أسرار الاقتحام المفاجئ لجزير «ليلى

المتواجدون الأن

82 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أسرار الاقتحام المفاجئ لجزير «ليلى

الرباط ـ «القدس العربي»: كشفت صحيفة «أخبار اليوم» المغربية، أمس، تفاصيل أكبر أزمة خارجية في عهد الملك محمد السادس تخرج إلى العلن، بعد أن قررت المؤسسة العسكرية الإسبانية رفع السرية عنها، عبر السماح لخمسة ضباط من كبار القوات الخاصة التابعة لها لأول مرة، بتقديم معلومات مثيرة وحساسة عن الكيفية التي تم بها استدعاؤهم بشكل مفاجئ للقيام بمهمة اقتحام جزيرة ليلى (تورة) في ليلة 17 تموز / يوليو 2002، مهمة كانت «ستهدد حياتهم»، وكانت ستتسبب في حرب شرسة، بين بلدين جارين، استجابة لرغبة خوسي ماريا أثنار، رئيس الحكومة الإسبانية حينها، عن الحزب الشعبي الحاكم حاليا.
الضباط الإسبان الخمسة أكدوا في تحقيق مثير لصحيفة «الإسبانيول»، نشر يوم الأحد، أن الجنود المغاربة الستة الذين كانوا موجودين في تلك الليلة، جنبوا البلدين الحرب بعد أن استسلموا ولم يقدموا على إطلاق النار، مرجعين ذلك إلى إمكانية أن يكونوا تلقوا أوامر بعدم المواجهة والاستسلام من الرباط.
الضباط الإسبان اعترفوا باللجوء إلى الحرب الإلكترونية قبل وخلال العملية للتشويش على أجهزة الاتصال والتنصت الاستخباراتية للبحرية الملكية في مضيق جبل طارق، وكيف أن رئاسة الحكومة الإسبانية كانت تسهر بشكل مباشر على العملية، إذ كان هناك هاتف واحد من نوع «Iridium» غير قابل للاختراق من قبل المغرب، الذي من خلاله يتم التواصل مع رئاسة الحكومة.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث