نصيحة من الصادق المهدي للاكراد خذوا العبرة من جنوب السودان

المتواجدون الأن

93 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نصيحة من الصادق المهدي للاكراد خذوا العبرة من جنوب السودان

 

 

 

حدَّر الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة السودانية، من أن فكرة الانفصال التي كرس لها الاستفتاء في إقليم شمالي العراق، “خاطئة وخطيرة للغاية”.

جاء ذلك، خلال مقابلة أجرتها الأناضول مع المهدي، محذراً من أن انفصال إقليم شمالي العراق يصب في مصلحة إسرائيل “العدو” الإستراتيجي للأمة، وطالبهم بأخذ العبرة من انفصال جنوب السودان عن الوطن الأم. وفيما يتعلق بالاستفتاء، قال المهدي: “أعتقد أن الأكراد (شمالي العراق) شعب لديه قضية، ويريدون أن تكون لديهم هوية ثقافية مُعترف بها (..) ويرون أن لديهم مشكلة، لكن الانفصال ليس الحل

وأكد أن “الحل يكمن في التفاهم مع الدول القائمة على الحقوق المستحقة (لم يذكرها)، لأن فكرة الانفصال خاطئة وخطرة للغاية، لأن هناك أكراد في سوريا والعراق وتركيا، وإذا انفصل الإقليم عن العراق، فإن هذه الدول ستتمزق واعتبر المهدي أن “تمزّق هذه البلدان يصب في مصلحة العدو الاستراتيجي للأمة وهو إسرائيل ويرى المهدي أن كل الدول التي جرّبت الانفصال “كوسيلة للإصلاح والإنصاف، وجدت عكس ذلك، كما حدث بالنسبة للسودان حين انفصلت دولة الجنوب عنه وتعاني دولة الجنوب، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًا، وخلفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف.

وطالب رئيس حزب الأمة القومي بـ”تعديل حق تقرير المصير الموجود في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ليشمل الدول المحتلة فقط، أما في الدول الوطنية (المستقلة)، فإن ممارسة ذلك يعني إلغاء كيان الدول الوطنية الموجود حاليًا واستطرد بالقول: “هذه الدول (المستقلة) هي وحدات معتمدة لدى الأمم المتحدة، وإذا ألغيناها فذلك يعني أننا نمزق الأمم المتحدة وكشف المهدي عن خطاب مفتوح أرسله إلى رئيس إقليم شمالي العراق، مسعود بارزاني، وناشده فيه بـ”مراجعة كل ذلك النهج (الانفصال)، والاتجاه نحو الحوار ضمن وحدة العراق”.

وأعلن المعُارض السوداني “تأييده لوحدة الدول الوطنية بصورة قوية جدًا، مع الحرص على الحوار مع المجموعات الوطنية المتظلمة (في إشارة إلى المطالبين بالانفصال)، لإيجاد حلول على أساس احترام الهوية والمساواة في المواطنة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث