هل الايمان بنهج التشيع لاهل البيت هو الطريق الوحيد للنجاة - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل الايمان بنهج التشيع لاهل البيت هو الطريق الوحيد للنجاة - يزيد بن الحسين

 

المراجع  الدينية للمذهب  الشيعي  يفسرون  الاية القرانية (من عمل صالحا ثم اهتدى) حسب معتقداتهم المذهبية وهذا هو الغلو في حمل النص على غير ما يحتمل معناه   كأن لديهم علم التفسير للقران الكريم وان الله اوحى اليهم معنى( ثم اهندى)حيث قال الصرخي هو الاهتداء بأهل البيت  والايمان بهم، لآن  نهج اهل البيت نهج قرأني وتبعوا  السنة النبوية. ويقول   : ولاية  اهل البيت تأتي بعد التوبة والايمان والعمل الصالح ، هي توفيق  من الله سبحانه وتعالى ، فمن رزقه  الله ان يكون ، في عائلة ، في مجتمع، في مكان ، في ارض في، ولاية  تعتقد  وتلتزم بأهل البيت. فهذه نعمة من الله، هذا فضل من الله ، فعلينا ان نشكر النعمة، علينا ان نلتزم بنهج اهل البيت ، علينا ان نلتزم بالولاية الصادقة التي انعم الله بها علينا ، ان يكون زينا لهم لاشيئا عليهم ،  اذا كانت ولاية اهل البيت هي النجاة ، هي الامن والامان ، هي الخروج من الظلمات الى النور فهي نعمة لاتضاهيها نعمة ، وهب فضل الله العظيم بأن يمن على انسان قد اتبع هذا النهج هذا البيان نهج اهل البيت نهج القران.( هكذا يفسرون ايات الله حسب اهوائهم ورغباتهم ويعتبرون ان الهداية بأهل البيت هو  حبل النجاة الوحيد للانسان ، ونسى قول الله تعالى ( هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين) وامرهم شورى بينهم وليس امرهم ملزم فقط عن طريق الايمان بولاية اهل البيت . وقد جاء تفسيره لهذه الاية قوله تعالى( واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال (ثابت): الى ولاية اهل البيت بدلا من ان يجعلنا في حيرة من امرنا ، وان نفسر الاية حسب اهوائنا ومعتقداتنا المذهبية . فهل اهل البيت هم فقط المهتدون في الاسلام كل الفرق والمذاهب الاسلامية  والاتجاهات الفكرية تؤمن  بأهل البيت ،  تجمع على ان الحسين شخصية انفرد بها التاريخ عظمة وأجلالا وتقديرا  ، فلا احد  منا منكرومباعد ومباغض  له  ،وهذا ما نلاحظه ونقرأه في كتب الفرق الاسلامية المتعددة.. وان أختلفت في التوصيف .

وكثيرا ما نسمع  ونقرأ مايكتبه المتشيعون لإهل البيت من  ان الحسين هو  رحمة الله الواسعة انزلها الله على المؤمنين ، وباب نجاة  للامة ، ان الإمام الحسين (وهو شفيع هذه الامة ومنقذها من النار لوجود الروايات التي قاموا  بتأليفها واخراجها ونشرها  بين اتباعهم  الجهلة البسطاء تشير الى هذا المعنى ، ونسبوا قولا كاذبا عن الامام الرضا قوله ( فعلي مثل  الحسين فليبك الباكون فأن البكاء يحط الذنوب العظام) اي اسرق اقتل ازني وافعل كل الموبقات والخطايا والذنوب ، وعندما يأتي عاشوراء وتأتي   لزيارة مرقد الحسين عليك باللطم  والبكاء وضرب القامات  فهذه هي الاعمال الصالحات التي تزيل جميع خطايا الانسان ، حتى ان الله تعالى يخجل من ان يحاسب المتشيع على كل دمعة حزن وبكاء على مقتل الحسين . يالها من فرية كاذبة يروجونها بين الرعية الجهلة حتى تصدقهم عقول هذه الرعية التي تسير خلفهم  كالخرفان  . فقد كذب على الله وعلى الحسين من ادعى زورا وبهتانا ان الرحمة الالهية التي تحققت بخروج الامام الحسين  وهي يجب ان تكون مشروطة على تفاعل الامة معها ،  وعندها تكون  كربلاء  باب نجاة الامة ، اي بمعنى اخر ان هذه الرحمة الالهية يشترط  لتحقق اثارها على الامة والتنعم بها على النهج الذي خطه لها الامام وبذلك سوف يكون الامام الحسين باب النجاة لهذه الامة اما اذا تخاذلت الامة فأنها لن تكون مستحقة للرحمة الالهية لانها سارت بطريق يخالف طريق الامام) وليس من المنطقي ان تنزل الرحمة الالهية على من يخالف المنهج الحسيني ، وهو المنهج الذي ارتضاه الله لعباده الصالحين لكي يعمروا الارض ، وكأن استشهاد الحسين  واهل بيته واصحابه هو قربان من الله  والتضحية به  في سبيل  هذه الغاية الالهية السامية   ( بالله عليكم ايها المؤمنون اليس هذا المنطق الغريب والعجيب الذي يفكر به الشيعة شبيه بمنطق المسيحيين بأن الله ارتضى ان يصلب ابنه الوحيد عيسى بن مريم من اجل ان يغفر الله ذنوب عباده . ونحن نقول لهم وللشيعة هاتوا برهانكم ان كنتم من الصادقين؟.  روسولنا محمد صلى الله عليه وسلم نهى  عن (التنطع) وقال: (هلك المتنطعون)، والتنطع هو التشدد والغلو والمبالغة في ممارسة العبادات، والمسيرات الحسينية السنوية والاربعينيات هي من العبادات التي يمارس  فيها  التنطع ،   و تلحق ضررا بصاحبها. كما قال أيضا: (إياكم والغلو قي الدِّين فإنما أهلك من كان قبلكم غلوهم في الدين). غير أن من يقرأ كثيرا من التفاسير للنصوص الدينية، سواء كانت قرآنا أو أحاديثا، سيجد بوضوح وجلاء أن بعض الفقهاء يتعمدون التشدد والغلو، وتفسير النصوص تفسيرا متعسرا ومنحرفا عن واقعه ،  وجعله تفسيرا لصالح اهل البيت .

حقا لقد  بلغ مستوى الانحراف عن دين الاسلام  ومخالفة المبادئ الأساسية التي جاء بها الى درجة  الشرك بالله لايمكن السكوت عنه في  اعتبار   ان اهل البيت  هم اساس  ومقومات نجاة الامة الاسلامية  لدرجة لا يمكن السكوت عنها ،  وان الثورة الحسينية هي المصححة للمسيرة المهدوية من الانحراف بل هي الحياة للرسالة المحمدية المقدسة بعد أن حـاول أئمـة الضلال والمنافقون إماتتها ودفنها ( يقصد علماء اهل السنة ، وهو يحاول  ان يبعد التهمة عن مراجعهم الدينية الذين هم اصلا  من ائمة الضلال وخداع الناس واضلالهم وايقاعهم في الشبهات  وحرفهم عن المسار الحقيقي لشريعة الاسلام وسنة الله ورسوله التي  امن بها اهل البيت

 يقول احدهم في كلمات عاطفية تدغدغ مشاعر الانسان وعواطفه الجياشة وهو ينصح اتباع المذهب الذي يسير عليه مثلما ينصح الواعظ او القسيس في الكنيسة مشيرا لهذا المعنى (لنسأل انفسنا هل نحن مسيحيون رساليون؟) فجاء الشيعة فحرفوا المعنى الى (لنسأل انفسنا هل نحن حسينيون، ؟ هل نحن محمديون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ ولنسأل انفسنا هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال  ؟ ام نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وايمان؟ اذن لنكن صادقين في نيل رضا الاله رب العالمين وجنة النعيم ، ولنكن صادقين في حب الحسين ، وعلى هذا فأن الامام الحسين ليس حائط مبكانا كما يفعل اليهود ( اذا  ماذا هو ولماذا تلطمون وتبكون وتضربون القامة من اجله وتذرفون الدموع على مقتله ؟ وتدعون ان الدمعة التي تذرف من اجل الحسين تدخل صاحبها الجنة بلا حساب ؟ . هكذا هم خطباء ووعاظ الحسينيات الذين يريدون تمرير اهوائهم وفقا لرؤى وتصورات مذهبية ، وماهي الا اضاليل وبهتان عظيم بعيد كل البعد عن الاسلام وشريعته السمحاء . .

فأين من يدعون أتباعه اليوم وماكتبونه عنه من اوصاف ومبالغات  ويعتبرون ان قصة الحسين  هي قضية الصراع الازلي بين نوح واصحابه في السفينة وبين قومه الخارجين عليه وعلى سفينة النجاة   ومع الأسف ان قلة من أتباعه الذين أغرتهم الحياة يحاولون وصفه بدرجة الالوهية  ، ويختموا عباراتهم في مقالاتهم قائلين ( فسلام عليك ياحسين يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تعود، لتملأ الارض عدلا بعد ان مُلئت ظلماً وجوراً)  فأين من يدعون به اليوم وخانوا الله والوطن وفضلوا الذلة على كرامة الانسان   ومع الاسف هؤلاء الناس الذين يدعون انهم من اتباع الحسين ويسيرون على منهجه  هم الذين غدروا به وقتلوه ،  ونحن نقول لهم :أنتم بغاة شراة لا تستحقون الاحترام .قاتلهم الله انا يؤفكون. وهم لا يشعرون  يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم .  

ومن الآمور التي قررتها الشريعة الاسلامية ان التفاضل بين الناس لايرجع الى جنس ولا لون ولا عرق ولانسب ، انما ميزان التفاضل بين الناس هو التقوى . قال الله عز وجل(ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا  ، ان اكرمكم عند الله اتقاكم ،  ان الله عليم خبير) فلم يقل الله ان اكرمكم هم اهل البيت . ولهذا لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال لهم : ايها الناس الا ان ربكم واحد ، وان اباكم واحد، لافضل لعربي على اعجمي ، ولا اعجمي على غربي ، ولا للإسود على احمر ولا احمر على اسود الا بالتقوى ، فهذا هو ميزان التفاضل بين الناس . ان النسب تاج يتوج به الايمان فأن لم يكن هناك ايمان فلا معنى للنسب اطلاقا ، واكبر دليل ان ابا لهب عم النبي كان مصيره كما تعلمون النار ، لم ينفعه نسبه ، وكذلك اكبر دليل هذه الحادثة. وقعت بين محمد بن الحنفية واخيه الحسين بن علي  جفوة  ، فأرسل بن الحنفية الى  الحسن  يقول :  ( ان الله فضلك علي فأمك فاطمة بنت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وامي امرأة من بني حنيفة ، وجدك من امك رسول الله وصفوته من خلقه ، وجدي لآمي جعفر بن قيس ، فأذا جاءك كتابي هذا ، فتعال الى وصالحني حتى يكون لك الفضل علي في كل شيء . فما ان بلغت رسالته الحسن  حتى بادر الى بيته وصالحه .

ان قطاعا كبيرا من الناس قد انقلبت عندهم الموازين فصاروا يفاضلون بين اهل البيت وباقي المؤمنين من اصحاب نبينا المصطفى محمد ولهذا حذر النبي من الاتكال على هذه الآمور وترك العمل الصالح الذي يرفع صاحبه عند ربه تعالى ، فقال صلى الله عليه وسلم (يابني هاشم لا ياتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم). وقال للآبنته فاطمة رضى الله عنها، يافاطمة اعملي فأني لا اغني غنك من الله شيئأ . هذا هو الميزان الرباني الذي اراد شرع الله ان يسود بين الناس وان لم يأخذوا به وصاروا الى غيره فهو الضلال والهوى . وصدق القائل:

لعمرك ما الانسان الا بدينه        فلا تترك التقوى  اتكالا على النسب

فقد رفع الاسلام سلمان فارس       وقد وضع الشرك الشريف ابا لهب

القرأن يركز على العقل بأسلوب واضح ومتكرر ، وكم ترددت كلمة (افلا يعقلون) وكلمة يتفكرون وكأن الايات التي تنتهي بكلمة يعقلون توضح ان هؤلاء البشر لايعقلون ، وقد ذكرهم الله رب العالمين في محكم كتابه المجيد مرات عديدة( وكذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون ) ، وقد اعطاهم العقل والتفكير ليدرسوا دينهم ويتعمقوا في فهمه ، والذي يتبع دينا او مذهبا بلا تفكر وتعقل وفهم وادراك لهو كالبهائم وقد صاحب  العقل الوعي والادراك بالفطرة الانسانية والادراك السليم للدين الذي امرنا الله ان نتبعه ونسير وفق شريعته ، وكلمة يعقلون  تطورت كثيرا في القران الذي فيه تأكيد وتعظيم للعقل ودوره وضرورته للحياة والوعي والادراك السليم لجوهر الافكار ومعاني الدين ومن ضروريات عقل الانسان هو اتباع الدين .  وبالعقل امنا بالدين .:

عندما يستمع الناس لموعظة  الخطيب الذي يلعب بعواطف المستمعين بحيث تلغي العواطف وجود العقل في فهم الدين بطريقة صحيحة ويندثر العقل في الحياة الدينية، فنهج الإنفعالات والعواطف في نفوس البشر  فتتبع وتخضع لمن يدعي بأنه يمثل الدين او هو العارف بالدين وتخنع له وحتى يصل الامر ان الخطيب  والواعظ الديني ينقل الى مصاف القدسية ، وربما التفويض الالهي ، وغيره من الاضفاءات التي ما تمتع بها حتى الانبياء والرسل ، اما الذين يعطلون العقل وفقا لآهوائهم فأن الدين عندهم بضاعة يتاجرون بها ، ولا تعنيهم سوى مكاسبهم الدنيوية الباهتة .

وختاما، ايها المرجع الديني كن امينا على شريعة الاسلام ولاتطلب من اتباعك ان يمارسوا الغلو ويعظموا اهل البيت ويرفعونهم فوق مقامهم ، وهذا محمد بن الحنفية اخو الحسن والحسين لم يسمح ان يقال عن والده انه خص بعلم ما خص غيره به من اصحاب رسول الله ، فقد كان وقفا عند كتاب الله .  وكل انسان  داعية صادق ومخلص ولايسمح لآحد اتباعه ان يزيد من حجمه على حساب عقيدته ابدا . يجب ان  نعطي كل شيء حجمه الحقيقي ، لا ان تزيد وتبالغ ، كن موضوعيا واعطي الوصف الصحيح المطابق للواقع مع الدليل .

فهل انتم فاعلون ؟؟!!

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث