جثث المدنيين تطفو على نهر دجلة في الموصل

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جثث المدنيين تطفو على نهر دجلة في الموصل

 

ارتكبت القوات المشتركة وميليشياتها الطائفية جرائم وحشية بحق المدنيين في مدينة الموصل بمحافظة نينوى، خلال العمليات العسكرية وبعد الإعلان عن انتهاء المعركة، حيث تطفو على نهر دجلة في الموصل العشرات من جثث المدنيين الذين قتلتهم تلك القوات وهذه الميليشيات بدوافع طائفية. وقال مراسلنا إن “شهود عيان ذكروا أن جثثا تعود لمدنيين مغدورين معصوبين العينين تزداد بشكل يومي منذ بدء الهجوم على الموصل وأضاف أن “مصدرا صحفيا نقل عن أحد الجنود الحكوميين قوله إن هذه الجثث لمدنيين كانوا محاصرين داخل الموصل، وعندما دخل الجيش شن عمليات تصفية بحق عدد من المدنيين بتهم كاذبة

وتابع إن “مجاميع مسلحة حكومية تقوم بشكل ممنهج بعمليات إعدام المدنيين العزل بالموصل، مشيرا إلى أن هناك أطفال تمت تصفيتهم ومسنين ، لكن أكثر المستهدفين هم (الشباب) وأن واستهدافهم يهدف لإبادة جيل كامل من شباب الموصل”. أفاد شهود عيان أنهم قاموا بانتشال عشرات الجثث التي كانت تطفو فوق نهر دجلة في مدينة الموصل. وقالوا إن الجثث كانت مكبلة الأيدي، وكان البعض منها ليست مكبلة، وعليها آثار طلق ناري، وقد عثروا عليها أثناء تواجدهم بالقرب من شاطئ النهر شاهد عيان  قال   إنه وأصدقاءه عثروا على ثمان جثث عليها آثار طلق ناري في أنحاء مختلفة من الجسد وأضاف أن الجثث لم تكن مكبلة الأيدي أو ظهرت عليها آثار تعذيب، بل يظهر أنه تم قتلهم حديثاً لأن الجثث لم تكن متفسخة أو مر على قتلهم وقت طويل وأشار إلى أن هناك الكثير من الجثث لم نتمكن من انتشالها وقد جرفها التيار إلى جنوب المدينة، لافتاً إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي ننتشل من النهر جثث مجهولة الهوية، والتي لم يتم التعرف عليها وقد قمنا بدفنها بمكان قرب النهر ليتسنى نقلها مجدداً.   شاهد عيان آخر قال  إن «مشاهدة الجثث في مجرى النهر أصبحت من الأمور التي اعتدنا على مشاهدتها بشكل شبه يومي، خصوصاً بعد اقتراب القوات العراقية وسيطرتها على الموصل القديمة

وبين أن «أغلب الجثث قد تكون لعناصر التنظيم الذين يحاولون الهروب إلى الضفة الثانية من النهر وتتصدى لهم القوات العراقية المتمركزة على حافة النهر، ما يتسبب بقتلهم قبل وصولهم إلى اليابسة». ولفت إلى «وجود جثث أخرى لمدنيين لا تعرف هويتهم غالبيتهم من الشباب، مع تزايد بأعداد الجثث المجهولة الهوية هذه الأيام بالتزامن مع وصول العمليات العسكرية إلى نهايتها». ولفت إلى أن “هناك عمليات تصفية تجري في الخفاء في صحراء الموصل، وأن عمليات التصفية تجري بشكل متصاعد والجيش يبدأ بها ثم تواصلها الميليشيات وفرق الموت

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث