الحرس الثوري بقيادة الحشد يهجم على كركوك - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحرس الثوري بقيادة الحشد يهجم على كركوك - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 
 

  تعيش مدينة كركوك والمناطق القريبة منها على وقع ترقّب حذر للخطوات التي يمكن أن تتلو انتهاء المهلة فجر اليوم الأحد سواء من جانب القوات العراقية والميليشيات الشيعية أو من قوات البيشمركةوقالت مصادر أمنية السبت إن التوتر اندلع في مدينة طوز خورماتو العراقية مختلطة الأعراق (75 كيلومترا إلى الجنوب من كركوك) بعد اشتباك بين الأحزاب السياسية الكردية والشيعية والتركمانية المختلفة وقالت المصادر إنّ ما لا يقل عن عشر أسر كردية فرت من حي العسكري الذي يغلب على سكانه التركمان إلى الأحياء الكردية بالمدينة بعد اشتباك استمر لساعتين صباح السبت وأضافوا أن تبادلا لإطلاق النار بأسلحة آلية لم يسفر عن سقوط ضحايا. وجرى الاشتباك بين أفراد من الاتحاد الوطني الكردستاني والتركمان الموالين لجماعات سياسية شيعية تحكم العراق وانتشرت جماعات شيعية شبه عسكرية تدعمها إيران يطلق عليها الحشد التركماني في حي طوز الذي يغلب على سكانه التركمان بينما تسيطر قوات الأمن الداخلي الكردية الأسايش) على الأحياء الكردية وأمهلت القوات العراقية قوات البيشمركة 48 ساعة للانسحاب من المواقع التي استولت عليها في عام 2014 وتسليمها للحكومة لكنّ مراقبين ميدانيين استبعدوا أن تحصل استجابة فورية لهذه المهلة، وأن الأمر متروك للوقت وللوساطة الأميركية التي بدأت تؤتي أكلها خاصة بعد تراجع القوات التركية إلى الوراء لتجنب الاحتكاك مع الميليشيات الشيعية الموالية للحكومة الاتحادية.

وأشار المراقبون إلى أن حالة الاحتقان قد تظل مستمرة بسبب الاحتكاكات ذات الطابع العرقي أو المذهبي بين مختلف الميليشيات المنفلتة من الجانبين، لافتين إلى أن تمسك الجانبين بمواقفهما المتشدّدة في التصريحات لا يخفي الرغبة في حل يجنّب مواجهة لا أحد مستعد لها، فضلا عن كونها توفر فرصة ذهبية لتنظيم داعش لاستعادة أنفاسه وأكد قائد قوات البيشمركة غربي كركوك، السبت، أن قواته لن تنسحب، محذرا الجيش العراقي والحشد الشعبي من مهاجمة مواقع قواته وفي مؤتمر صحافي عقده في كركوك، قال كمال كركوكي، “اتخذنا الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي مخاطر، وفي حال ارتكب الآخرون (الجيش العراقي والحشد الشعبي أيّ خطأ وتقدموا صوبنا فسنلقّنهم درسا لن ينسوه أبدا. وطلبت الحكومة المركزية منهم مغادرة المنشآت العسكرية وحقول نفطية بحلول الساعة الثانية من صباح يوم الأحد بالتوقيت المحلي

 قال مسؤول أمني كردي إن مقاتلي البيشمركة الأكراد رفضوا إنذارًا من قوة شبه عسكرية عراقية للانسحاب من تقاطع طرق مهم بجنوب كركوك وقال المسؤول في المجلس الأمني بحكومة كردستان العراق إن الحشد الشعبي المؤلف أساسًا من فصائل دربتها إيران أمهل البيشمركة حتى منتصف الليلة الماضية للانسحاب من موقع شمالي تقاطع طرق يُعرف باسم مكتب خالد.

وأضاف المسؤول أن هذا الموقع يسيطر على إمكانية الوصول إلى قاعدة جوية وبعض حقول النفط الواقعة في منطقة كركوك. ويسيطر الأكراد على المدينة ومحيطها بما في ذلك حقول النفط وكانت قوات البيشمركة الكردية قالت إن الحكومة المركزية في بغداد أمهلتها ساعات لمغادرة مواقع عسكرية في مدينة كركوك المتنازع عليها وطلبت الحكومة المركزية منهم مغادرة المنشآت العسكرية وحقول نفطية بحلول الساعة الثانية من صباح يوم الأحد بالتوقيت المحلي كشف مسؤولون عسكريون عراقيون  في بغداد، اليوم الأحد، عن توجه قطعات إضافية من الجيش العراقي  ووحدات التدخل السريع إلى محافظة كركوك، والانضمام إلى باقي وحدات الجيش والتشكيلات الأخرى المقاتلة التي ترابط منذ الأربعاء الماضي على بعد   20 كم جنوب المحافظة ووفقا لمسؤول عراقي رفيع في وزارة الدفاع، فقد تم إرسال نحو 5 آلاف عنصر قتالي من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات التدخل السريع، فضلا عن فصائل من مليشيات "الحشد الشعبي"، إلى أطراف كركوك، مدعومة بوحدات مدرعة ودبابات. وأضاف المسؤول،   مرجحا استرداد القوات العراقية السيطرة على معسكر "K1" التابع للجيش العراقي، والذي تسيطر عليه البشمركة حاليا، خلال فترة وجيزة، مشددا على أن "كل شيء بات جاهزا للتحرك صوب كركوك، وننتظر أوامر الحكومة العراقية .

مددت بغداد 24 ساعة المهلة التي كانت اعطتها لقوات البشمركة الكردية حتى منتصف ليل الاحد الاثنين للانسحاب من مواقعها في كركوك، على أن يلتقي خلال هذه المهلة   فؤاد معصوم وكردستان مسعود بارزاني. وكانت السلطات الكردية أعلنت أنها تلقت إنذارا من القوات العراقية للانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قوات البشمركة خلال هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران/يونيو 2014، وقد انتهت هذه المهلة خلال الليل من دون أن يسجل أي حادث حتى الصباح.

ويتقابل في كركوك حاليا عشرات الآلاف من المقاتلين المدججين بمختلف الأسلحة، والموزعي الولاء بين بغداد وأربيل، وسط مخاوف من اندلاع اقتتال أهلي. وطيلة الأيام الثلاثة الماضية وقعت مناوشات محدودة بين قوات الحشد الشعبي، التي تتبع القيادة العراقية العامة للقوات المسلحة لكنها تخضع لتأثير إيراني قوي، وقوات البيشمركة التابعة للحزبين الكبيرين في كردستان. ويقول مراقبون إن اندلاع القتال في كركوك أمر وارد في ظل التوتر الكبير الذي يسود المدينة، لكن مصادر تقول إن القوات الأميركية التي تعسكر في منطقة مخمور القريبة حذرت جميع الأطراف من أنها ستتدخل في حال وقع صدام مسلح في المحافظة الغنية بالنفط. ودخلت الولايات المتحدة التي تنشر قوات مع الجيش العراقي والبشمركة على خط الازمة في محاولة لتهدئة التوتر. وقال وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ان بلاده تحاول “نزع فتيل التوتر وامكانية المضي قدما دون ان نحيد اعيننا عن العدو” في اشارة الى قتال تنظيم الدولة الاسلامية

  وحذرت الحكومة العراقية وجود "مقاتلين من حزب العمال الكردستاني التركي" داخل كركوك بـ"التصعيد الخطير وإعلان الحرب". واعتبر ذلك "تصعيدا خطيرا لا يمكن السكوت عنه وانه يمثل اعلان حرب على باقي العراقيين والقوات الاتحادية النظامية . واتهم المجلس القوات "التابعة لاقليم كردستان" بأنها "تريد جر البلاد الى احتراب داخلي من أجل تحقيق هدفها في تفكيك العراق والمنطقة بغية إنشاء دولة على أساس عرقي وأكد أن "الحكومة الاتحادية والقوات النظامية ستقوم بواجبها فيالدفاع عن سيادة العراق ووحدته بالتعاون مع المجتمع الدولي". وختم بالقول إن "المناطق المتنازع عليها ستدار من قبل القوات الاتحادية والقوات المحلية تحت قيادة السلطة الاتحادية وبدأت قبل منتصف ليل الأحد الإثنين وحدات من الجيش العراقي وقوات النخبة وقوات تابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى فصائل الحشد الشعبي التقدم بإتجاه مركز مدينة كركوك. ويأتي تقدم القوات الاتحادية بعد ساعات من اعتبار  حيدر العبادي، استقدام وحدات من البيشمركة وأخرى تابعة لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية للمحافظة بمثابة إعلان حرب على بغداد. وقال كوسرت رسول علي، نائب رئيس إقليم الشمال، في بيان اليوم، “لا نريد ان نكون مبادرين في الحرب، ولكننا مستعدون للدفاع عن النفس، وسنمنع أي هجوم على كركوك”. وأضاف، “للأسف القوات العراقية والحشد الشعبي يريدون شن هجوم على كركوك، ونحن بدورنا نطمئن الجميع بأننا وقوات البيشمركة الابطال سندافع عن كركوك

من جانبه نفى أحد مساعدي رئيس إقليم كردستان اتهامات بغداد بجلب مقاتلين من حزب العمال الكردستاني إلى كركوك.  قال الامين العام لوزارة البشمركة جبار ياور "لا توجد قوات لحزب العمال الكردستاني لكن هناك بعض المتطوعين الذين يتعاطفون مع" هذا الحزب.

أفاد مصدر من قوات البيشمركة  ، بأن اشتباكات مسلحة متقطعة بأسلحة خفيفة اندلعت بين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة عند المدخل الجنوبي لمدينة كركوك،  وقال النقيب في البيشمركة، كامران محمود، للأناضول، إن “اشتباكات مسلحة بأسلحة خفيفة اندلعت بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة عند المدخل الجنوبي لمدينة كركوك . وزعم أن “قوات الحشد الشعبي بدأت باطلاق النار مع تقدمها نحو جنوبي كركوك، إلا أن البيشمركة تصدت لها، وأحرقت آليتين لها، وأجبرتها على التراجع ، بينما زحفت

 دبابات ومدرعات وآليات الجيش العراقي، نحو مركز مدينة كركوك، وسط استمرار المعارك الشرسة بين البيشمركة والجيش في شمال غربي المدينة. وتشير تقارير إلى هروب آلاف المواطنين، وإخلاء معظم مقرات الأحزاب الكردية في كركوك. وأضاف أن سيارات الإسعاف تهرع إلى منطقة المعارك لنقل المصابين إلى المستشفى والقتلى في صفوف البيشمركة إلى الطب العدلي. وقبل ذلك أفادت مصادر في قوات البيشمركة، بمقتل 15 عنصرا من الحشد الشعبي في الاشتباكات الجارية، “لا تزال جثثهم في الشوارع”. وأضافت أن “الاشتباكات أسفرت كذلك عن تدمير 7 آليات عسكرية تابعة للحشد الشعبي والجيش العراقي كما اعلن في كركوك عن تعيين الشخصية العربية راكان الجبوري خلفا للكردي نجم الدين كريم الذي اقاله البرلمان مؤخرا لسوء تصرفاته ومحاربته لمكونات المحافظة. وكانت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية أعلنت اليوم، عن السيطرة على 13 هدفا في كركوك، هذه الأهداف هي معمل غاز الشمال، ومحطة كهرباء ملا عبدالله، وجسر مريم بيك، وجسر خالد”. فيما أكدت خلية الإعلام فرض سيطرة القوات الأمنية على مطار المحافظة.

أعلنت القيادة العامة لقوات البيشمركة الاثنين ان الحشد الشعبي الذي يضم بغالبيته فصائل شيعية مسلحة، وبقيادة اقبال بور احد قيادات الحرس الثوري الإيراني وبالتعاون مع القوات العراقية تشن يشن هجوما على محافظة كركوك والمناطق المحيطة بها. وقال القيادة في بيان انه قبل فجر اليوم قوات الحشد الشعبي، وبقيادة اقبال بور احد قادة الحرس الثوري الإيراني، وبالتعاون مع القوات العراقية يشن هجوما واسعا على كركوك والمناطق المحيطة بها منوهة الى ان هذا الهجوم هو ضد شعب كردستان. انه للأسف مسؤولين في الاتحاد الوطني الكوردستاني قد ساعدت في ذلك الهجوم ضد شعب كردستان وارتكبوا خيانة عظمى وتاريخية لكردستان وللشهداء الذين سقطوا تحت علم الاتحاد الوطني الذين ضحوا بأنفسهم فداء لكردستان.. مشيرة الى ان أولئك المسؤولين قد انسحبوا من دون قتال امام تحرك الحشد الشعبي، والحرس الثوري الإيراني، وقد تركوا كوسرت رسول القيادي في الاتحاد ونائب رئيس الاقليم علي وحيدا. واضافت قيادة البيشمركة في بيانها : نعلن لجميع الجهات ان الحشد الشعبي يشن هذا الهجوم بأسلحة ثقيلة ودبابات الـ”برامز” الامريكية، واسلحة أخرى للتحالف الدولي، مبينة ان تلك الأسلحة سلمت للحشد والقوات العراقية تحت عنوان محاربة تنظيم الدولة الاسلامية ، ولكن بالمقابل لم يتم تجهيز قوات البيشمركة بالأسلحة التي كانت يحتاجها  

تمكنت القوات العراقية، اليوم الإثنين، من فرض سيطرتها على مدينة كركوك والمناطق المحيطة بشكل كامل، بعد انسحاب أعدادٍ كبيرةٍ من عناصر قوات البشمركة الكردية من مواقعها، فيما قالت قيادة قوات البشمركة إن "الحكومة العراقية ستدفع ثمناً باهظاً لهجومها على كركوك

وأكد مصدر أمني محلي، اليوم، أن قوة مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية اقتحمت مبنى الإدارة المحلية، ودخلت مكتب المحافظ المقال، نجم الدين كريم، وجردت الحراس من أسلحتهم، مبيناً،    أن القوات العراقية أنزلت العلم الكردي من فوق مبنى المحافظة ورفعت العلم العراقي.

وأشار المصدر إلى تمكن القوات العراقية المشتركة من فرض سيطرتها على مدينة كركوك بشكل كامل، موضحاً أن "بعض قطعات الجيش العراقي وصلت الآن إلى نهاية حدود كركوك المتاخمة لمحافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان .

وفي السياق، أصدرت قيادة قوات البشمركة الكردية بياناً رفضت فيه هجوم القوات العراقية على كركوك المستمر منذ الليلة الماضية، مؤكدة أن "حكومة العبادي هي المسؤول الأول عن إثارة الحرب ضد شعب كردستان، ويجب أن تدفع ثمن ذلك باهظاً .

وكانت مصادر أمنية عراقية قد أكدت، في وقت سابق، تمكّن القوات العراقية من اقتحام أول أحياء مدينة كركوك، موضحة  أن قوة من الجيش العراقي، يساندها مقاتلون من مليشيا "الحشد الشعبي"، دخلت حي الفيلق ومنطقة ليلان في كركوك.  


وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات بين قوات البشمركة. ومليشيا "الحشد الشعبي"، أثناء محاولة الأخيرة التقدم أكثر داخل مدينة كركوك  
وأعلنت القوات العراقية المشتركة، في وقت سابق اليوم، السيطرة على مطار كركوك و13 منطقة أخرى، فيما أرسلت قوات البشمركة الكردية قوات إضافية إلى المدينة، على خلفية تقدم القوات العراقية وسيطرتها على عدد من المناطق التابعة للمدينةوواصلت القوات العراقية، اليوم، تقدمها في المناطق التابعة لكركوك، بحسب خلية الإعلام الحربي العراقية التي أكدت انتشار الجيش العراقي في بلدة ليلان وحقول نفط بابا كركر، ومقر شركة نفط الشمال. موضحة، في بيان، أن القوات المشتركة تفرض الأمن في هذه المناطق.
كما أكدت الخلية، في بيان منفصل، سيطرة قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع على مطار كركوك بشكل كامل وكانت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية، قد أعلنت، أنها سيطرت على 13 منطقة في كركوك، مؤكدة، في بيان، أن هذه المناطق هي معمل غاز الشمال، ومحطة كهرباء ملا عبدالله، وجسر مريم بيك، وجسر خالد، وقرية سرجلان، ومركز شرطة سرجلان، والمستودعات الحديثة، وفلكة الحويجة، ومقر ألوية الحويجة، وقرية جحيش، وتقاطع الرشاد، وقرية طويزاوه، وقرية قرش تبه. في المقابل، قال نائب قائد قوات البشمركة، سيدر هجار، الإثنين، إنه تم إرسال تعزيزات عسكرية كردية إلى كركوك، مشيراً، خلال مقابلة متلفزة، إلى أن القوة الإضافية تضم لواءين من البشمركة، ولفت إلى أن هذه القوة حملت معها أسلحتها الثقيلة.

وبحسب وسائل إعلام كردية مقربة من رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، فإن التعزيزات العسكرية الكردية أرسلت إلى كركوك بعد انسحاب قطعات البشمركة التابعة لـ"الاتحاد الوطني الكردستاني" عن مواقع كانت تسيطر عليها قرب كركوك. وقالت مصادر كردية من داخل كركوك إن مدنيين موالين لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني" (حزب البارزاني) تجمّعوا في عدد من مناطق كركوك، ووضعوا الحواجز على طريق عدد من القطعات الكردية المنسحبة من مواقعها، موضحين أن عناصر البشمركة أطلقوا النار في الهواء لتفريق المحتجين.

وفي السياق، دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أرشد الصالحي، اليوم، ا
لتركمان في كركوك إلى الدفاع عن أنفسهم. موصياً، في كلمة موجهة لأنصاره، بضرورة الدفاع عن الممتلكات.

يشار إلى أن التركمان في كركوك يتعرضون لضغوط من قبل القوات الكردية، بحسب نواب وسياسيين تركمان أكدوا أن التركمان هناك يتعرضون لإبادة جماعية على يد مليشيات كردية.

إلى ذلك، حذر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، اليوم، من "محاولة استغلال أحداث كركوك لتنفيذ أجندات خارجية"، مؤكداً أن "على جميع تشكيلات القوات المسلحة الالتزام بأوامر رئيس الوزراء".

ودعا قوات البشمركة الكردية إلى "تسليم مقرّاتها إلى القوات العراقية"، مطالباً في بيان القادة الأكراد بـ"الابتعاد عن التصريحات التي من شأنها تأزيم الوضع والسماح للآخرين بالتدخل في الشأن العراقي".

وأضاف أن "ما تقوم به القوات الاتحادية بفرض الأمن في المناطق المتنازع عليها في كركوك ومحيطها، وكذلك فرض الأمن على حقول النفط في كركوك، التي تتعرض للسرقة من قبل عصابات تعمل لحسابها الخاص، مهمة كبيرة"، مشدّداً على "ضرورة بذل الجهود والإمكانيات لفرض سيطرة الحكومة على مدينتي جلولاء وخانقين بمحافظة ديالى (شرق العراق)، ومدن سهل نينوى وسنجار بمحافظة نينوى (شمالاً).

Comments are now closed for this entry