تاريخ المقاومة العراقية، عملية أميركية كبيرة - وليد الزبيدي

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تاريخ المقاومة العراقية، عملية أميركية كبيرة - وليد الزبيدي

مشاركة

 
 

وليد الزبيدي

في يوم الجمعة (13|6|2003) هاجم عشرات المقاومين القوات الأميركية في منطقة بلد (85 كلم شمالي بغداد) وعلى بعد (10) كلم من الضلوعية، وقال بيان للقوات الأميركية، أن قواتها قتلت (27) عراقيا هاجموا دورية دبابات أميركية في بلدة بلد، وأن المهاجمين اطلقوا قذائف مضاده للدبابات، وبالتزامن مع هذه الهجمات والمواجهات بين المقاومين والقوات الأميركية، كانت معارك اخرى تجري في مناطق غرب العراق، وقال بيان أميركي بهذا الصدد، حصلت معارك كبيره قرب الثرثار غرب بغداد، قتلت خلالها القوات الأميركية استنادا إلى بيانها (70) عراقيا، وأن المعارك حصلت خلال عملية عسكرية ضد معسكر لتدريب المقاوميين على بعد (150كلم) شمال غربي العاصمة، وأن جنديا أميركيا قد جرح وشاركت في العملية الفرقة (101) المحموله جوا، ووحدات من قوات العمليات الخاصة، وقال متحدث عسكري أميركي إنها عملية كبيرة جدا.
في تلك الاثناء، اعترفت القوات الأميركية بمقتل إثنين من جنودها أحدهما في الكوت والثاني في الفلوجة، وسقط في الكوت الرقيب (Andrew. Pokmy) ويبلغ من العمر (30 سنه) وقد اجرت وكالة اسيو شيتدبرس للأنباء مقابلات مع زوجته وشقيقته تحدثوا عنه، وذكروا أنه سبق أن خدم في الصومال عام 1992، وأنه كان يعتقد أن رحلته إلى العراق آمنه وسيعود اليهم.
اما الجندي الأميركي الذي قتل في الفلوجة يوم (13|6|2003) فهو (johnk .klinesmith) يبلغ من العمر (25) سنة وقال بيان القوات الأميركية، إنه توفي خلال حادث سير، ولم تكن هنالك هجمات ضد دوريتة.
في يوم الجمعة (13|6|2003) شن المقاومون هجمات في الموصل، وأعلن الجنرال الأميركي (بنجامين فرانكي) أن مدنيين عراقيين قد هاجمو القوات الأميركية وأن معارك قد حدثت، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (13|6|2003) ماحصل في الموصل، وقالت إن المعارك جرت في ساحة نينوى، في محيط مقر المحافظة، وإن مراسلها قد شاهد عراقيين يلقون القنابل على الجنود الأميركيين، من جانبه اعترف الجنرال الأميركي بنجامين فرانكي ان جنديا أميركيا قد اصيب في جميع انحاء جسمه بشضايا قنبلة يدوية، وشوهدت القنبلة تسقط بالقرب من مدرعة والدماء تغطي جسم الجندي الأميركي، وذكرت الوكاله الفرنسية أن المكان شهد معركة حقيقية، وقد تحصن الجنود الأميركان وراء جدران للاحتماء من النيران، في حين مرت مدرعات بسرعة فائقة وحلقت طائرات هلكوبتر فوق المدينة..
رغم أن نُتفا ضئيلة تصل الرأي العام الأميركي عن الأوضاع في العراق، وتزايد عدد الهجمات ضد القوات الأميركية، إلا أن اصحاب القرار وبالأخص في التخطيط العسكري والاقتصادي الأميركي، كانوا على معرفة بأوضاع الميدان، ففي الوقت الذي تحتدم فيه المعارك بين القوات الأميركية ورجال المقاومة في العراق، تم تسريب معلومات للمرة الاولى عن (تكلفة حرب العراق) ونقلت صحيفة (يو اس اي تودي بتاريخ 13|6|2003)، أن حرب العراق تكلفت (62 مليار دولار)، وأن كل دافع ضرائب أميركي سيتحمل (251 دولارا)، وطبقا للخطط قبل الحرب، كان مقررا أن تبقى القوات الأميركية في العراق فترة اطول، وأن عدد القوات الأميركية التي ستبقى في العراق إلى اجل غير مسمى يقدر بحوالي (160الف جندي)، مما يعني إرجاء حساب تكلفة اعادتهم إلى الولايات المتحدة.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث