تصريحات المخلوع المالكي مكتشف نظرية المؤامرة - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

119 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تصريحات المخلوع المالكي مكتشف نظرية المؤامرة - يزيد بن الحسين

 وكالة سبوتنيك الروسية مع المخلوع المالكي صرح وهو  يغوص في أوهام المؤامرة لإبعادة الشبهة عن نفسه عندما حارب الحراك السني في الانبار ، واستعداده لإرسال جنود الحسين للقتال ضد جنود يزيد في الشام . واعتبر أن “التخطيط لسوريا كان يشمل إسقاط الرئيس بشار الأسد،  وزحف تنظيمات سنّية متطرفة من سوريا إلى الأنبار وبغداد ليسقطوا حكمها ويعيدوا حكم السنّة هناك ..  فهو يركز على وجود مؤامرة استهدفت اسقاط حكم الشيعة في العراق وقال حسب تحليله المنطلق من ايمانه الطائفي ان “التخطيط الموجود كان أن يسقط الرئيس بشار الأسد ويكون خليفته جماعة النصرة والقاعدة والجيش الحر على خلفية طائفية، مشيرا إلى أن المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا كلها سنّة .  وقال المالكي وهو يكذب كعادته المستديمة التي تعود عليه منذ الصغر  “هناك أدلة وتصريحات على المنصات ومن قبل علماء موجودين ومنهم من يصدرون هذه الفتوى. كبار علمائهم يفتون بقتل الشيعة

 واعتبر ايضا أن سقوط الموصل في ايدي المتطرفين قد تم بمؤامرة من رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وثوار من العشائر السنّية ومن أهالي الموصل ذاتهم وقال المالكي “في الحقيقة ما حدث في صلاح الدين والأنبار والموصل هو ليس من داعش وأنا أقولها لكي نستفيد منها وإنما من أهل الموصل. هم الذين أسقطوا الموصل بمؤامرة تمت بين بقايا حزب البعث والمحافظة والحكومة المحلية ومسعود البارزاني من إقليم كردستان وثوار العشائر وأشار أيضا إلى أن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية لم تنته حيث لايزال يسيطر على تلعفر و”هي مدينة مهمة وخطيرة وصعبة، كما لا تزال عندنا منطقة الحويجة وهي صعبة ومعقدة وعلى شمالها الكرد وهم لا يسمحون للحشد الشعبي بالدخول” مما يزيد التعقيدات .. هذا ماصرح به مخترع نظرية المؤامرة على العراق من قبل جيش يزيد الذي يريد اسقاط حكم جيش اتباع الحسين !!.

ومن جانبه ، أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، انه سيعيد فتح ملف  الموصل التي هرب منها جيشهم بأوامر من  رئيس الوزراء المخلوع    نوري المالكي، وثلاثين شخصية عسكرية وسياسية متورطة اخرى بعد ان توصلت سابقا لجنته الى مسئوليته الكاملة في هروب جيشه من الموصل واكد ان 19 نائبا عضوا في لجنة التحقيق من مجموع ثلاثين عضوا بينهم اربعة من كتلة المالكي صادق على التقرير المكون من  150 صفحة    وقال ان لجنة الأمن والدفاع لن تتوقف عن مطالبة القضاء بالبت في القضية ومحاكمة المسؤولين الذين توصلوا الى  استنتاجات دامغة   ويجب ان يتلقوا الجزاء العادل وفق كل القيم والشرائع والقوانين، حسب تعبيره

التعليق:

 اطل علينا  مرة اخرى قائد جيش ثأرات الحسين وهو يسبح عكس التيار ويصرح بتصريحات ان دلت على شيء فانما تدل على الوضع النفسي البائس الذي يعاني منه هذا المخلوع من الكرسي ،  وهو يقول حالما من أولوياتنا إدامة التطهير وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي وفق أسس وطنية سليمة .  ولا ادري كيف يتجرا هذا الطائفي  الذي بعد ماينطيها بان يكذب هكذا اكاذيب وهو يعرف بانه يكذب , ويعرف بان  الشعب العراقي  ايضا  يعرف  بانه يكذب .  فعن اي وطنية يصرح بعد ان ساعد من خلال حكمه على اندلاع الطائفية ،  فهل جاءه تأنيب الضمير وقرر تصليح اخطاءه الماضية والخالية  في القضاء على الطائفية  لصالح الوطنية ؟؟ كيف يمكن لهكذا بائس ان يصرح بهذا التصريح الكاذب ويسير ضد المنطق والحقيقة  . هل هي التقية المخفية  في نفسه المريضة ؟ كيف يمكن  لهذا المأفون المنهزم الذي استسلم جيشه بالجملة الى جنود دولة الاسلام  , وترك كل ما لديهم من اسلحة ثقيلة وراء ظهورهم , نازعين  رتبهم العسكرية والملابس, وهاربين بالفانيلات الى  كردستان العراق  , ليرفعوا شعار اعطني دشداشه اعطيك رشاشة  هرب جيش المالكي الشيعي من المعركة وليس الدشداشة كما فعلوها في الانبار كان  هتاف الله اكبر يثير الخوف والرعب بأتباع بجيش الحسين  . الله اكبر اسقط هتافات وياك علي وياك ويالثأرات الحسين  ، ولبيك يازينب ، وغيرها الهتافات التي اكل عليها الدهر وشرب  .    
   هتافات الشرك بالله التي كانت  كفيلة بفرار الجيش العراقي ومليشياته من سوح المعارك؟ فرح المالكي ورقص طربا بالنصر على المؤامرة ونسى او تناسى لوى الدعم من التحالف الدولي واستنجاد العبادي وقبله المالكي بالقوات التالية  طيران التحالف الدولي الغربي والطيران الايراني وتواجد المستشارين  الامريكيين والايرانيين بكثرة في صفوف جيشهم المهزوز ولحقهم حزب الله اللبناني ،  ثم  فتوى المرتشي الستياني  التي جمعت خرفان المرجعية  تحت حشد شعوبي طائفي وهي تهتف خلف مرجعها الديني ( ا ج ماع )  ماع ماع لثأرات الحسين ماع  .
 ولولا الفتوى الدينية  والتي  يمكن تشبيهها بحقنة افيون شيعية منشطة لما خرج حثالات البشر فرحين  بهذا الانتصار المغلف بالهزيمة  لما استطاعوا استرجاع شبرا واحدا من الاراضي المحررة من رجس المشعوذين والدجالين الذين يحكمون العراق لغاية اليوم .

خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات ودمار لحق بالعديد من المدن العراقية ماكان له أن يقع لو كان  نوري المالكي الذي كان يتولى منصبي وزير الدفاع والداخلية أيضا, لو صرف اموال الدولة على تكوين جيش عراقي وطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية  والمحاصصة لما كان قد حصل للعراق ماحصل ،   لكن كل ما نتج  هو  جيش فضائي انهزم خلال ثلاثة أيام   في زمن حكم المخلوع  لم يكن نوري المالكي بمستوى المسؤولية والموقع الذي شغله, فما كان يهمه الا  تعزيز قبضته وقبضة عائلته الممثلة بابنه وصهريه واولاد خالته وأولاد عمه بل وحتى سائقه ايام المعارضة, على مفاصل السلطة

ولم يكن المالكي مهتما ببناء جيش حقيقي يقف على رأسه المخلصون بل وضع على رأسه قيادات من المليشيات وفي مقدمتها الهاربون الجبناء من ساحة المعركة  قنبر  وغيدان والفتلاوي والغراوي ومن لف لفهم .   ووصل  المجاهدون  الى أطراف بغداد وكان القائد العام ترتعد فرائصه لولا ان تدخل ذلك المرجع المرتشي  الستياني   واصدر تلك الفتوى الفاسدة  في تشكيل الحشد الشعبي لمحاربة المسلمين في دولة الاسلام وليس الاحتلال الامريكي  التي لبّى ندائها عشرات الآلاف من  خرفانه الطائفين كأنهم ذاهبون لتحرير القدس ومحاربة اسرائيل فتبين انهم ذاهبون لتحرير المدن العربية السنية لانهم كفرة في نظرهم اعداء اهل البيت  والتي تشكل إثرها الحشد الشعبي  . فهذه   الفتوى أضفت شرعية على كل سلاح خارج الدولة وجه بندقيته نحو قوى السنية التي يدعون انها تمارس الإرهاب. اما ذلك الجنرال قاسم سليماني فقد استغل هذه الفتوى الشيطانية لتحقيق مصالح بلده ايران الشر ولم تحقق هذه الفتوى الملعونة  الا الدمار بالبلد واستنزاف موارده فاي فرحة تدخل قلوب الشعب العراقي الا طائفة معينة فرحوا ورقصوا طربا على انغام سيمفونية  يالثأرات الحسين فهو نصر لصالح المرتشين والسراق والكذابين فمتى يتم تقديمهم الى المحاكم لينالوا  جزاء على ماارتكبوه من جرائم يندى لها جبين الانسانية اولهم نوري المالكي ، وبعد كل هذا يطلع زعيم حزب الدعوة نوري المالكي ويعلن أنه مع المصالحة الوطنية، ويتناسى أنه وجمعا على شاكلته، أشاعوا الفرقة وحرضوا على الفتنة الطائفية وصنفوا نصف الشعب العراقي ضمن معسكر يزيد، ووصفوا كل حراك سلمي يطلب حقوقه المشروعة بالإرهاب

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث