنا .واذا اراد الاوربيين والامريكان مساعدتنا فاليساعدوننا للتخلص من الفساد وبناء الديمقراطية . وارى ان المؤتمر بمقرراته وبيانه الختامي لم يتطرق لهذه المسالة وكان الفساد شيء لا بد منه في حين هو راس البلاء في كل شيء ولا يمكن بناء الديمقراطية على الفساد او على تسلط احزاب السلطة وبالتالي لا يمكننا الحصول على حقوقنا الا من خلال الديمقراطية. وارى بان الاشتراك في هكذا مؤتمرات افضل من المقاطعة لانه لا يمكن ان يخلو اي مؤتمر من اجندات داخلية او خارجية وممكن التحفظ عليها من قبل اصحاب الاراء السديدة عوضا عن المقاطعة التي لا تخدم قضايانا .وعلينا الا ننسف اي جهد مهما كان صغيرا لخدمة قضايانا . والا نحول اختلافاتنا وخلافاتنا الى صراعات وعداوات في هذا الضرف العصيب . ونحافظ على وحدة الصف والخطاب والكلمة على الاقل في مسائل مصالحنا العليا. و اتساءل اين توحيد خطاب احزابنا ومنظماتنا الذي طبل له الجميع منذ سنين واين اجتماعات تجمعهم الدورية التي استبشر لها الجميع واين هيئة التنسيق؟ فما الفائدة منها ان لم تتمكنوا من توحيد كلمتكم حول هكذا مؤتمر؟ جميع قادتنا ان كانوا دينيين او دنيويين ليسوا بالمستوى المطلوبعلينا ان نجد منظمة او حزبا او تجمعا جديدا يمثلنا حق تمثيل ذو ارادة حرة . لا يعمل لمصالح شخصية او فئوية ولا يشوبه الفساد الاداري والمالي او السياسي. ليكون مثلا يحتذى في الداخل و الخارج .ونابعا من تميزنا عن شركاءنا في الوطن بصورة عامة من ناحية الاخلاص في الواجب والنزاهة والامانة والصدق. وكوننا اكثرهم نبذا للعنف. واكثرهم تعطشا للديمقراطية وحقوق الانسان .مع اقلهم تمتعا بحقوقنا القومية بالرغم من كوننا السكان الاصليين للبلد.
وحسنا فعل المؤتمرون بعدم المطالبة بالحماية الدولية كالسابق لانها غير واقعية بالنسبة لظروفنا وظروف العراق الذاتية والموضوعية ولا يمكن تحقيقها في المدى المنظور .لانه لا يمكن حصرنا في منطقة معينة ولا يمكن تحديد حدود مناطقنا للحماية الدولية الا بموافقة حكومة المركز والاقليم والامم المتحدة .ولا باس طلب الحماية لوقت الشدة او مساعدتنا لحماية انفسنا ولكن بعدم اثارة ذلك مما يادي لزيادة الشرخ بيننا وبين شركاءنا في الوطن. والترويج لتوقعات حصول ما هو اسوا من داعش بعد زوال داعش هو محظ هراء ولتمرير اجندات معينة داخلية او خارجية. لان داعش محظ جنون حمل معه نهايته منذ البداية. خاصة وان الامريكان هم صمام الامان لانهم الان يريدون استقرار الوضع في العراق للخروج بوجه ابيض من مستنقع العراق امام شعبهم وامام الراي العام العالمي عكس ما كانوا سابقا. يعملون بالضد من مصلحة شعبهم لمصلحة اسرائيل ربما حيث بدلا من تحسين سمعة امريكا في الشرق الاوسط اصبحت سمعتها اسوا من السابق بالرغم من تضحياتها بالمال والانفس.ويتحملون القسم الاكبر من مسؤولية تشجيع الفساد والارهاب وخراب العراقببدايتهم الخاطئة واداءهم السيء بتفليش نظام الدولة وعدم بناء مؤسسات دولة احسن بحجة الفوضى البناءة او الخلاقة بل السير على نفس الفساد المؤسس له من قبل نظام البعث بكل ممارساته الى ان استفحلت

ومن جانبه رد الدكتور حناني ميا على هكذا مؤتمرات تطالب بتقسيم العراق فكتب ينتقد  بمقال له تحت عنوان  اقامة محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى

الخبر: اخوتي الاعزاء ماخرج به مؤتمر بروكسل هو اقامة محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى وبموافقة الامريكان وحضور ممثلي الحكومة الاتحادية العراقية وممثلي حكومة الاقليم ووقعت الاحزاب على هذا الاتفاق امام البرلمان الاوربي وممثلي الولايات المتحدة وبمباركتهم، هذا وحصل اجتماع لمنظمات هولندية مع ممثلي منظماتنا لمساعدة شعبنا. هذا ومن المفترض ان تبدأ المنظمات عملها في فترة قريبة..

 

التعليق:

هذا الموضوع قد طرح في الكونغرس الامريكي في نهاية عهد الرئيس السابق اوباما ووافق مبدئيا على تكوين محافظة خاصة بالمسيحيين في سهل نينوى، وهذا المؤتمر هو لاضفاء الشرعية على قرار الكونغرس الامريكي على أساس أن هؤلاء يمثلون الشعب العراقي من المسيحيين وهو سيناريو هوليودي اخرجته الحكومة الامريكية كما تفعل دائما، وكلنا نعلم بأن هؤلاء يمثلون أحزابا هزيلة لا حول ولا قوة لها وهي مرتبطة بأجندات معينة معروفة وهي عبارة عن دكاكين صغيرة بيافطات كبيرة وهي لا تمثل الشعب المسيحي في العراق بأي حال من الأحوال وكما قلنا سابقا أن ما جرى في محافظة نينوى كان مخطط أمريكي صهيوني بأمتياز وأن اليهود بدأوا بشراء الاراضي والعقارات في المناطق اليزيدية التي حررت بأسماء عراقية من العملاء من الكرد وغيرهم من اطياف الشعب العراقي وسيجري في بلدات وقرى أبناء شعبنا نفس الشئ وكما حصل في فلسطين بعد عام 1948، والعتب الكبير على رجال الدين الذين اشتركوا في هذا المؤتمر وهم يعلمون جيدا بان هؤلاء الذين ورطوهم لا يمثلون ألا أنفسهم وبعض الافراد وقد أثبتوا بأنهم قد فشلوا فشلا ذريعا بانخراطهم بالعملية السياسية الفاشلة أصلا بعد غزو العراق واحتلاله بدون شرعية دولية من قبل الحكومة الامريكية في عهد مجرم الحرب جورج بوش الابن وتابعه مجرم الحرب توني بلير وحلفائهما، وعلى العموم فأن قرار هذا المؤتمر سينصب في المساعدة بتقسيم العراق وتجزئة المجزأ وهو يتزامن مع دعوة الاحزاب الكردية لاجراء استفتاء للكرد لتاسيس دولة كردية مستقلة والانفصال عن العراق رغم أن هذا ليسى بالهين من نواحي عديدة وهي ان الدول الكبرى لا توافق على الاستفتاء ووجود تركيا وايران العدوان اللدودان للكرد وصراع الزعامة على السلطة بين الاحزاب الكردية وما جرى بين جلال طالباني ومسعود بارزاني في عام 1996 وراح ضحيته الاف الاكراد قتلى وجرحى والانقسامات الحالية بين البارتي والاتحاد والتغيير والاسلاميين وغيرهم مثالا بالاضافة الى وجود اشكالات دولية في القانون الدولي بهذا الخصوص عدى معارضة الحكومة العراقية وحليفتها ايران والحشد الشعبي الذين يعارضون هذه الفكرة جملة وتفصيلا، والله من وراء القصد مع احترامي وتقديري لجميع الاشخاص الذين ذكرناهم والله ولي التوفيق ااا والبدوي يكول. الصبر زين، فلا تسعجلوا الامور فالتغيير ات لا ريب فيه ان عاجلا ام اجلا ااا

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث