الأمير السعودي الذي أُشعل الغضب

المتواجدون الأن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الأمير السعودي الذي أُشعل الغضب

 تسبب فيديو مسرب لأمير سعودي في إشعال حالة من الغضب لم تشهد لها المملكة مثيلاً منذ سنوات طويلة، حيث غرقت شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الالكتروني داخل السعودية وفي منطقة الخليج بالجدل الواسع إزاء الانتهاكات والجرائم التي ظهر الأمير وهو يرتكبها دون أي رادع، وهو ما اضطر الملك سريعاً إلى التدخل صباح الخميس الماضي وإصدار أمر باعتقال الأمير فوراً وإحالته إلى المحاكمة.
ولاحقاً لانتشار المقاطع التي يظهر فيها الأمير سعود بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود وهو يرتكب العديد من الانتهاكات والجرائم والاعتداءات ضد مواطنين سعوديين ومقيمين، بمن فيهم نساء وشباب وفتيات، أصدر الملك أمراً باعتقاله، وسرعان ما تسرب فيديو للحظة اعتقاله، وهو الفيديو الذي اعتبره العديد من النشطاء بمثابة «محاولة حكومية لتهدئة الغضب».
وحسب مقاطع الفيديو التي شاهدتها «القدس العربي» فان الأمير ينهال على أحد المواطنين بالضرب المبرح والشتائم اللاذعة حتى يدمي وجهه بالكامل وذلك بسبب أن المواطن أوقف سيارته بالقرب من منزل الأمير، وهو ما اعتبره الأمير جريمة تستوجب عقاب مرتكبها والاعتداء عليه، كما ظهر الأمير في مقطع آخر وهو يعتدي على شاب سعودي داخل غرفة بما يوحي أن الشاب يعمل لديه داخل قصره بينما كان الشاب يتوسل إلى الأمير ويحلف بالله أنه لم يرتكب أي ذنب حتى يتعرض للضرب، كما ظهر الأمير في فيديو آخر يعتدي على نساء سعوديات ويصفهن بأنهن «جواري» ويقوم بطردهن من منزله.
وتسببت مقاطع الفيديو المسربة للأمير بموجة من الغضب الواسع داخل السعودية، كما انتشرت انتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي طالت الأمير ذاته منفذ الاعتداءات والحكومة التي اعتبر كثيرون أنها تتجاهل الانتهاكات التي يرتكبها أفراد الأسرة الحاكمة.
وقال ناشطون إن الأمير ذاته تورط قبل سنوات في حادثة قتل، وصدر حكم بإعدامه لم ينفذ حتى الآن، كما لم يتم اعتقاله أصلاً على الرغم من صدور الحكم القضائي بإعدامه.
وأصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً باعتقال الأمير الذي ارتكب هذه الانتهاكات وجميع الذين ظهروا معه في الفيديوهات وساعدوه على القيام بالاعتداءات، وقالت وسائل الإعلام في السعودية إن قوات الشرطة نفذت أوامر الملك فوراً واعتقلت الأمير بالفعل ظهر الخميس. 
كما تسرب تسجيل فيديو يظهر فيه الأمير لحظة اعتقاله من قبل الشرطة، وهو الفيديو الذي اعتبر النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي بأن تسريبه وترويجه كان متعمداً من أجل امتصاص الغضب في أوساط السعوديين.

#أمير يعتدي على مواطنين

وفور انتشار مقاطع الفيديو التي لم يظهر من هو صاحب تسريبها أطلق نشطاء سعوديون على الانترنت العديد من الحملات التي تنتقد العائلة السعودية، وحملات أخرى تطالب بالقصاص من الأمير ومعاقبته ووقف الانتهاكات التي ترتكبها العائلة الحاكمة في السعودية. 
وعلى شبكة «تويتر» تصدر الهاشتاغ (#أمير_يعتدي_على_مواطنين) قائمة الوسوم الأكثر تداولاً، كما أطلق نشطاء أيضاً وسوماً أخرى حول القضية ذاتها. 
وكتب الناشط أبو عمر مغرداً على «تويتر»: «يخسي نقول عنه أمير.. هذا مكانه تحت الجزم ولا يُمثل ال سعود ولا يمثل الشاب السعودي». أما ناشط آخر فكتب يقول: «حالة الإعتداء الوحشي هذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة».
وكتب الناشط الأشهر في المملكة تركي الشلهوب معلقاً: «عندما اشتكى الناس من أمير يعتدي على مواطنين، قالوا هذه كذبة من حسابات الفتنة، وبعد أن أمر الملك بسجنه قالوا: شرع وحزم!.. ما أحقر العبيد!». وأضاف الشلهوب: «يعذّب ويضرب.. وزيادة في إجرامه.. يقوم بتصوير ضحاياه.. ترى كم جريمة ارتكبها ولم يقم بتصويرها؟.. يجب معاقبته بأشد العقوبات». 
وكتب ناشط آخر: «هذا الأمير يستحق قطع لسانه الجبان، يستقوي على البسطاء.. هذا قذر نفس لسانه»، وأضاف الناشط ذاته: «طفح الكيل.. ربوا عيالكم، يستغلون انفسهم أمراء ويعملون أمورا مخالفةً للشريعه والنظام ولا أحد يقول لهم شي». 
أما شجن القحطاني فكتبت: «عيالنا يُقتلون على الحد الجنوبي (حدود اليمن) وعيالهم أسلحتهم استخدام منزلي وضد مواطنين. طالما عايش الدور طلع مراجلك بالحد».
وكتب الناشط عبد العزيز بن فهد الذي يتابعه أكثر من ثلاثة ملايين شخص على «تويتر»: «يجب أن يكون معلوماً أن كونه أمير أو عظيم أو أو.. إلخ. لا تنفع عندالله، إن أكرمكم عندالله أتقاكم». 
وكتب ناشط آخر: «محمد بن سلمان ينقلب على محمد بن نايف، وأمير يعتدي على أبناء الشعب، والسعودية تحاصر قطر، ثم يقولون نحن حماة التوحيد..!!».
وأضاف ناشط آخر: غدا.. الشعب سيثور، وسيطبق القصاص في غالبية آل سعود إلا من رحم ربي!!». وتابع الناشط ذاته: «عبدالله بن عبدالعزيز لم يطبق القصاص في الأمراء، وسلمان سيفعل كما فعل عبدالله لن يطبق القصاص، بل سيمتص غضب الشعب فقط».
وعلق أحد المغردين على «تويتر»: «خرج بحق الأمير صك قصاص منذ سبع سنوات ولم ينفذ، والمنازل تُهدم على رؤوس فقراء السعودية في يوم وليلة وترميهم في العراء». وأضاف: «وأمير يغتصب فتاة ويقتلها ويهرب للخارج، وأمير يسرق، وآخر يشبك الأراضي ولا يحاسبون، وأمير ينشر الفسوق في القنوات الفضائية». 
ونشر ناشط يُدعى «كشكول» فيديو يظهر فيه مدير شرطة وهو يقوم بعملية دهس لأحد المواطنين في السعودية، ويقول صاحب الحساب إن الدهس كان متعمداً، ويضيف: «حلوة هذي نستيقظ على أمير يعتدي على مواطنين ونرقد على مدير شرطه يدهس شاب عمد.. شفتوا النعيم اللي نبيكم تعيشونه يا أهل قطر».
وكتب ناشط آخر: «القضية ليست فضح أمير يعتدي على مواطنين، وإنما القضية هي لماذا تنتهك الحرمات أصلا؟ نحن لا نبحث عن تحسين ظروف الاستبداد بل نسعى إلى قلعه من جذوره». 
يشار إلى أن وسائل الإعلام المحلية في السعودية أكدت نبأ اعتقال الأمير السعودي الذي ارتكب الانتهاكات بحق المواطنين، وذلك تنفيذاً لأمر ملكي باعتقاله وتطبيق حكم الشرع بحقه، بعد سماع شهادات الشهود وإفادات الضحايا، لكن العديد من النشطاء تداولوا نبأ صدور حكم بالقصاص منه وإعدامه صدر قبل سبع سنوات لكن السلطات لم تقم بتنفيذه منذ ذلك الحين، فضلاً عن أن الأمير ظل حراً طليقاً يُمارس الانتهاكات ولم يتم إبقاؤه قيد الاعتقال.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث