وباء الدونكيشوتية يظهر على هادي العامري - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

323 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وباء الدونكيشوتية يظهر على هادي العامري - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

طالب الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري ، بتفعيل قانون الحشد الشعبي  وتنظيمه وتسليحه لمواجهة المزيد من التحديات المحتملة ولان الحشد هو القوة العسكرية والامنية الاولى في العراق (كما قال بعظمة لسانه ) , مشددا على “اهمية السيطرة على السلاح وإبعاده عن العشائر السنية و إعادة هيبة الدولة”. وشدد  على  التوجه نحو المناطق المتمثلة بتلعفر وغربي كركوك وغربي الانبار لتحريرها ومسك الحدود العراقية السورية   لافتا الى “ضرورة وضع خطة أمنية بالتعاون مع ايران تعتمد العامل الاستخباري من شأنها للسيطرة على المناطق التي حررت ..

 

التعليق    
العامري دون كيشيوت عراقي عصري ظهر بعد الاحتلال الامريكي ممتطيا حماره او بغلته  ودخل العراق مع الداخلين حاملا سيفه الخشبي متحديا  الجميع  فهو يريد ان يبيع على العراقيين وعلى اهل السنة  قيم البطولة الايرانية ،  ويمثل ذلك الفارس الذي يخاف منه الجميع  . هذا الطائفي العامري لايختلف بالمرة عن شخصية دونكشيوت فهو يريد أن يصبح بطلاً فارساً مثل فرسان زمانه ، و قرر أن يصبح مثلهم بطلاً مقداماً و هو لا يملك أي مقومات للبطولة و الفروسية  . والعامري يمارس نفس الدور امتلك بعض الصواريخ والمدافع  الايرانية  والهمرات والعربات ذات الدفع الرباعي وامتلك بعض العناصر الطائفية  من نغولة ايران اعتقادا منه انه شكل جيشا عرمرما وامتطى الهمرات فذهب يقاتل في الموصل وصلاح الدين والانبار  . فهو لايختلف عن دونكشيوت الاسباني الذي استشق سيفا خشبيا بدلا من السيف الفولاذي  وامتطى حمارا بدلا من الفرس ،  وراح يبحث عن معركة يخوضها وعدو ينتصر عليه  كي يبرز  عضلاته  ويبيع بطولاته على  ذلك الرجل المسكين الذي تبعه .  فوجد العدو متمثلا بطواحين الهواء وهجم عليه ودارت معركة طاحنة بينه و بين طواحين الهواء، ثم أنهى المعركة معلنا انتصاره و لينصب نفسه بطلاً مقداما و فارسا لا يشق له غبار .  درس العامري الدور المناط به من قبل اسياده في قم وطهران وراح يحارب دولة الاسلام  بسيفه الخشبي  وهمره الامريكي  وهجم مع اتباعه الالاف من "الدونكيشوتات" الحشديه المطبلين والمزمرين خلفه  وهم يرفعون سيوفهم الخشبية  مع راياتهم واعلامهم الثأرية  في محاربة طواحين الهواء السنية . بعد ان انتصر هادي العامري على الطواحين صرح مفتخرا بجيشه الحشدي الدونكشيوتي  ومعتبرا ان هذا الحشد هو القوة العسكرية والامنية  الاولى في العراق واقوى من الجيش العراقي ..
   العامري يحلم  انه اصبح فارسا لا يشق له غبار في معارك العراق  الحالية والقادمة  وانه مسك الحدود  العراقية السورية بالتعاون مع ايران  التي ساعدته ودفعته ان يكون دونكشيوت العراق البطل المغوار المقدام مدمر  ، قاتل ومدمر  طواحين الهواء اعداء اهل البيت الكرام .    

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث