حزباله: هكذا حُرق رجالنا أحياء

المتواجدون الأن

128 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حزباله: هكذا حُرق رجالنا أحياء

نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً للصحافية اللبنانية منى العلمي سلّطت فيه الضوء على التنافس بين الجيش السوري والقوات التي تدعمه، بينها "حزب الله"، من جهة، و"قوات سوريا الديمقراطية"، "قسد"، التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية، للسيطرة على المناطق التي تحررت من "داعش"، وذلك تزامناً مع استعار المعركة في شرق سوريا.

 

وأوضحت العلمي أنّ "حزب الله" يؤدي دوراً بارزاً في البادية التي تربط سوريا بالعراق، مشيرةً إلى أنّ هذه المنطقة تضطلع بأهمية استراتيجية كبرى، فهي غنية بالنفط والغاز وقريبة من العراق، أيْ أساسية لإيران إذا ما أرادت أن تربط طهران ببيروت.

وفيما لفتت العلمي إلى أنّ إيران تعتمد على حركة "النجباء" العراقية لإنشاء خط إمداد يمر بالعراق ويصل إلى دمشق، قالت إنّ مهمة تأمين الجانب السوري من الحدود أوكلت إلى "حزب الله".

في هذا السياق، نقلت العلمي عن قيادي في "حزب الله"، رفض الكشف عن هويته، تشديده على أهمية الميادين والبوكمال الواقعتيْن على الحدود العراقية، وتساؤله: "كيف عسانا أن نربط إيران بـ"حزب الله" من دونهما؟".

وكشف القيادي أنّ أكثر من 8000 عنصر من "حزب الله" يشارك في القتال في شرق سوريا، "حيث تمت استعادة أكثر من 70 في المئة من الأراضي"، مؤكداً أنّ الإيرانيين والروس اتفقوا على استعادة البادية كلّها.

وعلى الرغم من إعلان "قسد" أنّها لن تسمح للجيش السوري بعبور نهر الفرات ومن تأكيد مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، أنّ الجيش السوري سيقاتل كل القوات بما فيها "قسد" في إطار سعيه إلى السيطرة على هذه المنطقة، أوضح القيادي أنّ "حزب الله" لن يشارك في أي قتال ضد القوات الكردية، فقال: "الأكراد ليسوا أعداءنا، فعملوا معنا في عدد من المناطق. ولا أعتقد أنّ الحرب معهم واردة".

وأضاف القيادي أنّ كلاً من إيران و"حزب الله" والجيش السوري يرأس غرفة مشتركة تدير العمليات في دير الزور، قائلاً إنّ الحزب غالباً ما يكون مسؤولاً عن العمليات الهجومية وإنّ قوات الجيش السوري عادة ما تتبع عناصره لتثبيت الأمن في المناطق المختلفة. كما تابع القيادي بأنّ وحدات الهندسة في "حزب الله" تتخذ القرار المتعلق بإنشاء مقرات وتقسيم المهام وتحديد عدد الوحدات اللوجيستية المطلوبة.

توازياً، تطرّق القيادي إلى الظروف المناخية الصعبة في البادية، فقال: "تكون في مكان ما وسرعان ما تجد نفسك في آخر بسبب العواصف الصحرواية التي تهب فجأة"، مضيفاً: "فقدنا 18 عنصراً بين السخنة ودير الزور. حاصرنا "داعش" وكنا منتشرين على 8 خطوط أمامية. واستخدموا شاحنات تبلغ زنة كل واحدة منها طناً لمهاجمتنا، فحُرق رجالنا أحياء".

ختاماً، نقلت العلمي عن القيادي قوله: "لم تنته الحرب في سوريا، ما زلت أقاتل وسنقاتل عندما تستدعي الحاجة.. وسنذهب حيث ترسلنا قيادتنا".

(ترجمة "لبنان 24" - Al-Monitor)

Comments are now closed for this entry