مجزرة ايران تلاحق رموز لجنة الموت - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مجزرة ايران تلاحق رموز لجنة الموت - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

يتداول   لقاء ”علي فلاحيان“  وزير مخابرات الملالي الأسبق في فترة ولاية هاشمي رفسنجاني الـ8سنوات على الألسن و قد نُشرت أخيراً في أجواء الإنترنت، حيث اعترف هذا الوزير سيئ الصيت بارتكاب مجزرة ضد 30 ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988حسب فتوى خميني أعدمنا كل المجاهدين حتى من كان عنده نسخة من جريدتهم أو من كان يشتري الخبز لوكره .   من وجهة نظر حقوقية يعتبر هذا الإذعان الذي يلفظه عنصر رسمي حكومي قابل  للإدانة  في أية محكمة محايدة والإقدام به فعلاً حيث يقوي جميع الأدلة الأخرى تجاه هذه الجريمة المروعة . حيث يكون حالياً مطلوباً دولياً لارتكابه قيادة عمليات القتل المسلسلة وقتل الكثير من المعارضين والمثقفين الإيرانيين بسبب دوره المباشر في الاغتيالات خارج إيران ومن رموز النظام الفاسد  إبراهيم رئيسي وهو كان أحد أعضاء كبار في لجنة الموت في ارتكاب مجزرة صيف 1988حيث حولته هذه النشاطات إلى ورقة محروقة بالذات ان اعترافات رموز الحكم  ادلة ادانة دامغة على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الايراني والوسائل الدنيئة التي تجسسوا بها على بلدان العالم فقد كشف وزير الاستخبارات الإيراني الأسبق، علي فلاحيان،   كان علي فلاحيان متورطا في قتل قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في مطعم «ميكونوس» في برلين بآلمانيا (أيلول /سبتمبر 1992مباشرة حيث كان مطلوباً بواسطة القضاء الآلماني وصدرت مذكرة دولية للقبض عليه. كما هو مطلوب بواسطة أنتربول في عام 2007 بسبب تورطه في تفجير استهدف مركز اليهود في الارجنتين في بوينس آيرس مما أسفر عن مقتل 85 شخصاً... فعليه إن فلاحيان ضمن قائمة المطلوبين الرئيسيين دولياً. وفضلاً على ذلك أصدر قاضي التحقيق في سويسرا في 20/آذار – مارس 2006 مذكرة قبض دولية على علي فلاحيان، باتهام تورطه المباشر في اغتيال الدكتور كاظم رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف والذي اغتيل في 24/ آبريل – نيسان 1990بضواحي جنيف بواسطة إرهابيي نظام الملالي

 في مقابلة تم بثها يوم الأحد على يوتيوب، أن جهاز الأمن في بلاده يرسل عملاءه إلى الخارج لجمع المعلومات بصفات أخرى مثل صحافيين ورجال أعمال ودبلوماسيين وقال فلاحيان في مقابلة إن وزارة الاستخبارات في فترة التسعينيات، قامت بنشاطات اقتصادية من أجل تغطية نشاطاتها الاستخباراتية لجمع المعلومات في الداخل والخارج، مضيفاً أن هذه الطريقة لاتزال مستمرة لكن بوتيرة أقل من السابق، حسب تعبيره وأضاف مخاطباً مقدم البرنامج: 'لا يمكننا أن نبعث أحد عملائنا للخارج، مثلاً إلى ألمانيا أو روسيا وأميركا، بصفته الاستخباراتية وتابع فلاحيان: 'نرسل عناصرنا للخارج بصفة رجال أعمال أو صحافيين لجمع المعلومات'، وهو اعتراف يمكن أن يكون الأول من نوعه من وزير إيراني، حيث تداوله نشطاء إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد بشكل واسع'  

وحول الإعدامات الجماعية التي ارتكبها النظام الإيراني عام 1988 قال فلاحيان، إن خميني كان أكثر تشدداً من بقية السلطات في هذا الملف، حيث كان يصر على إعدام السجناء السياسيين، وأغلبهم من منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تطلق عليها إيران صفة 'محاربة الله كان خميني يقول لا محاكمة لمجاهدي خلق فحكمهم الثابت هو الاعدام،وهو بذلك يكشف عن مدى وحشيته ودمويته،وعدم ايمانه بحقوق الانسان والعدالة التي تفرض محاكمة المتهم وعدم اصدار وتنفيذ الحكم المسبق به،على وفق اوامر دكتاتورية بشعة بذريعة الخروج على الدين ومحاربة الله،كما ورد في المادة الدستورية التي صاغها خميني،وراح ضحيتها اكثر من ثلاثين الف سجين سياسي عام 1988واليوم تواصل المقاومة الايرانية حملة مقاضاة لرموز نظام ولاية الفقيه المسؤولين عن تنفيذ تلك المجزرة ومنهم شخصيات ما زالت تتربع دست الحكم وتشغل مراكز رفيعة مثل رئيسي الذي رشحه خامنئي لمنصب رئيس الجمهورية واسقطه الشعب الايراني وفي رسالتها الى مؤتمر (اجراءات دولية لتحقيق العدالة) الذي عقد في لندن يوم امس 18- تموز الجاري 2017 قالت الرئيسة مريم رجوي إن حركة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988، أخذت مداها بسرعة وهزت أركان كل النظام، كون جميع أجنحة النظام سواء أكان خامنئي أو روحاني قد شاركوا بشكل نشط في هذه الجرائم التي لا تعد ولاتحصى ضد الإنسانية وضد الشعب الإيراني إن المجزرة 1988، لم تعد موضوعا يقتصر على عوائل الضحايا فحسب، وانما جرح عميق في قلب المجتمع الإيراني ولا يعود يمكن تجاهله

وقال علي فلاحيان  في لقاء أجرى معه تلفزيون ”آبارات“ على الانترنت: «بالنسبة لمجاهدي خلق وجميع الجماعات المحاربة حكمهم الإعدام..كما كان يقول السيد موسوي تبريزي الذي كان آنذاك المدعي العام للثورة: أصلاً لا يحتاجون إلى المحاكمة لا داعي للمحاكمة ولا معنى للمقاضاة. كان الإمام يؤكد دوماً أن تكونوا بحيطة والحذر أن لا يفلتوا من أيديكم.. الإمام كان يؤكد أن يكون الاحتياط من هذه الجهة يعني المهم الإعدام لأنهم دائماً يستحقون الإعدام، كان هذا حكم الإمام الولائي، سواءً كان قبل المجزرة أو بعدها . يعترف وزير المخابرات الأسبق أن الكثير من المعتقلين أعدموا لمجرد توزيع الجرائد أو توفير المواد الغذائية لأنصار المقاومة.ويستمر بالقول: ”عندما يكون أحد عضواً للفرقة التي تقاتل بالسلاح، لا يختلف أهذا الشخص يكون مسلحاً أو لا... يمكن يشتري أحد للوكر رغيف خبز، والآخر يوفر مواد أخرى... على أية حال فجزاءه إعدام

وأضاف وزير الاستخبارات الأسبق أن خميني كان يصر على إعدام السجناء الذين يصل عددهم حسب بعض التقارير الحقوقية إلى عشرات الآلاف وعند سؤاله عن عدد المعدومين من السجناء في عام 1988، سكت فلاحيان برهة وهو يمشط لحيته بيده، ثم قال إنه لا يعلم عدد الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، لكنه يعتقد أن العدد يصل إلى الآلاف وكانت الشرطة الدولية (الإنتربول) قد أصدرت أمراً باعتقال علي فلاحيان في نوفمبر عام 2016، بناء على طلب محكمة أرجنتينية لدوره وسلطات إيرانية أخرى في تفجير مركز يهودي بالعاصمة بوينس أيرس في 1994 الذي راح ضحيته 85 شخصاً الذي يكشف رعب الملالي من سوء المصير على خلفية هذه المجزرة واتساع نطاق المطالبة بمقاضاة رموز لجنة الموت التي نفذتها، ومحاولة العقربين الابرز المتصارعين على السلطة القاء تبعاتها على العقرب الاخر ومحاولة البراءة منها او تبريرها.

تلفزيون النظام شبكة1 يوم 14/7/2017 بث تصريحات حسن رحيم بور ازغندي احد بيادق زمرة خامنئي امام عدد من قادة الحرس وقد ابدى المتحدث ذعره في كلمته من الاصداء الواسعة لمجزرة عام 1988 وايضا مجازر عقد الثمانيات من القرن الماضي في المجتمع الايراني مما أفضى الى الصراع بين الزمرتين في مسرحية الانتخابات الاخيرة متهجما على الملا روحاني قائلا :« هل هذه الاعمال تعتبر اعمالا سلبية؟ ماذا حصل في عام 1988 انتم كنتم صاحب اليد الاقوى آنذاك اما تعرفون من كان مجاهدي خلق؟ توجهون اصابع الاتهام نحو الإمام (قصده خميني) وتضعون أمامه علامة الاستفهام».

يتحدث المتكلم عن هذاالموضوع بصفته كأس من السم يؤثر بشكل تدريجي على النظام: يريدون هندسة الافكار العامة خاصة مسؤولي البلاد بحيث يكوّن هذا السم بشكل تدريجي وبشكل جرعات ويستنتج بانه يبدأ بجعل شعارات عقد ثمانينات القرن الماضي تحت الاستفهام في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين الذين يتحدثون حول هكذا امور، البعض منهم يسيئون الى الإمام والثورة وأن لديهم خلفية في وزارة الاطلاعات وهذا يعني جعل هذه الحكومة من اهم الحكومات في مجال الامن والاستخبارات منذ بداية الثورة ولحد الان وكلهم يتبجحون بانهم من المثقفين ويقولون نحن من الجامعيين يجب ان لاننظر الى المسائل من منظار الاستخبارات والامن ان هذا البيدق من تيار خامنئي يقول في نهاية الشوط كلامه الرئيسي:«... ان هذا سوف يقلع جذورنا حتى ولو كنا نمتلك أكبر صوامع الصواريخ

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث