المستنقع السوري يبتلع المزيد من جنرالات إيران

المتواجدون الأن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المستنقع السوري يبتلع المزيد من جنرالات إيران

 

  أعلن الإعلام الرسمي الإيراني الثلاثاء أن قياديا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني قتل في معارك في سورياأفادت وكالة أنباء التلفزيون الإيراني بمقتل جنرال من الحرس الثوري، يدعى اللواء عبدالله خسروي، في معارك في سوريا  ، ولم تذكر الوكالة مكان مقتل خسروي، لكنها قالت إنه من مقاتلي الحرب الإيرانية - العراقية (1908-1988) وذهب إلى سوريا "للدفاع عن مقامات أهل البيت"، وهي إحدى ذرائع تدخل الحرس الثوري في سوريا والعراق وكان خسروي قائداً للواء "فاتحين" بالحرس الثوري والمسؤول عن استقطاب وتدريب وإرسال المطوعين من  ميليشيات الباسيج للقتال إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، منذ التدخل العسكري الإيراني في سوريا عام 2012 هذا وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عنصراً من ميليشيات "فاطميون" الأفغانية قتل أيضا في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، وسيتم دفنه مع الجنرال خسروي بمدينة أراك بالقرب من العاصمة  طهران وبالرغم من تصنيف وزارة الخزانة الأميركية  الحرس_الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد  ترمب، الجمعة، حول  إيران والذي تضمن العمل على إنهاء تدخلات إيران العسكرية في  سوريا و  العراق و  اليمن ودول المنطقة، ما زال الحرس الثوري ينتشر في مختلف مناطق #سوريا تخت ذرائع مختلفة منها الدفاع عن المقدسات الشيعية والحفاظ على الأمن القومي الإيراني ونصرة ما تطلق عليه "محور المقاومة" وغيره ووفقاً للإحصائيات بلغ تعداد عناصر الحرس الثوري وميليشياته في سوريا حتى عام 2016 حوالي 70000 مقاتل، حيث يقود الحرس الثوري المعارك البرية ويقوم بتنظيم وتدريب والاشراف على الميليشيات الشيعية هناك كما أنفقت طهران أكثر من 100 مليار دولار على الحرب السورية كتكاليف الأسلحة والمعدّات العسكرية ونفقات الجيش السوري والميليشيات وتدعم طهران نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتقاتل القوات المدعومة إيرانيا على خطوط المواجهة في المعارك ضد المجموعات التي تقاتل النظام ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية وتنفي إيران إرسال قوات نظامية للقتال في العراق وسوريا، مؤكدة أنها تساهم بمستشارين عسكريين وكتائب تضم متطوعين من إيران وأفغانستان وباكستان ويشير الإعلام الإيراني باستمرار إلى "تشييع شهداء" إيرانيين وأفغان وباكستانيين (من الميليشيات الشيعية) قتلوا في سوريا، لكن السلطات نادرا ما تشير إلى حصيلة رسمية للضحايا وعادة ما تتكتم على خسائرها هناك واسماء قتلاها خاصة من كبار جنرالات الحرس الثوري أو فيلق القدس.

لكن صحيفة كيهان الإيرانية كانت قد كشفت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عن تعاظم الخسائر الإيرانية في سوريا، مشيرة بالأسماء إلى أن من بين القتلى عدد من كبار الجنرالات وكانت آخر حصيلة معلنة أصدرتها جمعية المحاربين القدامى في مارس/اذار 2016 قد أشارت إلى مقتل 2100 شخص من دون أن تخوض في التفاصيل أو اعطاء رتب القتلى وما اذا كانوا من كبار الضباط أو من المتطوعين الشيعة الايرانيين والأفغان والباكستانيين وتحدثت صحيفة كيهان عن مقتل المئات من ثلاث تشكيلات أساسية هي فيلق القدس وفاطميون وزينبيون، مشيرة إلى مقتل وأسر نحو 2700 مقاتل من تلك الميليشيات خلال أربع سنوات من عمر الحرب الأهلية السورية وأكدت أن أكبر الخسائر التي تكبدتها إيران كانت في مدينة حلب حيث قتل لها 6 من كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني هم أحمد‌ غلامي ومحسن قاجاريان وصفدر حيدري وسيد سجاد روشنايي وعلي أکبر عربي ومرتضي ترابي وفي التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 فقدت إيران الجنرال حسين همداني نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري خلال معارك في حلب وفي الثالث عشر من نفس الشهر تلقت طهران ضربة موجة أخرى بمقتل جنرالين في سوريا هما حاج حميد مختربند المعروف بأبو الزهراء وفرشاد حسني زاده، في معارك بمحافظة حماة وحسب المصدر نفسه قتل في معارك بجنوب حلب في العام ذاته العميد جواد دوربين إلى جانب شفيق شفيعي القيادي البارز في صفوف ميليشيا فيلق القدس وفي وقت لاحق فقدت إيران عددا آخر من جنرالاتها هم حسن شاطري ومحمد جمالي زاده وعبدالله إسكندري وعبدالرضى مجيري وجبار دريساوي وعلي الله دادي ومحسن قجريان وحسن علي شمس أبادي

Comments are now closed for this entry