وزير خارجية العراق اصبحت الوزارة ملكه الخاص - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وزير خارجية العراق اصبحت الوزارة ملكه الخاص - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

رغم إن رجل مثل إبراهيم الجعفري الذي صار مشهورا بتصريحاته الغريبة و المثيرة للضحك والاستهزاء ، هو بالاساس ليس بالرجل المناسب في المكان المناسب  إطلاقا ليقوم بقيادة الدبلوماسية العراقية التي إنتهى أمرها منذ أن هيمن الاستعمار الايراني على العراق فهو يعتبر بأمتياز لامثيل له  بطل الهفوات الدبلوماسية، لتكرر مواقفه المحرجة أمام عدسات المصورين وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو الثلاثاء، قاطع لبرهة الحاضرين من أجل اللحاق بقلمه الذي سقط منه، حيث تم توثيق تلك اللحظة في صور باتت محل تهكم ومعروف عن الجعفري كثرة هفواته، ففي مطلع هذا الشهر تداول ناشطون في تويتر مقطع فيديو له يتمنى فيه للرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني النجاح في حياته وفي رد على سؤال حول مواقف الطالباني تجاه العراق، قال إن “جلال الطالباني وقف موقفا وطنيا عراقيا وأتمنى له كل التوفيق وفي فبراير 2015 وقع في خطأ خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، عندما رحب بالانفتاح على داعش واستدعى الأمر مكتبه لتبرير العبارة بأنها خرجت عن غير قصد، فيما اضطر الوزير للاعتذار قائلا “لم أقصد داعش. التنظيم يجب أن يحارب بكافة الطرق

ومن هفواته الجديدة كنس وتنظيف وتبديل اثاث  وزارته  من  موظفيها القدماء ، وجلب العائلة والاقارب واسكانهم في البيت العائلي الجديد  حسب مبدأ المحسوبية والمحاصصة الطائفية والحزبية  في التعيينات والترقيات والتنقلات في وزارة الخارجية .  وبهذا الصدد ، قال عادل المحلاوي، إنه “منذ عام 2003 وبعد مضي أكثر من 14 عاما ما زالت السياسات الاقصائية مستمرة ضد الكفاءات والنخب وكان آخرها نقل خدمات 40 موظفا من وزارة الخارجية كوجبة أولى من ذوي الدرجات الدبلوماسية والإدارية لأسباب غير منطقية وبعيدة عن التوجهات وقد تكون ناتجة عن أجندة حزبية التي تسيطر على مفاصل وزارة الخارجية والذي يتحكم في أغلب قراراتها وتعييناتها عدد من المستشارين والموظفين التابعين لحزب الوزير وهذا ما ينعكس على التعيينات والتنقلات والترقيات التي تكاد تكون جميعها للموالين لهذا الحزب وكان آخرها صدور هذا القرار , وطالب  إلى التدخل المباشر في هذا الملف والعمل على معالجة السلبيات الموجودة في وزارة الخارجية وتشكيل لجنة تحقيقية في التعيينات والترقيات والتنقلات المبنية على أساس المحسوبية والمنسوبية والتي يديرها أشخاص معدودين في وزارة الخارجية الذين هم من نفس حزب الوزير والمعروفين للقاصي والداني . وطالب المحلاي و لجنة العلاقات الخارجية النيابية، بأن “يكون لها موقفاً ازاء المخالفات الكبيرة الموجودة في الوزارة والتي اصبحت تؤثر على مهنية وعمل وزارة الخارجية..

فهل بعد كل الذي جرى ومازال يجري ان يكون  هناك استغراب بما يصدر من اتباع ايران القابضين على الحكم في العراق من قرارات سياسية  انتقامية بحق  المكونات التي لاترتبط بايران  والتي لا تتفق مع الرٶى و المواقف الايرانية بل تقابلها بالعداء والاقصاء والاجتثاث وغيرها من المواقف الانتقامية  ؟ فحكومة العبادي ومن بينها وزارة الخارجية بعد ان صارت تحت وصاية ايران وسيطرتها ونفوذها فليس بمقدور  العبادي والجعفري او المالكي  أن يتخذوا قرارا أو إجراءا سياديا مالم تتم إستشارة   الولي الفقيه  .  فوزارة الخارجية العراقية التي هي الان أشبه ماتکون بأحد المکاتب الخارجية التابعة لوزراة الخارجية الايرانية اصدرت بيانا قبل فترة ترفض فيه تصريحات المتحدثة الامريكية وصفت فيه  ابو مهدي المهندس  بالارهابي . يالهه من بيان سخيف يدافع فيه  الجعفري عن ارهابي سابقا ولاحقا معروف عالميا و مطلوب دوليا  ولايستطيع طمس ومحو الماضي الاسود لهذا الارهابي بينما يتهم على الابرياء في العراق بالارهاب ويعدمون ظلما وعدوانا . المهندس الذي يدافع عنه الجعفري لانه من طائفته مطلوب للانتربول بتهمة تفجير السفارتين الأميركية والفرنسية بالكويت  عام 1983  ما أسفر حينها عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 80 آخرين بينهم رعايا غربيون

ولکن هل بإمکان وزارة الخارجية العراقية بل و حتى حيدر العبادي نفسه أن يبادر الى موقف غير هذا الموقف الذليل المشبوه في الدفاع عن اذناب ايران الارهابيين لانهم  من نفس الطينة ؟ .. فهذه الحالة  لابد لها من أن تنتهي حتى يسترد العراق عافيته و يتنفس الشعب العراقي الصعداء من هذه الاذرع الخبيثة التي دمرت العراق وقسمت شعبه خدمة لايران بحجة الدفاع عن وحدة المذهب !!.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث