لاارتباط بين شهادة الحسين وظهور مهديهم المتسردب - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

77 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لاارتباط بين شهادة الحسين وظهور مهديهم المتسردب - يزيد بن الحسين

 

 

 هذه العبارات التي  كتبها عقل هذا  الكاتب  بأسلوب انشائي  بسيط تحت عنوان  (الارتباط والعمق التاريخي بين الثورة الحسينية ، والمهدوية  )  يحاول   اقناع القاريء بوجود رابط تأريخي بين الثورة الحسينية والثورة المهدوية  وان ثورة الحسين  ستمهد  الطريق لظهور المهدي مستقبلا  .  مثل هذا التفكير السطحي العقيم   اصبح لها دعاتها الكثر وشبكاتها الدعائية وقنواتها التمويلية الهائلة ، في عراق التشيع .  لو كان الحسين عنده علم الغيب ومعصوم حقا  لما ذهب الى الكوفة كي  يستشهد   من اجل ان يمهد الطريق  لظهور ثورة مهدي المستقبل . انها افكار شبيهة بأفلام الخيال العلمي التي تنتجها شركات هوليوود . ومن سخافات العقول  ايضا من يسير على هذا المنهج الزائف ، ويصدقها .  فهذه الفكرة  لاتختلف بالمرة عن اعتقاد المسيحيين بأن الرب ارسل ابنه الوحيد ليصلب في الارض  من اجل ان يغفر  الرب خطايا عباده  ، ويمحي  ذنوبهم .  

 ويقول  إن المتتبع لنهضة ثورة الإمام الحسين  وثورة الإمام المهدي يجد ان هناك ارتباطا وثيقا بينهما فكلاهما بقيادة إمام معصوم ، وعلى خط الله لنصرة دينه وإقامة العدل بين الناس ,   وان ثورة الإمام المهدي هي امتداد لنهضة الإمام الحسين فهما جولتان في حرب تاريخية واحدة بين الحق والباطل ، ويعتبر هذا الكاتب المتحمس للثورة الحسينية المهدوية ان   واقعة الطف كانت  جولة دامية منها انتصر فيها الباطل ظاهريا ، أما ثورة الإمام المهدي فستكون الجولة الحاسمة التي ينتصر فيها الحق على الباطل ، ويطبق الدين الإلهي في إرجاء المعمورة ، وينتشرالعدل في ظلاله ، وتتحقق السعادة المنشودة في مسيرة التكامل البشري . وكأن الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتة للثورة المهدوية أي إن غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجل تحقيق أهداف الثورة الحسينية. ومن هذا  المنطلق الخرافي الاسطوري يستنتج الكاتب العظيم البارع الملهم ،  ان ثورة الحسين كانت المقدمة اما ثورة المهدي فكانت النتيجة

حقا ان الجهل افيون الشعوب على وزن مقولة ماركس الدين افيون الشعوب وقد اصبح في  الوثن  الحاضر المذهب نفسه افيون الشعوب  او بالاحرى افيون المثقفين الذين يسيرون خلف هذا المذهب بصورة عمياء   وحال لسانهم يقول هذا ماوجدنا ابائنا عليه  ونحن خلفه سائرون  . بعض المثقفين اسقطوا  العلم  والمنطق والعقل والدين وكل الحقائق العلمية في الكون في وحل الجهل ،  وراحوا يسيرون خلف االاوهام التي زرعها في عقولهم اهل عمائم الدجل والشعوذة الذين تستروا برداء اهل البيت بحجة عصمتهم وقدسيتهم  التي ليس لها   ودليل محسوس  

هل تصدقون بمثل هذه العنوان الخرافي لمقال عن تأثبر ثورة الحسين  واثارها  الفكرية الثورية على المهدي المتسردب الذي لم يخرج لحد الان من سردابه  . انها خرافات  وترهات فكرية  محشوة    بأوهام ثورة مهدوية لاتوجد الا في احلام المهوسين بثورة الحسين او انقلابه العسكري الفاشل الذي تم القضاء عليه في الطف ارض المعركة الا ان راية الثورة انتقلت الى سرداب المهدي الاعور الدجال مهدي الشيعة واليهود كما اخبرنا بخروجه عيسى عليه السلام وكذلك نبينا المصطفى محمد وحتى الجهلة الذين يسيرون خلف هذا المعتقد اصبحوا من المقدسبن  ، فالجهل المقدس  في فكر الشارع المقدس كما يقول  ابرز الارتباط بين الثورة الحسينية المقدسة والدولة المهدوية ودولتها العالمية التي لاوجود لها الا في مخلية اصحاب هذا المذهب والديانة اليهودية التي تنتظر خروح المهدي الاعور الدجال الذي حذرنا منه نبينا مخمد صلى الله عليه وسلم .بقول هذا الجاهل ان من ابرز ثمار ثورة الامام المهدي

 ,وهذا الكاتب يقول فالملائكة والانبياء والمرسلين  يعيشون ثورة الحسين وثورة المهدي وترقبوا ويترقبون انطلاق الثورة والآخذ    الثأر للحسين والأنبياء والأولياء الصالحين والاقتصاص من ظالميهم إجراء سنة العدل الإلهي وانتصار الإرادة الإلهية على قوى الشر والفساد عن طريق المهدي  الهمام   . هكذا هو الضحك على ذقون الناس الذين يتبعونهم ويصدقون كلامهم . فهل تصدقون بهذه الشعوذة الفكرية التي يحتويحها هذا المذهب الشيعي الذي يعتبرونه انه هو طريق  ومنهج الاسلام الصحيح الذي انزله رب العالمين على نبيه وعبده محمد ؟؟

Comments are now closed for this entry