وتم هدم الموصل في النهاية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

49 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وتم هدم الموصل في النهاية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

 

وسط أجواء  الرقص والطرب  ورفع  أنخاب الفرح.  في احتفالات المدن الشيعية الجنوبية والعاصمة بغداد على خراب الموصل  عشرات الجنود العراقيين احتفلوا وسط الأنقاض على ضفتي نهر دجلة في الموصل  وبعضهم رقص على أنغام موسيقى تصدح من شاحنة وأطلقوا نيران الأسلحة الآلية في الهواء لو كانوا جنودا أبطالا لدافعوا عن  مدينة الموصل  حتى آخر جندي، بدلا من الهروب سريعا تاركين اسلحتهم غنيمة لدول الاسلام ثم يستنجدوا بالفرس الصفويين طالبين المساعدة   ليسترجعوها أنقاضا خلال ثمانية أشهر من الحرب بمساعدة من أميركا وإيران وفوق ذلك يفرحون بمليون نازح ومدينة محترقة ويرفعون رايات الحسين على الموصل. أين الوطنية والبطولة والشرف بالموضوع إذا كان الدواعش 6 آلاف مقاتل والأميركان الذين شاركوا على الأرض في القتال 6 آلاف عسكري. هناك خدعة غير مفهومة يقولون لا تشكك بالنصر العراقي احتراما للشهداء وهم جاؤوا بالسيد أبومهدي المهندس قائدا للحشد الشعبي (الحرس الثوري العراقي) وهادي العامري قائدا لقوات بدر الإيرانية ومحمد الغبان ضابط سابق بالجيش الإيراني أصبح اليوم وزيرا للداخليةكيف تعين الجنرال قاسم سليماني مستشارا عسكريا وقائدا لـ”المجاهدين الشيعة”، وهؤلاء جميعا كانوا مقاتلين مع الجيش الإيراني ضد الجيش العراقي في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). أيّ شهداء نحترم دماءهم والدولة العراقية قد شطبت نصف مليون شهيد عراقي في الحرب العراقية الإيرانية وجاءت بقتلة الجندي العراقي ليكونوا قادة مقدسين وأبطالا وطنيين

كل هذا التدمير فرح العبادي بالنصر على اشلاء العراقيين كأنه انتصر على اسرائيل  فهل هذا نصر تفرح به فاذا كنت تعتبر  استرجاع   المدن السنية العراقية  انتصارا  على العدو الذين هم عراقيون ايضا  فأن الشرفاء من العراقيين والعرب  وشعوب العالم سيعتبرون هذا ليس انتصارا تحتفل به  انت وايران الشر  ، بل هو في الواقع احتفال باحتلال ايراني مباشر لمدينة الموصل .  لو كان الجنود الذين انتصروا في الموصل وطنيين فعلا لخرّوا على الأرض وبكوا كل جدار وشجرة  وليس الرقص والفرح والردح الشيعي ، لأعلنوا الحداد لأجل الأطفال والنساء القتلى. إنهم يتصرفون كغزاة يحتفلون بالنصر على النواصب والسنة والعرب   .

 نائب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي شكر قوات الحشد الشعبي  على دورهم في دحر الإرهاب. الساعدي كان ضابطا عراقيا مقاتلا مع العراق ضد إيران في عهد الرئيس صدام حسين بينما قائد الحشد الشعبي أبومهدي المهندس كان مقاتلا مع إيران ضد عبدالوهاب الساعدي والان جمعتهم الطائفية مجددا في خدمة ايران والاحتفال سويتا بهذا النصر الكاذب ويراقبون اهل الموصل ويجبرونه

 على الاحتفال بالنصر المزعوم وإن لم  يحتفل ويرقص طربا فهو في نظرهم مناصر لدولة الاسلام  الا انه نصر بطعم الهزيمة دمروا المدينة وأهلكوا الحرث والنسل ولم يبقوا  لاهل الموصل  شجرة   يستظلون  بظلها ولا جدارا   يأون  إليه

.نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الجنرال قاسم سليماني قوله إن إيران أرسلت “آلاف الأطنان” من الأسلحة والطائرات المقاتلة إلى العراق للمساعدة في هزيمة الدولة الإسلامية  “وكان فيلق القدس الإيراني قد دخل سوريا لإنقاذ نظام الأسد من الانهيار في البداية تحت ذريعة حماية المزارات الدينية الشيعية. والآن يبني وجوده العسكري بحجة محاربة داعش، لكن في الحقيقة له مشروع طويل الأمد، وهو الهيمنة على العراق وسوريا ولبنان. إيران بتحركاتها ستمزق العراق وتزيد سوريا تمزيقا.

 الخطر من ظهور دولة الاسلام  على حكم الشيعة دفعت المرجع الشيعي آية الله السيستاني إلى إصدار فتوى تجيز حمل السلاح. لم تتأخر طهران في اغتنام الفرصة. حولت المقاتلين الشيعة أفواجا في الحشد الشعبي ونجحت في إعطائهم غطاء شرعيا على طريق جعلهم جيشا رديفا على غرار الحرس الثوري لديها. أعطت إطلالة داعش الجنرال قاسم سليماني فرصة التجوال محرّرا في الأنبار، مع كل ما يمكن أن يعنيه ذلك للتوازن بين المكونات العراقية

  .هناك 138 ألف عسكري من الجيش والميليشيات ونفذ التحالف الدولي أكثر من 6 آلاف غارة جوية خلال ثماني أشهر على الموصل ومئات الصواريخ أرض-أرض الإيرانية والفرق العسكرية المشتركة هي 5 و9 و16 والشرطة الاتحادية بأكملها تقدر بـ12 لواء وجهاز مكافحة الإرهاب يتكون من ثلاث فرق عسكرية. الفرنسيون اعترفوا قبل ثلاثة أيام على قناة الحدث العربية بأنهم نفذوا 600 غارة جوية بطائرات الميراج والرافال ومئات المدفعية الثقيلة والهاونات والراجمات . أصبحنا بلا  

 تقدر إحصائية أولية لنسبة الدمار في الموصل بـ80 بالمئة: تدمير 63 دار عبادة بين مسجد وكنيسة غالبيتها تاريخية، 29 فندقا و212 معملا وورشة منها معامل الغزل والنسيج والكبريت والإسمنت والحديد ودائرة البريد والاتصالات. شمل التدمير أيضا 9 مستشفيات من أصل 10 و76 مركزا صحيا من أصل 98 والجسور الستة للمدينة. دُمرت أيضا 308 مدرسة و12 معهدا وجامعة الموصل وكلياتها ونحو 11 ألف منزل ودمرت 4 محطات كهرباء و6 محطات للمياه ومعمل أدوية

ذكرت نائبة ممثل منظمة اليونسيف في العراق أنه قد تكبد نحو 650 ألف طفل من الأولاد والبنات الذين عاشوا كابوس العنف في الموصل ثمنا باهظا وعانوا الكثير من الأهوال  وتقول الأمم المتحدة إن 920 ألف مدني فروا من منازلهم منذ بدء العملية العسكرية في أكتوبر. وما زال ما يقرب من 700 ألف شخص مشردين

أن المشروع الشيعي مستمر ولا توجد فكرة سلام ولا نوايا صادقة باتجاه الإعمار. التفكير الإيراني دائما يرتكز على المعركة القادمة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث