لا خير في مؤتمر سني تتحكم به الميليشيات الشيعية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لا خير في مؤتمر سني تتحكم به الميليشيات الشيعية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 قال النائب في تصريح صحفي له اليوم : ان “انعقاد مؤتمر في بغداد نحن مع شجعنا عليه، لان هناك من اعترض على انعقادها خارج العراق”، متسائلا “الذين يهاجمون المؤتمرات التي تعقد في تركيا وقطر وخارج العراق، اليوم نعقده في بغداد فلماذا يهاجمونه وأين نذهب لعقد مؤتمرات معارضة للحكومة”؟.وندد، على “ضرورة ان يتعامل الجميع بطريقة ديمقراطية بعيدا عن التهجم على الشركاء وحتى المعارضين وفتح المجال أمام الجميع للحوار”، مشيرا الى ان “القيادات السياسية المطلوبة للقضاء لن تحضر المؤتمر   إلا بتغطية من التحالف الوطني”، مشيرا الى ان “التحالف الوطني يتهمون خميس الخنجر بأنه مطلوب للقضاء وعليه أمر إلقاء القبض، ولكن معلوماتنا تؤكد ان الخنجر كان موجودا في العراق قبل ثمانية أشهر   أين كانت أوامر إلقاء القبض على خميس الخنجر قبل ثمانية أشهر، ولماذا تظهر الآن؟”، مشيرا الى ان “هناك مزاجية في التعامل وعدم وضوح في الرؤية ومحاولة لخلق المشاكل

لقد ثبت بالملموس وعلى أرض الواقع أن حزب الدعوة، جناح المالكي تحديدا، لا يفهم في العمل السياسي، غير اضطهاد السنة العرب والسعي إلى تهميشهم وإذلالهم، والاستمرار في مطاردتهم، وها هو اليوم يعبئ الميليشيات ويحرضها على اعتقال عدد من المدعوين إلى مؤتمر يناقش آليات عملية ترصين السلم الأهلي في المحافظات المتحررة من احتلال داعش، ويبحث عن مصادر تدعم البناء والتنمية فيها، بعد اعتراف الحكومة بعجزها، ويهيئ الأجواء لإعادة الملايين من النازحين إليها، ويسعى إلى خلق أرضية جديدة للمصالحة المجتمعية تقوم على الاحترام المتبادل بين جميع أبناء العراق، والشراكة الحقيقية في اتخاذ القرار ورسم سياسات البلاد بما يؤمن مصالحها، وهي قضايا تضيق وتتضايق منها الأحزاب والميليشيات الطائفية وتعتبرها مانعة لنفوذها ورادعة لسطوها، رغم أن المؤتمر المرتقب هو أشبه ما يكون بحلقة نقاشية أو ندوة بحثية، تتدارس كيفية الخروج من الأزمات التي عصفت بالبلد، وتعمل على منع تكرارها مستقبلا  .

نوري المالكي والميليشيات الشيعية لا يريدان للمحافظات السنية أن تتعافى، ولا يرغبان في بسط الأمن فيها، ولا يحبذان منع الإرهاب من اختراقها مجددا، لأن هذا كله يصب في مصلحة العراق، ويحصن حدوده ويصون سيادته، وآخر المعلومات الواردة من العاصمة العراقية تفيد أن ائتلاف المالكي وقادة الميليشيات المتحالفة معه، هددوا رئيسيْ الجمهورية فؤاد معصوم والحكومة حيدر العبادي من مغبة رعاية المؤتمر أو حضور جلسته الافتتاحية، وظهر زعيم العصائب قيس الخزعلي ورفيقه قائد ميليشيا بدر هادي العامري في تصريحات متناغمة يهددان علنا بعض المدعوين إليه، ويرفضان مشاريع المصالحة التي في نظرهما ترهات سخيفة .  الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة واهمة إذا اعتقدت بأن الأحزاب والميليشيات الشيعية في العراق قادرة على نزع ثوبها الطائفي والقبول بالآخر، والدول العربية وتركيا الداعمة للمؤتمر، واهمة أكثر إذا صدقت بأن موالي إيران، أصحاب نوايا سليمة وحريصون على استقرار العراق والمنطقة .

وعموما فإن عقد هكذا مؤتمرات، تتحكم الميليشيات في تحديد نوعية المشاركين فيها، وتمنع القوى والشخصيات السنية الفاعلة والمؤثرة من حضورها، وتهدد باعتقال بعض المشاركين في اجتماعاتها، في تحد صارخ للقانون والحكومة معا، لا خير فيه ولا منفعة، ولن يسفر إلا عن ثرثرة فوق نهر دجلة في ليلة تموزية لاهبة

   

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث