اذناب ايران يقدمون الشكر لها ولسليماني - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اذناب ايران يقدمون الشكر لها ولسليماني - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

دافع قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، عن أهمية الدور العسكري لقواته  في انتصار الحشد الشيعي .  قال إن المصانع العسكرية في بلاده عملت على مدار الساعة في انتاج السلاح لتسليح قوات الحشد الشعبي بعد تأسيسه، وأضاف أن الجيش العراقي في طريقه ليصبح «جيشاً عقائدياً شيعيا »،  وقد اعترف  سليماني أن «حزب الله اللبناني وضع جميع خبراته تحت خدمة الحشد الشعبي»، مضيفاً أنه خسر كثيراً من قواته في العراق وسوريا وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء «تسنيم» المنبر الإعلامي لمخابرات الحرس الثوري.  وبموازاة ذلك، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي،  إن «أذرع المقاومة اكتمل هيكلها في شرق البحر المتوسط اليوم بعد قوة جذورها في إيران»، وذلك خلال دفاعه عند دور قواته في الشرق الأوسط. وأضاف أن «اليوم بدأ صراع الكفار والمسلمين في كل مكان»، وذكر خلال خطابه أمام مؤتمر للحرس الثوري،وهو يفسر احلامه الوردية  أن بلاده «تحولت إلى قوة إقليمية ذات نفوذ عالمي». وحول خوض بلاده حرب الخليج الأولى، قال سلامي إن «ثورتنا من دون الدفاع المقدس (الحرب) كانت ناقصة، لأن فضائل الحرب لمعت في تلك الفترات .

 ومن جانبه تقدم رئيس كتلة صادقون النيابية حسن سالم، بالشكر لكل من إيران وحزب الله اللبناني لدعمهما لهم. وقال سالم  «اصحاب الفضل العظيم في انتصارات النصر هم مرجعيتنا الرشيدة المتمثلة بالسيد السيستاني بالفتوى الشريفة والمقاتلين من الحشد الشعبي وقواتنا المسلحة من الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة وقوات البيشمركة والرد السريع والحشد العشائري». وأضاف سالم، «انا اتقدم بالشكر والتقدير للاعلام الوطني الذي تصدى للهجمة الاعلامية الداعشية والشكر والتقدير الى الجمهورية الاسلامية الايرانية حكومة وشعبا وعلى رأسها الامام السيد علي الخامنئي الذين جاهدوا معنا بالمال والانفس والشكر موصول الى حزب الله وأمينها حسن نصر الله أيضا». وتابع وهو يقول في كليشته الانشائية : «كلا وألف كلا للتحالف الامريكي الذي كان سبباً في دمار العراق وجلب العصابات المجرمة والخزي والعار لاذناب بني صهيون، انظمة ال سعود وقطر والامارات واردوغان الذين سلموا ودعموا هذه العصابات الاجرامية والخزي والعار لعصابات السياسة الذين وقفوا بالضد من الانتصارات تارة بالاشاعات وتارة بالمؤتمرات والخزي والعار للسياسيين الذين ساهموا في تدمير البلد وبقاء العصابات الاثمة». بينما امريكا هي التي دعمت هذا الحشد الارهابي العميل بضرباتها الجوية ضد المواطنين الابرياء من اهل الموصل ، بينما نكتة الموسم المضحكة التي نسمعها من زعيم ميليشيا العصائب التي تقاتل بدعم جوي من التحالف الدولي يتهم امريكا وبريطانيا بدعم تنظيم  دولة الاسلام . ولم يتطرق الى   ايران  التي  دعمت السياسيين واحزابهم الشيعية وميليشيات الحشد الطائفي  الذين سبق وان اعدتهم، لتخريب البلاد،  وهي التي تشرف عليهم مباشرة لتنفيذ مخططاتها الاجرامية بحق العراقيين نريد ان نذكر جميع هؤلاء الاغبياء ان امريكا باقية في العراق  وقد اعلن  ذلك مسؤول عسكري أمريكي رفيع الثلاثاء أن الولايات المتحدة وعدة دول متحالفة ترغب في الاحتفاظ بوجود عسكري في العراق بعد ه وقال قائد قوات التحالف الدولي اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند إن الحكومة العراقية اعربت عن اهتمامها ببقاء الولايات المتحدة وقوات التحالف في البلاد. واضاف في اتصال عبر الفيديو من بغداد أن “حكومتنا مهتمة بذلك ايضا، كما اعربت عدة حكومات في التحالف عن اهتمامها بالانضمام الى هذه الجهود”. واكد تاونسند أن النقاشات بلغت المراحل النهائية لاتخاذ القرار. وقال تاونسند “بامكاننا جميعا النظر إلى الوراء إلى نهاية عام 2011 عندما غادرت القوات الأمريكية وقوات التحالف العراق المرة الاخيرة ورأينا ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية. لا اعتقد اننا نريد مشاهدة ذلك مرة اخرى . فماذا انتم فاعلون ؟؟    

هؤلاء المرتزقة اذناب ايران المفلسون والفاسدون  اخلاقيا ودينيأ ، الذين اصبحوا من الشامتين    بالمؤمنين  المدافعين  عن الحق والمضحين بارواحهم في العراق وسوريا  من اجل اعلاء كلمة الله اكبر . هؤلاء الحثالات  الايرانية خرفان ولي الفقيه والمرجعية  اعداء الله والاسلام والانسانية الذين يركضون خلف وهم الانتصار على المقاومة الاسلامية السنية ، تتبدى مواهب الشر لديهم في هندسة حملات التشويه والفبركة  ومغالطة الحقائق  وتسويق الأكاذيب التي يستخرجونها من مستنقعاتهم الاخبارية الطائفية المقية التي تبين مستوى فكرهم العقائدي الفاسد تلك هي مشكلة شخوص يمكن وصفهم بـ«مرتزقة أوباش

 . هل كان هؤلاء اذناب ايران في العراق الذي يقودهم اكبر نذل ايراني اسمه  قاسم سليماني  يستحقون أن أكتب عنهم أو أن أناقش أفكارهم وهشاشة حملاتهم وتناقض أقوالهم.. ربما لا! لكن فعلت لأن بعضهم حوّل «تثريحاته » ساحة لـ«الردح والسب والشتم » كما فعل حسن سالم ، فهو لن يوقف قاقلة المقاومة العراقية والسورية  الواثقة من الانتصار مهما طال الزمن ،  وسيظل يهرف هؤلاء الحمقى ومن على شاكلتهم من البلداء، ولن  يمدوا هلالهم الشيعي الى سوريا ولبنان  طالما هناك رجال عاهدوا الله ورسولة على المقاومة  والصمود

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث