الإهلاك اليهودي، الجزء الثاني - خليل الرفاعي البابلي

المتواجدون الأن

129 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الإهلاك اليهودي، الجزء الثاني - خليل الرفاعي البابلي

 

الِأهلاك و الأفناء الصهيو – انجلو – امريكي - الروسي لسوريا و العراق
 
ج2
 
بالجراد الفارسي السبأي الاثني عشري و النذالة الكردية بعقلية البط السوراني
 
 
الغزو الصهيو – انجلو – امريكي  و الجَرَادْ السبأي   الاثني عشري للفتك بالعراق و المشرق العربي
 
 لمسار الحقد و الثأر و الانتقام المجوسي الفارسي
ضد [الله و انبيائه و كُتُبِهِ و رُسُلِه ، الاسلام ، العرب]
المُوَجَّهْ صهيو – انجلو – امريكياً بأناطة قيادته للفرس المجوس
و
تنسيقا مع جرذان القرض و فئران الطاعون و ديدان الأِرْضْة  الكرديةْ الصهيو – سورانية.
 
حُفَرْ تفقيس بيض الجراد[المُتَفَرِّس الناطق بالعربية و المستوطن بمسمى مواطن] و تربيته و توجيهه للأنقضاض هو ساسانية(حوزة) الفرس و الاعاجم في النجف و اليزدجرديات(الحسينيات) في كل الارجاء ، و جحور الجرذان و ديدان الأرضة الصهيو – سورانية في جُحْرَيّ الأشيمط صهيو - جلال و الشمطاء هيرو مائير طلباني و جرذ الطاعون و القرض صهيو- مسعود برزاني.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
[ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاْرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ ، هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ، خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالاْرْضِ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ، يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَـوَتِ وَالاْرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ، أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللهُ وَاللهُ غَنِىٌّ حَمِيد ].
 
بعد عقود من انشاء كيان بني صهيون في فلسطين المحتلة المغتصبة اكتشف الغرب الصليبي ان هذا الكيان له محدودية القدرة البشرية و الاقتصادية و الجغرافية و اللوجستية اللاتي هُنَّ العوامل صانعة القوة العسكرية و ليس السلاح المتطور فحسب لِما يروم الغرب الصليبي – الصهيو انجيلي من اهلاك و افناء للمشرق العربي بالرغم من طوق الحماية الذي يوفره النظام العربي الرسمي للكيان الصهيوني لذا فأن الغرب راجعَ التأريخ ليجد الضالة في الفرس المجوس و معتنقي ديانة المسار السياسي الثأري الانتقامي السبأي الاثني عشري و تفرعاته و الذي سيحقق له هذا الهدف بالاستعانة بالثالوث [الكردي – السبأي الفارسي الاثني عشري – النظام الرسمي العربي] و خاصة رباعي يهود جزيرة العرب يهود [بني خيبر آل صهيو – صباح و بني قينقاع آل صهيو – نهيان و بني قريضة آل صهيو – سعود و بني النضير آل صهيو – ثاني] بالتنسيق التام مع وريث كبير قوادي امريكا على عِرْضْ الامة العربية السيسي وريث حسني مبارك.
 
 
خلق الله الجراد و برمجه كما برمج كل شيء [ و الذي قَدَّر فهدى ، و الذي اخرج المرعى] ، و لله في خلقه حِكَمْ و شؤون [ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار] ، فالجراد ليس له انتماء لبيئة موطن محددة كما هو حال باقي الحشرات التي تتناظر مع باقي ضروب و انواع الكائنات في ان لها بيئة موطن برمجها الله سبحانه و تعالى لتحيا بها وكل جعل لها غاية من خلقه لها لفاعلياتها الحياتية المؤقته على هذه الارض [ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً  نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ].
[وَ أَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ].
 
في نهاية القرن الثامن عشر
     دهاقنة الرأسمالية بعد الثورة الصناعية الاولى و نشوء الاقطاعيات و مجتمعات اسواق الاستهلاك التي حولت البشر الى مجرد كائنات ذات احتياج مادي و غرائزي حيواني فحسب و لأجل ديمومة الحكم الاوليغارشي [ ديمومة حكم الاقلية ذات السطوة بالخفاء] للشركات و المؤسسات المليونية و البليونية و الترليونية في مختلف قطاعات الانتاج الزراعي و الصناعي و الخدمات و التجارة و لأجل انفلاتها اللا اخلاقي و اللاديني و اللا انساني في الهيمنة على البلدان و استعباد شعوبها و نهبها ، ظهرت آلية اخصاء العقل بالتجهيل و ادارته بالاعلام المقروء و المرئي و المسموع و الترويج الاعلاني لتحويل البشر الى قطعان منقادة تتصرف بها الاوليغارشيات للدكتاتوريات الفردية و الاسرية و نخب رؤوس الاموال و الصهيونية و الماسونية لدق اسافينها و استمرارية المسارات للاهداف المبتغاة في تسيدها بأستمرارية اشعال الحروب و شهوتها في القتل و تدمير المجتمعات و البلدان و نهب الخيرات و التجهيل و بناء اشكال زائفة لما تسميه بالديمقراطيات و ذلك بقولبة العقول ،،، و كل تلك الآليات قد فعلت فعلها من خلال مسيرة التأريخ المعاصر خلال القرون القليلة الماضية وُصولاً الى اليوم  ، و لكن ابرع من تمكن في هذا الميدان و تألق سابقٌ الغرب الرأسمالي بقرون هم الفرس المجوس  لمراحل عملية اعادة هيكلة و صياغة ديانتهم ممزوجة بثأرهم القومي الفارسي و انتقامهم الديني المجوسي ضد [الله و انبيائه و كتبه و رسله ، الاسلام ، العرب] و الصاقها بالاسلام و اعطائها مسمى مذهب و ارسائها موروثا للعقل الجمعي للأتباع بآلية اخصاء العقل و تجهيله بأدلجة العواطف اي تحويل العواطف الى ايديولوجيا دينية يتخفى داخلها الثأر القومي الفارسي بمساره السياسي الذي يأخذ موضعية التنفيذ العسكري على الارض حينما تحين الفرص بأجترار احداث محددة تأريخيا تمتزج بميتافيزيقيا الكهنوت و اللاهوت الروائي الخيالي المُصْطَنَعْ و المُفتَرَى كتأطير ديني.
  ان الاسباب التي دعت الاوروبيون الى حركة الاصلاح الديني التي ابتدأت بحركة مارتن لوثر في المانيا عام 1540 و التي سبقها الحراك الثقافي الاجتماعي للنخب بآراء الكُتَّاب و المثقفون و نذكر ابرزهم الفرنسي توما الاكويني ، جون ويكلاف الانجليزي ، نيقولا ميكافيللي الايطالي  و الهولندي أرازموس و غيرهم الكثير ، السبب هو كشف النخب المثقفة لعملية الايهام و الخداع و التضليل بالكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي التي توازت مع الحراك الاجتماعي لضرورات التطور في الحياة للأبعاد الانسانية ، الصناعية ، الوسائلية الحياتية ، الزراعية ، البناء المتطور للمدن و مرافقها ، ابدال و تعديل و سن القوانين ، و هذا الحال يختلف عما ابتدعه الفرس رغم وجود بعض نقاط التطابق بين ما كان سائد للكنيسة و الرهبان و البابوات و الاساقفة و البطاركة و بين المسار السياسي للثأر القومي الفارسي و الانتقام الديني المجوسي ضد [ الله و انبيائه و كتبه و رسله ، الاسلام ، العرب] لدالايات و احبار الفرس المجوس و كهنتهم و رهبانهم في اليزدجرديات (الحسينيات) و الساسانيات(الحوزات) بمسمى[حجة الاسلام اي حجة ثأر الفرس و انتقام المجوس] و [ثقة الاسلام اي ثقة ثأر الفرس و انتقام المجوس] ، فالفرس المجوس بمزيج حربهم الدينية ضد الله و الرسول و الاسلام كمجوس و القومية ضد العرب كفرس والتي تتوافق و تتعانق و تتطابق مع الحرب الصليبية الاوروبية و حاليا مع امريكا الصهيو – انجيلية بهيمنة الماسونية في الاهداف المشتركة ضد  [الله و انبيائه و كتبه و رسله ، الاسلام ، العرب] ، فآلية التضليل و الايهام و الخداع الكهنوتي اللاهوتي الميتافيزيقي الوثني للمسار الثأري الفارسي الملصق بالاسلام و المعطى مسمى مذهب يرتبط بألوهية بشرية حل بها الله [لفاطمة و بعلها و بنيها و المشتق منها (شهربانو) ابنة يزدجرد و بعلها الحسين و بنيها] و بقي الله اسما لفظيا لا معنى له ، و بأنابة ربوبية بشرية ذات قدسية و حصانة(عصمة) ألهية مستمدة من الآلهة القبورية تتمثل في الاحبار(الآيات) من الفرس حملة القاب المدن الفارسية (حصرا) و من بقالبهم من الاعاجم و المتفرسون الناطقون بالعربية (عرب شيعة و باكستانيون و افغان هزارة و أذريون) المتواجدون بعقلية مستوطن بمسمى مواطن في المحيط العربي و في بلاد الاعاجم كقطعان نعاج و تيوس بشرية تتبع الرعاة احبار الفرس المجوس [آيات التوثين المجوسي و الثأر الفارسي] و هذا الحال خلت منه المجتمعات الاوروبية في علاقتها برجال الدين و الكنيسة حيث اقتصر الامر في العلاقة على الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي للأيهام و التضليل و الخداع الغير مرتبط بسلالة بشرية ذات حلول ألهي و انابة ربوبية لرجال الدين و الكنيسة و الذي لم يرسى بآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل و التعمق  بالتجهيل بأدلجة العاطفة المنغلقة على احداث محددة من التأريخ بالافتراء و التزوير و الافك و البهتان ، كما ان الامر في اوروبا لم يقم على مظلومية الآلهة(الأئمة الاثني عشر) التي [ظلمها البشر] رغم الوهيتها و ولايتها التكوينية بحلول الله بها [و انهاء الله لذاته الآلهية كمتنحي متفرج متقاعد غير غالب على امره و غير قاهر فوق عباده في الدنيا و الآخرة] ، ففي ديانة الاثنا عشرية الفارسية المجوسية ان العباد هي من تمنح الاموال للآلهة البشرية [الاخماس ، واردات عبادة الاوثان القبورية] و تطالب بالثأر الدموي لمظلوميتها لضعف هذه الآلهة(الأئمة) و عجزها رغم امتلاكها للولاية التكوينية[حلول الله بها و تفويضها بأدارة الكون دنيويا(و التفويض ربوبيا لأحبار العمائم السوداء للفرس المجوس من حملة القاب المدن الفارسية حصرا كأنابة للآلهة اي الأئمة) و حساب الخلق يوم القيامة]  دون مدى زمني محدد و دون سقف محدد سادي لآلية التنكيل بالحقد الدفين و الكراهية و النفور بأستحلال الدماء و الاموال و الاعراض و استباحة كل شيء و الابادة حتى للنساء و الشيوخ و الاطفال [و هذا ما يجري عمليا على الساحة في العراق و سوريا و اليمن و ما سيجري لاحقا في الكويت و البحرين] ، لذا فأن ارساء هذا الموروث بآلية اخصاء العقل بأدلجة العواطف قد جعل معتنق الديانة الفارسية لمسارها الثأري الانتقامي السياسي و العسكري و المنهجي المُغَطى بمسميات مذهب اثني عشري او جعفري و تفرعاته ، جعل المعتنق مغيَّب العقل بالموروث 100% ، مبتهجٌ بصيرورته رأس نعجة او تيس للأحبار الفرس المجوس حملة القاب المدن الفارسية و من بقالبهم من الاعاجم الهنود و الباكستانيين و افغان الهزارة و الاذريين متخذٌ منهم ارباب تنوب عن الآلهة القبورية و خرافة المختفي بالسرداب منذ 1174 عام هجري و بدفع الاخماس و متلذذ ٌ بالنياحة و اللطم و العويل و عبادة القبور دافعٌ المال لها ، منتشيٌ بالكراهية و الحقد اللامتناهي على المحيط العربي خاصة و الاسلامي عامة ، و شاعرٌ بالمتعة اللامحدودة بشتم و سب و لعن التأريخ العربي الاسلامي و الصحابة و الخلفاء الراشدين و امهات المؤمنين و القرآن و السنة النبوية بل و شتم ذات الله و ركل قرآنه و هدم المساجد و التعمد بقتل المصلين في المساجد و الصائمين في رمضان تحديا لله اولا حسب اسقاطات مكنون العقل الجمعي للفرس المجوس و الاستأناس اللامتناهي بالجلوس في اليزدجرديات(الحسينيات) للأبكاء و التلطيم بالاستماع لروايات الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي لأخصاء العقول بالتدجيل و الكذب و الافتراء و التلفيق.
من هنا فأن الفرس المجوس قد استطاعوا اعادة هيكلة و صياغة المجوسية ممزوجة بثأرهم القومي الفارسي و انتقامهم الديني المجوسي الوثني ضد [الله و انبيائه و كتبه و رسله ، الاسلام ، العرب] و برمجة رؤوس معتنقي مسارهم السياسي العسكري منذ 1430 عام هجري بعقلية الجراد الآكل لكل ما هو اخضر محيلٌ كل ما على الارض الى عصف مأكول(العراق و سوريا اليوم شاهد حي) و أول بقعة ينقض عليها الجراد السبأي الاثني عشري الفارسي بمختلف اصنافه [الاثني عشري في العراق و البحرين و لبنان و الكويت ، النصيري بسوريا و لبنان ، الجارودي الحوثي في اليمن ، الاسماعيلي في السعودية] هي البيئة التي فقس بها و نمى [بأستثناء بلاد فارس] بعد خروجه من الحفر التي كان بها البيض الذي فقس و خرج منه و ها نحن نرى بأم العين كيف أتى الجراد النصيري على سوريا و الاثني عشري على العراق و لبنان و يتأهب للأنقضاض على البحرين و الكويت لاحقا و الجارودي (الحوثي) على اليمن و الاسماعيلي يتأهب في المنطقة الشرقية من جزيرة العرب ،،، فالفرس المجوس برمجوا ديانتهم السبأية الاثنا عشرية و تفرعاتها بآلية الجراد المُصَحِّرْ ضد[الله و انبيائه و كتبه و رسله بالعموم ،،، و الاسلام و العرب بالخصوص] و الذي حُدَّدَتْ له اساليب و طُرُقْ الانقضاض بأدلجة العواطف التي قُوْلِبَتْ على عدد محدد من الاحداث التأريخية التي تصاحبها الطقوس الوثنية المُقْتَبَسَة من المجوسية و النصرانية الاوروبية الشرقية و الهندوسية و البوذية و التلمودية اليهودية بآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل ببعدي الشحن النفسي و الآدامة عن طريق الكهنة و الرهبان في اليزدجرديات(الحسينيات) و التوجيه نحو الهدف بآلية الفتوى على ذات مسار علاقة القطيع المتمأمأ بالراعي الذي يهش بعصاه الى المرعى او الحضيرة ضمن دائرة الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي لوثنية ألوهِيَّة القبور المرتبطة بربوبية و قداسة الدالايات و الاحبار (الآيات المراجع الفرس المجوس حصرا من حملة الالقاب للمدن الفارسية و من هم بقالبهم من الاعاجم الباكستانيين و الهنود و افغان الهزارة و الاذريين).  
 لذا فالوضع مختلف عما كان في اوروبا فآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل تلازمها العزة بالاثم للموروث كطبيعة بشرية تتنافر مع العقل و الفكر الباحث او البحثي حيث ان البلاء الاعظم لهذه الديانة السبأية الفارسية الاثني عشرية و تفرعاتها هو تساوي المتعلم حتى بأعلى درجاته العلمية و الاكاديمية مع الأمي و الموغل بالجهل و ذلك لسبب فريد من نوعه الا و هو توازي آلية اخصاء العقل ضمنيا مع آلية ارساء الموروث منذ الصِغَرْ بتحويل العواطف الى آيديلوجيا لذا فأن ظهور حركة اصلاحية على غرار ما ظهر في اوروبا ضد الساسانيات(الحوزات) الفارسية - الأعجمية و احبارها كذلك اليزدجرديات(الحسينيات) و كهنتها و رهبانها و ما تم تسطيره من روايات الدجل و الافتراء و التزوير و التشويه في مجلدات هذه الديانة الفارسية المجوسية ببعدها القومي الثأري الفارسي و انقامها الديني المجوسي هو ضرب من شبه المحال لا سيما و ان الدهاء الفارسي المجوسي الكيدي الحاقد الماكر استطاع الباس مسار ثأره القومي الفارسي ضد العرب و الانتقامي لديانته المجوسية ضد الله و انبيائه و كتبه و رسله و الاسلام لبوس ديانة مُصَنَّعَّة من احداث التأريخ  بميتافيزيقيا الكهنوت و اللاهوت الروائي الذي اساسه المجوسية الفارسية الوثنية بتأليه الملوك و ربوبية الاحبار  و رُقِيّ العنصر الفارسي و تم تأطيرها بأستحداث ديانة الامامة و الولاية الآلهية و الصاقها بالاسلام و اعطائها مسمى مذهب.
   الجراد ليس له وطن و بيئة كباقي المخلوقات فهو ينطلق من الحفر ليهاجم و يفتك كما برمجه الخالق ، كذلك معتنقي ديانة المسار الفارسي الثأرية الانتقامية ليس لهم وطن سوى بلاد فارس التي ارست اسقاطات عقلها الجمعي الفارسي لذا فهم اينما كانوا فهم يحيون بعقلية مستوطن بمسمى مواطن و لا يوالي سوى الاحبار الفرس و الاعاجم و لا يشعر بأي انتماء سوى الانتماء للساسانية (الحوزة) في قم و النجف ، الجراد ليس له سوى ان يهاجم و يحيل الاخضر الى عصف مأكول كذلك معتنقي ديانة المسار الفارسي المجوسي ليس لهم سوى الشعور بالاغتراب في المحيط العربي و الاسلامي و يحيون ليجتروا احداث محددة من الماضي و ما ان تتاح لهم الفرصة المقتنصة الا و كالجراد يحيلون البلاد الى عصف مأكول ليس به حجر على حجر و يخوون خزائنه و موجوداته و يبيدون عربه المسلمين و العراق امامكم يشهد لمرحلة يسجلها التأريخ و يشهد عليها الله ، فبأي سلاح دمر الصهيو – انجلو – اميركان العراق ...؟؟؟
بأي جسور و طرق و حواضن دخل الصهيو – انجلو – اميركان و الفرس المجوس ليفترسوا العراق و يواصلوا الى اليوم تقطيع لحمه و تهشيم عظامه ....؟؟؟؟.
الجواب هو عند معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية ذوي الولاء المطلق للفرس المجوس و احبارهم  و الاعاجم و المتفرسون الناطقون بالعربية المستوطنون العراق بمسمى مواطن و كرد بني صهيو - سوران .
من كان له رأي يدحضنا به فليرد ، لعلنا اغبياء او حمقى مشتطون او متطرفون مندفعون بالتحامل على الغير أو انصاف جهلة أو اشباه أميون الغينا العقل و لا علاقة لنا بالفكر و البحث الذي يقود للأستقراء فالأستنتاج و التحليل و اسلمناه للموروث و التعصب الاعمى و الحَمِيَّة العربية القومية فحسب ،، فلينورنا من استطاع  او شاء جزاه الله خيرا ،،، [ و ما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين].
 
 
خليل الرفاعي البابلي

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث