المخلوقات الطائفة فرحة بتدمير الموصل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

127 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المخلوقات الطائفة فرحة بتدمير الموصل - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

التصريحات الفضائية صفة من صفات حكام العراق  وقادة الحشد  الايراني   الواهمين بقوتهم والنافخين بعضلاتهم  وهنا واحدا من هذه المخلوقات الطائفية الشيعية فقد وصف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطلي ، اقصد  الطليباوي، التهديدات التركية التي توجه لقوات الحشد في حال حررت قضاء تلعفر بـ(طنين الذباب) مبينا أن تدخل القرار السياسي بالقرار العسكري أدى إلى تأخر تحرير القضاء.وقال الطليباوي: أن “التدخل السياسي وفرض وجهات النظر بين القوى الحكومية التي تعمل على المحافظة على مصالحها الشخصية أدى إلى تأخير تحرير قضاء تلعفر حتى اتسعت دائرة الظلم الداعشي بحق الأهالي المحتجزين فيه”، موضحا أن “قوات الحشد الشعبي تتطوق تلعفر من كل الجهات وهي مهيأة تماما للتحرير”.وحول التهديدات التركية بمواجهة قوات الحشد في حال اقتحام المدينة وتحريرها من داعش أوضح القيادي، إن “تلك التهديدات طنين ذباب لا يسمع”.وأكد الطليباوي، في الوقت ذاته على “التزام الحشد بأوامر قاسم سليماني وحيدر العبادي”.وحذر نواب من التحالف الوطني، من أن “تأخير تحرير قضاء تلعفر سيمنح داعش الوقت الكافي لإعادة ترتيب أوراقها وتنظيم صفوفها لشن هجمات على المناطق المحررة”، مشيراً إلى “وجود ضغوط دولية تحول دون إعلان ساعة الصفر لتحريره

 التفاخر بأكذوبة النصر في الموصل لم تتوقف فقد امتدت التصريحات  وخرجت قاذورات العفن من افواه  قادة الجرذان في ايران  فقد أكد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري،  ، أن تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش  يشير إلى ضرورة حفظ وتقوية الحشد الشعبي لمستقبل العراق، لافتا إلى أن الانتصار الذي تحقق كان بفضل دعم  الامام خامئني والمرجعية.وقال باقري في اربع برقيات تهنئة وجهها إلى رئيس الوزراء العراقي القائد حيدر العبادي ووزير الدفاع اللواء عرفان الحيالي وامين عام منظمة بدر هادي العامري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، إن “تطهير هذه المدينة المهمة والاستراتيجية  جاء كثمرة للوحدة والتلاحم الوطني والدعم من الامام خامئني والمرجعية  والتضحيات التاريخية للقوات المسلحة و(الحشد الشعبي) في العراق”.واضاف، ان “هذا الانتصار الكبير والباعث على الفخر والذي يظهر مكانة ودور قوات الحشد الشعبي في دحر الارهابيين التكفيريين، يؤكد ضرورة حفظ وتقوية هيئة الحشد الشعبي لمستقبل العراق”.واعرب باقي عن امله بأن “يتم عبر القضاء على الارهابيين التكفيريين في العراق وسائر الدول الاسلامية ارساء الامن المستديم والشامل في المنطقة 

ولحقهم ايضا في سباق التصريحات العنترية  النائب عن مليشيا عصائب أهل الحق، حسن سالم، وقدم ، بالشكر لكل من إيران وحزب الله اللبناني لدعمهما في محاربة داعش.وقال سالم   : إن “أصحاب الفضل العظيم في تحقيق النصر هم الامام خامئني ومرجعيتنا الرشيدة والمقاتلين من الحرس الثوري الايراني والحشد الشعبي “.واضاف سالم “أنا أتقدم بالشكر والتقدير   إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعباً وعلى رأسها المرشد على الخامنئي الذين جاهدوا معنا بالمال والأنفس والشكر موصول إلى حزب الله وأمينها حسن نصر الله أيضاً”.وتابع “كلا وألف لا للتحالف الأمريكي الذي كان سبب في دمار العراق وجلب العصابات المجرمة والخزي والعار لأذناب بني صهيون، الذين سلموا ودعموا هذه العصابات الإجرامية والخزي والعار لعصابات السياسة الذين وقفوا بالضد من الانتصارات تارةً بالاشاعات وتارةً بالمؤتمرات والخزي والعار للسياسيين الذين ساهموا بتدمير البلد وبقاء العصابات الاثمة . والى هنا تنتهي  تصريحات هذا  المتفاخر ببطولات نغولة ايران    .

 الا ان عملية التصريحات لم تتوقف عند هذا الحدث بل لحقهم مهرولا  فؤاد المعصوم  من الذل والعبودية لايران ومرتزقتها  حيث صرح قائلا أن قائد فيلق القدس، قاسم سليماني هو مستشارأً عسكريا وامنياً للعبادي، وليس موظفاً دائماً، لا بد من الاستفادة من خبرات قاسم سليماني، وعند السؤال ماذا تفعل وزارة الدفاع وكبار ضباط  الركن في الجيش العراقي وهم اصحاب خبرة ولماذا تحديدا ان يكون سليماني مستشاراً ،قال معصوم :ان وجود سليماني في العراق لقيادة  فصائل الحشد الشعبي  وتخطيط معاركها ضد داعش ..وبشأن تدخل إيران في الشؤون العراقية، قال معصوم، إنه “يقال إنها تتدخل، وكل ذلك كلام سياسي.

ازلام الطائفية الأنجاس القادمون من  ايران  الشر لايريدون للعراق ان تقوم له قائمة ويقف على رجليه بل يريدون ذبح شعبه وخاصة اهل السنة من الوريد الى الوريد  في جرف الصخر قاموا بعملية مشبوهة خاطفة بعيدة عن انظار الأجهزة الأمنية وبسرعة عجيبة لا تتمتع بها سوى عصابات سرقة البنوك والمصارف الدولية من تلك التي نشاهدها في افلام الغرب .. قامت احدى التشكيلات الميليشاوية الأيرانية الهوى والدعم والأهداف والتدريب والتمويل ، بخطف عشرات العراقيين من عشيرة الجنابيين في منطقة جرف الصخر او المناطق القريبة منها والتوجه بهم الى منطقة مجهولة .. ولو كان هؤلاء المختطفين خارجين عن القانون أو مطلوبين لتهم جنائية او ارهابية ، كان الأجدر أن تقوم اجهزة الدولة الأمنية باعتقالهم وفق اجراءات اصولية وفي ضوء الشمس .. لكن الغريب أن الدولة من كبيرها الى صغيرها لا يعلمون ما جرى والى أين تم التوجه بهؤلاء المساكين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث