صدام أميركي إيراني وشيك .. واشنطن تستعد لما بعد “خامنئي”

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صدام أميركي إيراني وشيك .. واشنطن تستعد لما بعد “خامنئي”

 

 تباين كبير أظهرته الرؤية الإعلامية الأميركية للمشهد الإيراني في التاسع من تموز/يوليو 2017, مع بدء فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس وتزعمته “مريم رجوي”, زعيمة ما يعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك في كيفية تعامل واشنطن في المستقبل القريب مع طهران وفق معطيات سياسية واقتصادية جديدة.

فراغ وتغيير المشهد السياسي في طهران..

 إذ تحدثت تسريبات أميركية, باتت تخرج كثيراً خلال الأيام الماضية, عن فجوة سياسية قريبة في إيران أو ربما هزات سياسية في غير صالح النظام الإيراني الحالي والرئيس “حسن روحاني” الذي انتخب مؤخراً لجولة رئاسية ثانية.

 صدام مباشر قريب وظهور معارضة جديدة..

 تقارير صحفية غربية تقول إن أميركا وإيران على وشك صدام مباشر قريب مع اضطراب متواصل في الأوضاع الداخلية لطهران، فقد ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن الانهيار السياسي في إيران بات وشيكاً، وأن على إدارة الرئيس “دونالد ترامب” أن تستعد للتعامل مع سلطة أخرى وظهور حركة معارضة جديدة أو حدث مفاجئ كوفاة المرشد الأعلى “علي خامنئي” صاحب الـ78 عاماً.

 سيناريو انهيار الاتحاد السوفياتي يتكرر..

 ما يثار في الصحف الأميركية يلفت النظر إلى تقارير استخباراتية تم رفعها إلى “ترامب” تحت بند (سري للغاية)، تتحدث عن قرب نهاية النظام الإيراني بشكله الحالي، بل شبهت التقارير الوضع في طهران بآخر سنوات عهد الاتحاد السوفياتي السابق.

 خليفة “خامنئي” عليه أن يتمتع بذات الكاريزما..

 زعمت التقارير عدم قدرة إيران على تعيين خليفة لـ”خامنئي” يتمتع بذات الكاريزما والسيطرة على ملايين المريدين والأتباع, ليس فقط في إيران بل في دول ومناطق كثيرة في الشرق الأوسط، متوقعةً ظهور حركة معارضة جديدة لتصل ذروتها إلى مرحلة استبدال النظام الحالي.

 تصعيد مؤقت مقابل مليارات “آل سلمان.

 ما يؤكد وجود نية للتصعيد ضد إيران ولو بشكل يرضي غرور “العرب السنة”، خاصة بعد دفع “سلمان” وولده مليارات الدولارات من أموال السعودية من أجل نيل رضا “ترامب” في جولة الـ3 أيام الشهيرة بالرياض، كشفت تقارير صحفية أميركية عن موافقة “ترامب” على طلب بتوجيه ضربات ضد قوات مدعومة من إيران متواجدة على الأراضي السورية, بعد أن وردت إليه إفادات من مسؤولين كبار في إدارته بأن إيران تختبره هو شخصياً وتجس نبض “الضعف الأميركي” في المعركة السورية خاصة مع تواجد روسيا في الساحة نفسها، كما تقيس مدى عزم إدارة “ترامب” وتتعامل على ردود أفعال القوات الأميركية على أرض الشام !

 ترامب” يحاول تحييد روسيا

 التقارير نفسها بينت كذلك طلب الرئيس الأميركي من موسكو ضرورة وقف دعمها لما وصفها بالأنظمة العدائية وخاصة إيران، متعهداً بأنه مستعد لمواجهة كل أشكال الاعتداءات التي تستهدف الغرب وتهدد مصالحه وأمنه.

 إيران تؤمن نفسها باستغلال الصين للحصول على أسلحة دمار شامل..

 في المقابل، يبدو أن إيران تحاول أن تكون على قدر الحدث والمواجهة المتوقعة، إذ تتزامن هذه التقارير مع ما كشفت عنه وسائل إعلام غربية في السابع من تموز/يوليو 2017، من أن وكالة الاستخبارات الألمانية ذكرت أن طهران تبحث عن عقد صفقة مع شركات ألمانية كبيرة للحصول على التجهيزات الصاروخية المتطورة وأسلحة الدمار الشامل، بمساعدة شركة صينية بشكل غير قانوني متحايلة على الاتفاقات الدولية التي ابرمتها مع الرئيس السابق “باراك أوباما”، بوضع الشركات الصينية في صدارة المشهد.

 الاتفاق النووي يربك حسابات البيت الأبيض حفاظاً على مصالح الغرب..

 يعي “ترامب” جيداً، أو على الأقل إدارته أنه لا يمكن المساس بالاتفاق النووي مع إيران أو التخلي عنه, خشية مواجهة معارضة دولية واسعة لا يحتاجها ولو بشكل مؤقت، كما أن خطوة مثل هذه ربما تضع الشرق الأوسط وسط حالة من الفوضى والتوتر وربما يصاحب ذلك مشهد تدميري يهدد مصالح أوروبا في المنطقة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث