بعد مئة عدوان عليه بسوريا يطلق بشار صاروخا واحدا على لبنان

المتواجدون الأن

52 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بعد مئة عدوان عليه بسوريا يطلق بشار صاروخا واحدا على لبنان

ذكرت صحيفة "الديار" أنه بعد أكثر من مئة عدوان اسرائيلي على سوريا، نُفذت جوا في خلال خمس سنوات تحت ستار "استهداف قوافل الصواريخ المنقولة من سوريا الى حزب الله في لبنان"، دخلت الحرب الدائرة بين "حزب الله" والاسرائيليين على الجبهة السورية مرحلة متصاعدة ومتقدمة من السخونة... يرسم كل طرف فيها سبل تحسين ظروف موازين القوى او تعديل قواعد الاشتباك، لكن الصدمة الاسرائيلية التي ولَّدتها نيران الصواريخ التي اطلقت باتجاه الطائرات الاسرائيلية في اجواء لبنان، رسمت اولى خيوط المعادلة الجديدة... ولو كلف الامر تجاوز الصواريخ الحدود السورية، مثلما حصل قبل ايام، فـ "الحادث" الصاروخي في اجواء لبنان، الذي اعتبره الاسرائيليون انه "استفزاز سوري استهدف طلعات جوية روتينية... في الاجواء اللبنانية"! اعاد الى الاذهان تدرج المسار الذي بلغته المعادلات التي كانت قائمة بين "حزب الله" والاحتلال الاسرائيلي على جبهة الجنوب، بعد نجاح المقاومة اللبنانية و"حزب الله" من فرض قواعد جديدة، وبالتالي، فان الواقع الميداني الجديد في سوريا... هو من دفع بالسوريين الى حسم ملف الاستهدافات الجوية الاسرائيلية، في اتجاه التصدي.

 

فهل استحق الرد السوري على الاعتداءات الجوية الاسرائيلية المتواصلة منذ اكثر من ست سنوات... "في الزمان والمكان المناسبين"؟ وهل اجواء لبنان باتت من الامكنة المناسبة للرد... من خلال تصدي منظومة صواريخ ارض ـ جو سورية لطائرات معادية اسرائيلية قبل ايام؟ وماذا عن الدلالات والرسائل الساخنة التي حملتها معها الصواريخ الى الاجواء اللبنانية؟ في وقت بدأ الاسرائيليون يفككون "شيفرة" الرسالة ذات العيار الثقيل، والتي اشارت الى جهوزية دمشق وشبكات صواريخها الدفاعية التي اُعيد تأهيلها وتطويرها، في جبه اي عدوان على سوريا، وبالتزامن مع خروجها من دائرة الخطر في الداخل، وتعاظم الدور الايراني في المنطقة وتنامي قدرات "حزب الله"، بعد انجازات عسكرية حققها في الميدان السوري على مدى السنوات الخمس الماضية، بالانتصارات العسكرية التي حققتها سوريا ومعها "حزب الله"... وتحضر "ملائكتها" بقوة .. عند تخوم الجولان السوري المحتل والجنوب السوري... لترتسم جبهة متكاملة مع جبهة الجنوب اللبناني.

طائراتهم باتت مطاردة .. مشهد لم يألفه الاسرائيليون

 

عن المشهد غير المألوف الذي شهدته الاجواء اللبنانية، يقرأ متابعون للتطورات الاخيرة الحاصلة في المنطقة، وبكثير من السخرية يقولون... لقد "نجت" سوريا من مطالبة اخصامها في لبنان، بتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي، بسبب "الانتهاك" الصاروخي للاجواء اللبنانية! فيما التزموا الصمت وتعاملوا مع تحليق الطيران الاسرائيلي مسألة روتينية ايضا لا تستدعي رفع الصوت، في مشهد يؤشر لغياب رسمي لبناني فاضح عنه، وثمة من يسأل... هل تتجه الامور بالنسبة الى سوريا و"حزب الله" نحو تغيير قواعد اللعبة... وبغطاء روسي هذه المرة؟ لطي صفحة الاستهدافات الجوية الاسرائيلية لسوريا؟ في الحسابات الاسرائيلية فان استهداف "حزب الله" في سوريا يحمل دلالات لا يحملها استهدافه في لبنان، انطلاقا من ان ما يجري في الضفة السورية من الجولان قبالة الجولان السوري المحتل، يُنذر بتطورات مستقبلية غير مرغوب بها اسرائيليا.

وما يقرأه الاسرائيليون في الانجازات العسكرية الحاصلة على جبهات القتال في سوريا، والتي حققتها سوريا وحليفها "حزب الله"... بدعم روسي مباشر تُرجِم بدخول عسكري قوي لم يكن متوقعا في معسكري حلفاء سوريا واعدائها، غير مشجع ولا يدعو الى التفاؤل!، وما لم يتوقعه الاسرائيليون في سوريا حدث، وما كان غائبا عن حساباتهم بات واقعا، فالاسرائيليون باتوا امام حقيقة انه يمكن لطائراتهم من اليوم فصاعدا، ان تكون مطاردة من شبكات الصواريخ السورية.. ولو في الاجواء اللبنانية التي قالوا عنها انها "اجواء آمنة وتصلح لحقل مناورات جوية!"، وبالرغم من وصف بعض الجهات الاقليمية والدولية ما جرى، على انه نوع من الاحتكاكات المضبوطة، الا ان القراءة المنطقية للواقع تُقِر بالرسائل الساخنة التي حملتها معها الصواريخ المنطلقة من ضواحي دمشق والقادرة على بلوغ الساحل اللبناني، فالمشهد الاقليمي.. بعد المواجهة السورية ـ الاسرائيلية، يوحي بوصول التخبط الاسرائيلي الى منسوب اعلى مما كان عليه قبل سلسلة من معارك الحسم خاضتها سوريا مع حلفائها في الداخل وعلى جبهات الجنوب السوري، ما اشعر الاسرائيليين باخفاقات... بعد سقوط الرهان بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد، فالاسرائيليون هالهم حجم الجدية التي اظهرتها سوريا في التعامل مع العدوان الاسرائيلي الاخير، وراحوا يغرقون في تفسير ما حصل على انه اشارة عن رغبة ستسعى سوريا و«حزب الله» الى تكريسها، في اسقاط الحدود الجوية مع لبنان في اي حرب مقبلة، وهو امر سيحدث "انقلابا" في المعادلات والموازين.

لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا

(

Comments are now closed for this entry