اضحكوا معنا على من يطلب من شرطة كركوك حماية الناس - مزاحم المفرجي

المتواجدون الأن

115 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اضحكوا معنا على من يطلب من شرطة كركوك حماية الناس - مزاحم المفرجي

 

 
يوميا ابتسم ساخرا او اضحك متهكما من مطالبات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، بأن يقوم رجال الشرطة في كركوك على حماية الناس، واقصد بالذات المغضوب عليهم العرب والتركمان، وإيقاف الهجمات عليهم من عصابات منفلتة متمردة، خاصة وان محافظ كركوك المطرود نجم الدين كريم يوميا يجوب الشوارع والمناطق ذات الأغلبية الكردية وبصحبته عشرات السيارات المحملة بالسلاح والعتاد وتوزيعها على الناس، مع اخبارهم بأن مصيرهم مهدد وأن القوات الاتحادية ما جاءت اليكم الا لقتلكم وسلبكم ونهبكم، وللعلم أن سيارات اسعاف تنقل المرضى نهاراً، ثم تتحول الى ناقل للسلاح ليلاً بعد اخراج تلك السيارات من المستشفيات. ولا سيما المضحك أن المطالبين من شرطة كركوك توفير الحماية وأنا أكن الاحترام للعبادي والاعرجي منصبا وشخصا، هو ان مدير شرطة كركوك وضباط المديريات التابعة له يتجولون ليلا بصحبة المحافظ نجم الدين المطرود، الذي يعمل على توزيع السلاح والمتفجرات، مع إعطاء دروس عنصرية وتعبوية وتكريهية وعنصرية. لذا أن على الحكومة أن تعي جيداً ان شرطة كركوك المسيطر عليها من الاسايش والبيشمركة لن تحرك شرطيا واحدا بأمر من بغداد ضد عصابات الجريمة المنظمة وحزب العمال الكردستاني   المنخرطين في صفوف العصابات الكردية، بعد أن خيروا الأخيرين أما التسليم للحشد الشعبي، أو الإفصاح عنكم مقابل دفاعكم معنا بوجه الحشد الشعبي الذي يريد غزو كركوك، كما أن على السادة أصحاب القيادة في بغداد أن يعو بأن مخازن مديرية شرطة كركوك التي تحوي السلاح والعتاد والذي أنفقت عليه الحكومة الاتحادية هو ملك وتصرف بحت بيد الاكراد والاسايش والبيشمركة، وأن اذا ما لو طلبت رصاصة واحدة من مشاجب شرطة كركوك سوف لن تحصل الا على ضحكات كردية استهزائية، وسوف يعلمون أن شرطة كركوك تتبع بغداد فقط بأخذ الرواتب، وجمع الجثث التي يتركها المنفلتين الاكراد على قارعة الطرق، لذا وسأقولها الماً أن شرطة كركوك الذين يصل عديدهم الى ثلاثين الفاً هم لا يتبعون بغداد، ولا ينفذون الأوامر لذا عليهم ان يخرجوا شرطة كركوك من حساباتهم، ويعرفوا جيداً ان شرطة كركوك وانا لا اقصد متهجما الشرطة الافراد الصغار انما اقصد المحركين الكبار، بأنهم أدوات بيد حزب مسعود بارزاني، وأن لا حول ولا قوة لهم خاصة وأن ليلة 15/10/2017 عملية تسليب مواطن من قبل عصابات منفلتة كردية خارجة عن السيطرة النظامية وتتبع المجرم نجم الدين كريم، امام سيارة النجدة في منطقة طريق بغداد، والتي اكتفى افرادها على مشاهدة الفلم الاكش أمامهم، وهذا موثق بالفيديو ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رجال التحقيق البحث قليلا وسيجدون مدى الخذلان والضعف الذي يعيشه رجال الشرطة الذي واجبهم بالاصل هو ضبط والوضع وإيقاف الفلتان

Comments are now closed for this entry