ما فائدة مؤتمر لاهل السنة تحت حراب الحكم الشيعي وشروطهم - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ما فائدة مؤتمر لاهل السنة تحت حراب الحكم الشيعي وشروطهم - يزيد بن الحسين

 

 

اعلنت القوى والشخصيات السنية العراقية في بغداد  عن مرجعيتها السياسية واعنت اتفاقها على تشكيل كيان لهذه المرجعية اطلق عليه “تحالف القوى الوطنية العراقية” يضم 300 شخصية بينهم مسؤولين كبار ووزراء ونواب ورؤساء عشائر . واشتد سعير نار التصريحات المعادية  لمؤتمر اهل السنة من جميع الاطراف المشاركة في العملية السياسية الخائبة .  سنلقي هنا الضوء على هذه التصريحات . وقال النائب أحمد المساري، الذي تلا بيان هذا التحالف الجديد، إن “التحالف يرفض التجمعات الطائفية ونؤمن بالدولة كمرجعية دستورية”، مضيفًا أن هذا “التحالف جاء بناءً على معطيات داخلية فرضها الواقع العراقي لتصحيح مسار العملية السياسية”. وأضاف أن تحالف القوى يرى بأن “استقرار العراق مرهون بتحقيق الأمن في المناطق التي تعرضت للإرهاب، وإعادة تأهيلها بعد التدمير الذي لحق بها جراء العمليات العسكرية”، حسب تعبيره وتابع أن “التحالف عابر للطائفية، جامع لكل الجهات والشخصيات الوطنية، ولا يقتصر على طائفة ولكل العراقيين الحق في الترشح لرئاسته”، مشددًا على “ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء وجود الميليشيات، على أن يكون تنظيم الأمر جزءًا لا يتجزأ من المصالحة الوطنية

وفي أربيل ، أعلن عدد من السياسيين السنة، اليوم عن تأسيس “تحالف القوى الوطنية” بحضور محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي ووزير المالية الأسبق المطلوب للقضاء، رافع العيساوي فيما أكد السياسيون رفضهم لعمليات التغيير السكاني للمناطق السنية وقال التحالف في مؤتمر الإعلان عن تأسيسه، والذي تحدث ممثلاً عنه القيادي في التحالف وضاح الصديد، إنه ” تحالف مكمّل للمؤتمر الوطني الذي انعقد في بغداد، ولا يمثل انشقاقاً في الصف السني

ومن جانبه ، كشف النائب عن تحالف القوى عبد الرحمن اللويزي، ان هدف المؤتمر الذي دعا اليه رئيس البرلمان سليم الجبوري هو تشكيل ائتلاف انتخابي بزعامة الاخوان المسلمين، وفيما بان عدد الاخوان المسلمين ضمن قائمة المدعوين لذلك المؤتمر تبلغ 50 شخصا من اصل 74، أشار الى ان الدول الخمسة الراعية لذلك المؤتمر تنوي صرف أموال طائلة بهدف سيطرته على التمثيل السني.وقال اللويزي في تصريح صحفي له اليوم : ان “هدف المؤتمر الذي دعا اليه رئيس البرلمان سليم الجبوري هو تشكيل ائتلاف انتخابي بزعامة الاخوان المسلمين”، مبينا ان ” عدد الاخوان المسلمين ضمن قائمة المدعوين لذلك المؤتمر تبلغ 50 شخصا من اصل 74 والأشخاص الاخرين تم جلبهم لتجميل صورة المؤتمر وللحرص على عدم انزعاج الدول المتقاطعة مع الاخوان “.وأوضح النائب عن تحالف القوى، ان ” قطر وتركيا ” تنويان صرف أموال طائلة بهدف سيطرة ذلك الائتلاف الانتخابي على التمثيل السني الاخواني”، مشيراً الى انهم “يعتقدون ان الأموال الطائلة سوف تحقق لهم مكاسب انتخابية بما ان المناطق والمحافظات السنية قد تضررت وبشكل كبير بسبب الحرب على تنظيم “ دولة الاسلام ”    وتابع اللويزي، ان “مؤتمر الجبوري والذي هو برعاية أجهزة المخابرات يهدف ايضاً الى تكريس الطائفية والتخندق الطائفي لكسب الأموال بعنوان مساعدة السنة”.وشدد بان مؤتمر اليوم الـ13/7/2017 هو مؤتمر وطني لا يحمل اجندة طائفية او دولية على عكس مؤتمر الجبوري.وأكد ان سليم الجبوري يسعى لان يقود الاخوان المسلمين الحركة السياسية في العراق .

 وأكد القيادي الخائن العميل   عبد الله الجغيفي،   : إن “المؤتمرات التي تم عقدها في أربيل وبغداد من قبل شخصيات مطلوبة للقضاء لا تمثل أهل السنة كما يدّعون, لان الجميع يعلم أن اتحاد القوى أصبح منتهي الصلاحية ولا يمثل تطلعات السنة بعد خانوا الأمانة وانصرفوا بتحقيق أهداف أحزابهم ومصالحهم الشخصية”.وأضاف أنه” في حال سمحت الحكومة المركزية للمطلوبين للقضاء بمجرد دخول بغداد وليس لحضور المؤتمر فان الحكومة متعاونة مع المجرمين

 انتقد النائب كامل الغريري ، ما وصفه بعقد مؤتمرين منقسمين” لتحالف القوى في بغداد وأربيل، محذرا من أنه يعطي انطباعا بوجود “شيء باطن مخيف للعراقيين”، فيما أشار الى أن أي مؤتمر يبنى على تعاون ودعم خارجي فهو مرفوض. وقال الغريري  :  إن “مشروع القوى الوطنية العراقية الذي عقد في بغداد واربيل وانقسم الى قسمين يعطينا انطباع بان هذا الانقسام يخفي شيئا باطنا وغير معروف”، معتبرا أن “هذا الباطن مخيف للعراق وشعبه، كما ستكون هناك عواقب وخيمة حين تكون هناك انقسامات دون معرفة أسبابها”.  .

ارجع القيادي في حزب الدعوة والنائب جاسم محمد جعفر, الأحد, تشتت مواقف الكتل السنية إلى التنافس من اجل كسب الاموال من الخارج، مرجحا بروز شخصيات سياسية جديدة لتصدر المشهد السني. وقال جعفر في تصريح  صحفي له اليوم: إن “إعلان مؤتمرات متعددة للقوى السنية في اربيل وبغداد والعواصم الاوربية  ليس لغرض توحيد المواقف بل لكسب تأييد الدول الداعمة لهم من اجل كسب مزيدا من الاموال”. واضاف أن “تشتت الموقف السياسي السني وتعارضه مع القانون والحكومة  وتابع جعفر، أن “عقد المؤتمرات السياسية السنية في هذا الوقت بالتحديد غير مجدي 

 التعليق:   

أربعة عشر عام من جبهة التوافق إلى القائمة العراقية وأخيرا اتحاد القوى العراقية، فقد  انتهى  مؤتمر   الصوت السني في البلاد ، ولإول  مرة  حيث  اجتمعت  كل القوى السياسية المشاركة في العملية السياسيةالفاسدة  ،  على قضايا اساسية ، بسبب  التخوف من مرحلة ما بعد الدولة وإلى غياب التوافق السياسي  ، عقب تحذير أطراف داخلية وخارجية من خطورة المرحلة  القادمة  . والهدف من هذا المؤتمر هو عقد جلسة مصارحة ومصالحة وتوحيد للرأي والموقف السني أستعداداً للمشاركة الفاعلة للسنة العرب في الانتخابات القادمة والتي من المؤمل إجراءها في نيسان من العام المقبل ، وسط معطيات بصعوبة إجراءها مع عدم وجود الاستعدادات الكافية لإنجاحها ، من قبيل أقرار قانون الانتخابات المحلية والبرلمانية ، وانتخاب أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات ، الى غيرها من المستلزمات الفنية واللوجستية ، الى جانب أعداد النازحين والفارين من جحيم الحرب  ،  كما هو الحال في محافظات الانبار وصلاح الدين ، والتي ما زالت تعاني   من   صعوبة عودة النازحين الى مناطقهم    بالتأكيد يرافق هذا المؤتمر تحديات كبيرة وكثيرة ، الأمر الذي يستدعي المباشرة فوراً بفتح باب الحوار بين جميع القوى السنية خصوصاً والسياسية عموماً ،   والسعي الى استيعاب الطبقة المعارضة للعملية السياسية واخذ وجهة نظرهم   ،  والسعي الجاد من أجل إعادة النازحين والفارين الى مدنهم وقرارهم بعد أعمارها وبناءها ، وتوفير بيئة طبيعية لتشجيع النازحين على العودة لمدنهم  

خطوة هذا المؤتمر لايمكن اعتباره خطوة  إيجابية تصب في توحيد الرؤية السنية ، وإيجاد قرار سني موحد ، لان الجميع يعتقد أن لابد من تغيير سياسة القوى السنية المعارضة وتشجيعها على دخول العملية الفاسدة التي لايدخلها الا فاسد مثلهم .  انها خطوة مسبوقة بالفشل التام والايام القادمة ستحكم على قشلها  ، لان القوى الشيعية الحاكمة لاتسمح بعقد مءتمر بدون ان يكون تحت امرها وسيطرتها والتحكم في مجرى الامور من خلال هذا المؤتمر

   اجتمع في هذا المؤتمر مجموعة من الفاسدين بقيادة سليم الجبوري  استطاعوا أن يشكلون كتلة سياسية مستغلين ضعف جمهور أهل السنة، هذه الكتلة أو الحزب السياسي عبارة عن اتحاد عفن ينخر السوس في أعمدة بنيانه.. مجموعة من سماسرة   قد وقعو ا  صك خيانة العراق وبيعه لايران الشر وخانوا عروبتهم  وسلموا كل هذه المدن ذات الطابع السني إلى الفرس المجوس

 توضحت الصورة  إنّ   اهداف هذا المؤتمر ليست  سياسية ،  فهذا خط احمر فرضه  حكم الشيعة على قادة اهل السنة ،  فكل من يطالب بأصلاحات سياسية يتهم بالتطرف والارهاب او من البعثيين الصداميين سابقا ومن الدواعش حاليا . فالتهم جاهزة بحقهم . اذن ان هدف المؤتمر فقط التركيز على   "تحقيق الاستقرار م وبناء الإنسان، ورفض الفكر المتطرّف، وأيضا بناء الأرض والإعمار، وإعادة النسيج الاجتماعي بمصالحة حقيقية، وضمان حياة كريمة للمواطنين في تلك المناطق .وقد اعترف الانتهازي الخانع سليم الجبوري على أنّ "هذا الجهد لا يعني بأي حال التعبئة السياسية، ولا يقصد التكتّل على أساس النوع أو الجهة أو الطائفة، بل هو ترتيب الصف وتوحيد الرؤية والتضامن بين أبناء البلد الواحد  . ثم يشكف لنا حقيقة ومضمون هذه المبادرة المستخلصة من مؤتمر الضعفاء الخانعين   تضميد الجرح التاريخي الذي تركته داعش في جسد العراق، والوقوف من جديد لإعادة العراق إلى الركب الدولي . ونسى او تناسى وتغاضى عن الجرح الذي المرجع السيتاني في الفتوى التي اصدها في تكوين الحشد الشعبي الذي دمر الحرث والنسل في المدن السنية وتركها حجرا على حجر .هؤلاء بعض رجال اهل السنة الياسيين الانتهازين  لامانع لديهم من الانبطاح والركوع  تحت اقدام قادة الميليشيات الارهابية وممارسة الذل والعبودية والتسول لاعداء اهل السنة من مرتزقة ونغولة ايران باتوا جواسيس على أهلهم عند التحالف الشيعي  اللاوطني بل إن البعض منهم ذهب   إلى طهران  لاخذ تزكية وبركات الرضا والعفو والغفران من  ولي فقيه الشيعة وهو يقبل قدمه   عناصر وسياسيو اتحاد القوى العراقية السنة التي دخلت العملية السياسية الفاسدة والمفسدة .. مجموعة من الجبناء لايمتلكون من الشجاعة خلقا لأسدال الستار عن وجوههم القبيحة.. صفاتهم الهشاشة والتفاهة.. هوايتهم الكذب والنفاق  . هؤلاء  تحولت الخيانة لديهم ( مثلما تحولت الخيانة عند قادة الشيعة واحزابها التي جاءت مهرولة خلف دبابات الاحتلال الامريكي كي يسلمها الحكم )  أمرا واقعا يتباهون به.لن يبقى لأتحاد القوى العراقية سوى بيع ماتوافر لهم من دعارة وعهر سياسي  في المنطقة الخضراء وبرلمان العار هؤلاء هم سنة الاحتلالين الأمريكي_الإيراني هم عناصر سنية بعقيدة أمريكية فهم لايختلفون بالمرة عن العناصر الشيعية التافهة الذين جعلوا من انفسهم خدما لملالي ايران  الذين اعتبروا مقامها الدينى  في ولاية الفقيه هو الاعلى والمقدس ، بل هم في نظرهم ملائكة رحمة ارسلهم الله وال البيت رحمة للشعب العراقي وللعالمين ..

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث