مصالح الحشد الشعوبي الجحشي أولا وفوق الجميع - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مصالح الحشد الشعوبي الجحشي أولا وفوق الجميع - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 بعد سلسلة من المواقف الدولية والإقليمية والمحلية المنتقدة لاتساع نفوذ الميليشيات الجحشية للحشد   الشعوبي ، والمطالبة بنزع سلاحها وإعادته للدولة، فقد  أكدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان تخطي الميليشيات للمؤسسة العسكرية  ، واعتداءها على بعض عناصرها. واعتقالها  مجموعة من ضباط الجيش العراقي  لاسباب طائفية  ، فهي حوادث مرعبة  لم تحدث في تاريخ العراق المعاصر  منذ تأسيس  الدولة العراقية  . فقد اصبحت ارواح المواطنين الابرياء  تزهق  بين ليلة وضحاها.وتلقى في الشوارع والمزابل والنفايات . هكذا قتل مدير نادي القوة الجوية العقيد بشير فاضل برصاص مسلحين و معه زوجته وأطفاله الثلاثة ،

وسبقه الممثل المسرحي ‘كرار نوشي الذي قتل بطريقة وحشية بعد يومين على اختطافه في بغداد.على الرغم من انتشار نقاط التفتيش المرابطة بكل مناطق العاصمة بغداد وعلى الرغم من الاجراءات الامنية المكثفة الا ان هناك جهات وعصابات مسلحة مسنودة من عصابات الحشد الشعوبي  تتسلل امام اعين المارة تقتل وتسرق دون رادع لها ، تمتلك الجرئة على خطف شخصيات مرموقة في المجتمع، كما حدث مع مدير قسم الجراحة العامة في مستشفى الشعلة الدكتور محمد علي زاير الذي خطف من عيادته الخاصة في بغداد واطلاق سراح بعد 48 ساعة لانه من المكون الشيعي  .فهل من المعقول هناك اجراءات رادعة تتخذها الحكومة وما تزال هذه الفئة الضاله تسرح وتمرح دون خوف وتردد ؟ المرصد العراقي لحقوق الانسان استنكر حالات القتل وإلاعتداءات على المدنيين من قبل هذه الجهات المسلحة المجهولة.كما طالب عدد من الناشطين المدنيين بمعاقبة من يحمل السلاح تحت مسمى الفصائل المسلحة، واتخاذ العقوبات الصارمة ضدهم ليكونوا عبرة لغيرهم.يذكر ان العاصمة بغداد ومدناً أخرى تشهد بشكل متواصل عمليات قتل واختطاف تستهدف مدنيين وناشطين في ظاهرة تثير مخاوف السكان الذي يعبرون عن استيائهم بسبب عدم القبض على الجناة في معظم هذه الحوادث او مواجهة تزايد عمليات حمل السلاح خارج نطاق الدولة ومؤسساتها العسكرية من مجموعات مسلحة خارجة عن القانون   

العبادي من جانبه استبق الانتقادات بالتأكيد على بقاء الميليشيات ورفض حلها ودعم ميزانيتها.وقال العبادي إن الحكومة لن تحل الميليشيات، وستبقى أعواماً لأن العراق يحارب الإرهاب .ويتنامى الجدل حول دور ميليشيات الحشد الشعبي لصعود دورها على حساب الأجهزة الأمنية، ولانتهاكاتها المتعددة بحق المدنيين وآخرها وليس أخيرها تهديد حزب الله إحدى فصائلها  لعائلات من عشائر الجنابيين في منطقة البوبهاني بالتصفية في حال عدم المغادرة.ولعل هذا التغول تبرهنه التصريحات الصادرة من إيران حول دور الميليشيات المدعومة منها، وآخرها ما اعتبره قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني أن ميليشيات الحشد هي المكون الأقوى في المؤسسة العسكرية العراقية.يذكر ان مستشارية الامن الوطني بزعامة فالح الفياض من تغطي على جرائم المليشيات

  وحتى  نائب رئيس الحشد الشعوبي  ابو مهدي المهندس ،شدد  على الحاجة لترسيخ الحشد كمؤسسة امنية وعسكرية رسمية تحت امرة قاسم سليماني والعبادي معاً مؤكدا ضرورة تفعيل قانون هيئة الحشد الشعبي .وفيما اشار الى ان التهديد العسكري لدولة الاسلام في البلاد لا يزال قائما، فانه اكد الحاجة الى حل للحشود العشائرية  “السنية” التي تعمل مع الحشد الشعبي. وقال المهندس : ان “الامامين خامئني والسيستاني لهما الفضل الاول في هذا الانتصار”.وشكر المهندس ” القوات المسلحة بكل صنوفها ومتطوعي الحشد الشعوبي وكل من ساندنا في حربنا  ضد  دولة الاسلام ، على راسهم ايران وحزب الله  اللبناني الذين قدموا المشورة والدعم .واشار المهندس إلى ان “تهديدات  الدولة  عسكريا لا زالت قائمة وقد يتوهم البعض ان بتحرير الموصل انتهى كل شي”، مؤكدا على “الحاجة الماسة لابقاء الحشد الشعبي الذي يمسك اكثر من 1500 كم ويحتاج حفظ النصر الى زخم متواصل وجهد امني استثنائي”.وشدد المهندس على “تفعيل قانون الحشد الشعبي لحفظ جهود المقاتلين ومساواتهم باقرانهم في المؤسسات العسكرية والأمنية”.  فيما أشار الى الحاجة “إلى حل للحشود العشائرية السنية التي تعمل مع الحشد الشعبي” وقال أيضا “نحتاج إلى منع المظاهر المسلحة في المدن وجمع السلاح ومنع استغلال إسم الحشد الشعبي  .

اما عمار الحكيم  رئيس التحالف  الذي يفال عنه وطني  فقد عقد اجتماع  بقيادة الهيئة السياسية  للتحالف بحثت وناقش فيه المجتمعون  بعض المشاكل التي تواجه المقاتلين من الحشد الشعبي ، داعية رئيس مجلس الوزراء للاسراع باصدار التعليمات الخاصة بقانون الحشد الشعبي الذي أقره مجلس النواب مؤخراً 

واخيرا :  نقول  ان الصفة  الجحشية أي (جيش الحشد  الشعوبي  ) لا تقتصر على قتل المخالف ، وتفجير المناطق والأسواق ، او الاختطاف وأخذ الجزية من اهل  السنة ، لان هذا السلوكيات هي تطور للحالة  الجحشية  التي تعتمد في أسسها ومنطلقاتها على التطرّف والارهاب المذهبي ، وعدم قبول المكون الاخر ، والاخذ بثأرات الحسين ،  التي اكل عليها الدهر وشرب ،   وهذا السلوك الجحشي  هو نتاج الفكر الطائفي ،  القائم على فتوى مرجعهم الديني الذي يؤمنون به ويسيرون خلفه  كالخرفان  ، ولازالت تملئ  تصريحاتهم  الطائفية في الافتخار  بحشدهم الشعوبي  ،  وتطبق تحت إشراف الحكومة ويمارسها  قادة ميليشيات الحشد  ، وسياسيو  الاحزاب الشيعية ونوابهم في البرلمان  الذين فقدوا روح الانسانية وباعوا الوطن لايران الشر  بدون ثمن  وحتى مراجعهم الدينية تمارس  الطائفية  من منطلق مذهبي بحق كل  مكونات الشعب العراقي  . 

 بصراحة نقول  ان  اي  مكون  يتقبل ويمارس الطائفية والارهاب    فكراً وسلوكاً هو  مكون  جحشي  بأمتياز ، وان لم ينتمي !!.  

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث