إشتباكات بين القوات العراقية والدولة الإسلامية في الموصل القديمة

المتواجدون الأن

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إشتباكات بين القوات العراقية والدولة الإسلامية في الموصل القديمة

الموصل ـ « القدس العربي» ووكالات: اشتبكت القوات العراقية، أمس الأربعاء، مع مقاتلين من «الدولة الإسلامية» يتحصنون في المدينة القديمة غرب الموصل، بعد يومين على إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي «النصر» على عناصر التنظيم في معقلهم في العراق.
وقال ثلاثة من السكان المقيمين على الضفة الأخرى من نهر دجلة إن «القوات العراقية تبادلت إطلاق النار مع مقاتلين في آخر حصونهم قبيل منتصف الليل وفي الساعات الأولى من صباح أمس».
وأضافوا أن «طائرات هليكوبتر تابعة للجيش مشطت المدينة القديمة وتصاعدت أعمدة دخان من انفجارات لم يتضح ما إذا كانت تفجيرات محكومة أم قنابل فجرها أعضاء التنظيم».
وقال فهد غانم (45 عاماً) «مازلنا نعيش في أجواء الحرب رغم إعلان النصر قبل يومين». وقال ساكن آخر إن الانفجارات هزت الأرض على مسافة نحو نصف كيلومتر.
وأرجع مسؤول في الجيش العراقي النشاط إلى «عمليات تطهير». وقال إن مقاتلي التنظيم يختبئون في أماكن مختلفة. وأضاف «يختفون من مكان ويظهرون في مكان آخر فنستهدفهم».
وفي لقطات مصورة بثتها وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» بعنوان «قتال حتى الرمق الأخير» ويفترض أنها صورت في حي الميدان بالموصل، ظهر عناصره مختلطون بمدنيين وجثث ممددة وسط الأنقاض في ساحة معركة. 
وقتل 21 عنصراً من قوات جهاز مكافحة الإرهاب (تابع للجيش)، والشرطة، في معارك الموصل، أثناء اليومين الماضيين، خلال تطهير المدينة من بقايا تنظيم «الدولة».
وأوضح مصدر، فضل عدم نشر اسمه، أن هؤلاء قتلوا خلال «مواجهات مسلحة مع عناصر التنظيم في منطقة الميدان في الموصل القديمة، وتزداد ضراوة كل ساعة تتقدم القوات فيها أكثر، ما يعني أن هناك أعدادا كبيرة لمسلحي التنظيم في المنطقة وهم يفضلون الموت على أن يقعوا بقبضة القوات العراقية».
كذلك، كشف المصدر، أن «40 مدنياً قتلوا وأصيب نحو 220 آخرين خلال اليومين الماضيين بينهم نساء وأطفال وكبار سن في منطقة الميدان أيضًا، جراء القصف الجوي المستمر لطيران التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية على المواقع التي يتحصن المسلحون بها».
وأضاف أن «الأحداث على أرض الواقع معقدة جدًا وأن الانفاق وشبكة القنص التي يمتلكها التنظيم تعد العائق الأكبر للقوات العراقية المشتركة من حسم الأمور بنحو عاجل». مرجحاً أن «يتأخر الحسم لأيام وقد يكلف ذلك القوات والمدنيين الكثير من التضحيات».
وأعلن العبادي، الإثنين، رسمياً تحرير كامل الموصل من «الدولة»، بعد معركة استغرقت قرابة 9 أشهر، وأدت إلى الكثير من الخسائر المادية، ونزوح أكثر من 920 ألفًا، غير أن مراقبين يرون أن المعركة لم تحسم بعد بشكل كامل، لوجود الكثير من بقايا التنظيم في مناطق في المدينة.
في الموازاة، شن مسلحو تنظيم «الدولة» هجمات متزامنة على قرى في جنوب وغرب الموصل، واشتبكوا مع قوات عراقية، وخلّف ذلك قتلى في صفوف الطرفين، وفق ما أفادت مصادر أمنية.
وقال سعد الوائلي، الرائد في الاستخبارات العسكرية، إن ثلاثة من مقاتلي الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) قتلوا في هجوم شنه التنظيم على قضاء الحضر، على بعد 120 كيلومترا جنوب غرب الموصل.
وأوضح أن الهجوم «استمر من ليلة أمس وحتى صباح أمس، وتركز على قريتي خنيفس والإتوريين عند مشارف مركز قضاء الحضر، لكن مقاتلي الحشد وباسناد من طيران الجيش العراقي تمكنوا من صد الهجوم والحيلولة دون وصول المسلحين إلى البلدة.
وأضاف أن 3 سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استخدمها التنظيم خلال الهجوم. ولم يتسن للوائلي معرفة حجم خسائر التنظيم على الفور.
وفي ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا شمال غرب الموصل، أحبطت قوات «البشمركه» محاولة مسلحي «الدولة» السيطرة على قرية المثلث.
وقال حميد الدوسكي، النقيب في «البشمركه» إن القوات الكردية قتلت 17 من مسلحي تنظيم «الدولة» بينهم 3 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة أثناء محاولتهم التسلل إلى قرية المثلث بناحية ربيعة، على بعد نحو 70 كيلومترا شمال غرب الموصل.
وأوضح الدوسكي إن مسلحي التنظيم شنوا الهجوم انطلاقا من مناطق تخضع لسيطرته وتتبع قضاء تلعفر غرب الموصل.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي، بأن 15 عنصرا من تنظيم «الدولة» سلّموا أنفسهم إلى قوات الجيش في محافظة ديالى. 
وقال النقيب حبيب الشمري: إن «15 عنصرا من تنظيم الدولة يحملون الجنسية العراقية وصادرة بحقهم مذكرات اعتقال من القضاء في وقت سابق سلموا أنفسهم طواعية إلى قوات الجيش قرب مدينة بعقوبة».
وأوضح الشمري ان «تسليم عناصر الدولة انفسهم جاء بعد الإعلان عن هزيمة التنظيم في الموصل والتأكيد على أن مصيرهم سيكون القتل كما حصل لالآف من اقرانهم في الموصل، مما دفعهم إلى تسلثم انفسهم للقوات الامنية». 
وكان تنظيم «الدولة» قد سيطر صيف 2014 على مناطق واسعة في محافظة ديالى شرقي البلاد، ونفذت قوات من الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها من تحرير جميع المناطق قبل نهاية 2015.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث