جحش يسيطر على احتفال الجيش ويستعرض قوته - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جحش يسيطر على احتفال الجيش ويستعرض قوته - متابعة وتعليق ابو ناديا

    

نظّمت وزارة الدفاع العراقية وهيئة مليشيا "الحشد الشعبي"، اليوم السبت، استعراضاً عسكرياً   وسط بغداد،( بمناسبة الانتصار على ايران في الحرب التي دامت ثمان سنوات ) عفوا اقصد الحرب على اهالي مدينة الموصل التي دامت ثمان اشهر وانتصرت فيها ايران  ومرتزقتها في  الحشد الطائفي  على   المسلمين التكفيريين  اعداء ال البيت  ، بحضور حيدر العبادي البطل المغوار  ومختار العصر الجديد  وعدد من المسؤولين، بينما تصاعدت المطالبات بعودة المؤسسة العسكرية العراقية إلى ما كانت عليه، وعزل المليشيات عنها.

 وأنّ "الاستعراض تمّ بمشاركة جميع التشكيلات العسكرية والأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية، وهيئة الحشد الشعبي من جهته، أكد ضابط في وزارة الدفاع العراقية أنّ "الاستعراض جاء احتفاءً بتحرير الموصل، لكنّ الحضور الواسع فيه كان لمليشيا الحشد الشعبي مبينا أنّ المقاومة الشعبية او الحرس القومي  بل بالاحرى "مليشيا الحشد حصلت على حيّز كبير من الاستعراض، يضاهي حيّز الجيش والقوات الأمنية الأخرى وهذا مااصرت عليه وفرضته ايران كواقع يجب على العبادي التقيد به . وأضاف الضابط أنّ "فصائل عديدة من الحشد استعرضت قوتها وأسلحتها المختلفة، والتي تنافس أسلحة الجيش العراقي"، مبينا أنّ "الحشد يهدف من خلال مشاركته في الاستعراض إلى أن يكون قوة منافسة لقوة الجيش العراقي، وعلى اعتبار أنّ له دورا كبيرا في تحرير الموصل مليشيا الحشد حصلت على حيّز كبير من الاستعراض، يضاهي حيّز الجيش والقوات الأمنية الأخرى

 وتفرض مليشيا "الحشد الشعبي" نفسها على الواقع العراقي بقوة، وتنافس الجيش من نواحي العدد والعدّة، خصوصاً أنّها تحظى بدعم حكومي ودعم إيراني كبير وقد اعترف قاسم سليماني ان كل الاسلحة التي يملكها زعاطيط الحشد ارسلت لهم من ايران  

في المقابل، يرى الخبير العسكري، فالح الريشاوي، أنّ "استعراض المليشيات إلى جانب الجيش العراقي هو صورة سيئة وسابقة مهينة بتاريخ الجيش العراقي العريق وقال الريشاوي، خلال حديثه مع "العربي الجديد"، إنّ "الجيش العراقي كان جيشا متميزا بين الجيوش العربية والعالمية، وكان له دور كبير في المعارك المصيرية للأمة العربية، لكن للأسف حجب الضوء عن هذا الجيش العريق، وعملت الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003، بدعم من دول إقليمية، على تحطيم هذه المؤسسة وحلّها، وتشكيل مليشيا الحشد كقوة منافسة لها

وأضاف الريشاوي أنّ "الجيش العراقي كان جيشا وطنيا يمثل العراق بكل أطيافه بلا تفريق بينهم، واليوم نراه للأسف ينحدر لهذا المستوى الذي يجعل من المليشيات ندّاً له ودعا الحكومة إلى "تطهير الجيش العراقي من كافة الشوائب التي علقت به بعد عام 2003، وإعادة هيكلته كمؤسسة عراقية عريقة تمثّل جميع العراقيين، بالاستعانة بالخبرات الكبيرة لضباط الجيش السابق يشار إلى أنّ المؤسسة العسكرية العراقية بنيت على أسس طائفية بعد عام 2003، ما تسبب بضعف كبير فيها، وانهارت قطعاتها أمام مجاهدي دولة الاسلام  والذي حرر  الموصل وعدداً من المحافظات الأخرى من رجس الشيطان المتمثل بحكومة الشيعة ويتبعهم الغاوون (فأين مقام ذلك الجيش الوطني العظيم في الزمن الماضي  الجميل ايام الشهيد صدام عندما كانت تقام الاستعراضات العسكرية وتظهر جميع الاسلحة الحديثة التي كان يملكها جيش العراق الوطني من هذا الزمن الاغبر الذي يحكمنا فيه حثالات المجتمع الذين اجتمعوا لمحاربة الشعب العراقي بحجة ثأرات الحسين )

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث