مختصر المقال في معرفة الأحوال - شهاب النجفي

المتواجدون الأن

128 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مختصر المقال في معرفة الأحوال - شهاب النجفي

لا  يخفى على كل منصف وعاقل من بني البشر أن من يستحق التقدير والاحترام هو من ينفع البشرية منذ أن خلق الله تعالى الخلق ، وأول من يستحق التكريم والفضل هم الأنبياء والأوصياء ومن بعدهم العلماء الأجلاء الذين خدموا الدين والإنسانية أفضل وأجل خدمة ، حتى قدموا أنفسهم الزكية قرباناً إلى الخالق جلت قدرته في سبيل تصحيح المسار وهداية جميع البشر نحو التكامل الفكري والأخلاقي ، أما أن يجعل الاحترام والتقدير والتبجيل لشخص لا يستحق ذلك فهو من سخف القول وبلاهة الإنسان ، ونخص بكلامنا هذا للسيستاني الذي يتصور البعض أنه رجل خدم الدين والإنسانية ؟؟ ولا أعلم لمن يتصور هذا التصور من أي باب ومن أي منطلق اعتقد بهذا الأمر ؟؟ فإن قلتم أنه عالم ديني فأثبتوا لي ذلك على نحو الدليل والحجة الدامغة لا على نحو السب والتهجم على الأعراض كما يفعل أتباعه لكونهم لا يحملون لغة العقل والتفاهم؟؟ وهنا نوجه عدة أسئلة للسيستاني ومن يعتقد بمرجعيته ،
هل السيستاني قام بتدريس طلبة البحث الخارج ؟ وأين تقريرات طلبته؟
هل يمتلك السيستاني بحوث في تفسير القرآن الكريم ؟
هل يمتلك السيستاني بحوث عقائدية ؟ وأين هي ؟ ولماذا لا تطبع؟
هل يمتلك السيستاني بحوث حول قضية الإمام المهدي (عليه السلام) ولو ورقة واحدة فقط ؟
هل للسيستاني محاضرة صوتية أو فيديوية ولو لفترة خمسة دقائق فقط؟
والأسئلة ومواقف الخذلان للأمة الإسلامية والعربية والشعب العراقي كثيرة ومتعددة تحتاج كتب لكي نشرحها ، 
أما بخصوص فتوى السيستاني ضد داعش ظاهراً (ضد السنة مؤكداً) فهي لحرق العراق وشعبه بنار لم تنطفئ أبداً وإلا فماذا يعني سكوت المرجع الفارسي ضد جهات هي من صنعت (داعش) وهي تساويه بالاجرام كالاميركان وسلطة البعث سابقاً التي هتكت الأضرحة المقدسة بقصفها بالصواريخ كما فعلوا بضريح الإمامين الحسين والعباس (عليهما السلام) في كربلاء المقدسة وكذلك هتك الأعراض وقتل الناس بدم بارد.

 
يوسف الاسدي

Comments are now closed for this entry