دخول جيش الاحتلال الايراني العراق بحجة زيارة اربعينية الحسين - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

189 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دخول جيش الاحتلال الايراني العراق بحجة زيارة اربعينية الحسين - متابعة وتعليق ابو ناديا

   فتحت ابواب العراق على مصراعيه  امام المد الاستعماري الايراني بحجج باهية  ومنها الدفاع عن وحدة العراق وشعبه ، فقد جدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني “محمد علي جعفري”،  اقراره بالتدخلات الايرانية السافرة في شؤون العراق وسوريا في كافة الجوانب، واضاف انه ”لولا دعم إيران لكان مصير الشعبين العراقي والأفغاني محزناً والوضع في سوريا أسوأ من الصومال وليبيا”، مضيفا أنّه  سيتم تطهير كل الأراضي العراقية والسورية من الإرهاب في وقت قريب . واخذت الباصات الايرانية تدخل العراق بكل حرية ، وهي محملة بالحرس الثوري للاشتراك في المعارك الجارية في شمال العراق وفي الانبار   ، بعد ان  اصبح  العراق مرتع  الخونة والعملاء الذين يفتخرون علنا  ان من لايخدم ايران  في تمددها فهو خائن للمذهب ،  فاصبح العراق بلا  سيادة  ولا قيادة وطنية شريفة (بعد ان تم اجتثات القيادة الوطنية السابقة من قبل بوش الخنزير)   واصبح العراق وحكامه في المنطقة الجوفاء يتحكم بمصيره  ومصيرهم  دول اقليمية وهي من تصوغ له القرار وتتحكم بإرادته ،  وتتنافس عليه   وفي الآونة الاخيرة  ، وبعد ما حصل من تطوربعد الاستفتاء الكردي على الاستقلال ، وايضا  بعد دخول السعودية للساحة  العراقية

بعد ان اتسعت ساحة المعارك في العراق وامتدت الى تخوم المنطقة الكردية والحدود العراقية السورية تشتت وتفرقت حشود جيش الشيعة  واصبحت ساحة المعركة واسعة لايستطيع الجيش العراقي  مع الحشد الشعبي الانتشار بكثافة ومسك الارض ،  فدب الخطر والخوف في قلوب الإيرانيين و نفوس قادة الميليشيات الشيعية  ، فأخذ قادة ايران يسارعون  في نجدة مرتزقتهم واذنابهم  خوفاً على مناصبهم ومصالحهم  في العراق   بأرسال   الشاحنات الايرانية    الى داخل العراق بحجة الزيارة لكربلاء والنجف . انها   حركات كثيفة وغريبة لم تعهد   من قبل في المنافذ الحدودية واقبال مئات الشاحنات المحملة بالاسلحة ، والتي يمنع تفتيشها من قبل أصحاب تلك المنافذ لسيطرة مجموعات من الحشد عليها من العصائب وبدر المدججين بالسلاح وكل من يقترب منها يهان أو يضرب , فلا يخفى دور إيران بتمويل تلك المليشيات بالسلاح الثقيل والمتوسط لتحصينهم لحماية مواقعها , بعد أن أصبحت السماء مراقبة من قبل الأميركان , فأستغلوا البر وزيارة الأربعين للحسين ذريعة لدخول آلاف من الحرس الثوري الإيراني وبدون تأشيرة دخول تسبقهم الشاحنات المحملة بالسلاح . انها مؤامرة ايرانية شيطانية قادمة تحت ستار  تنظيم مراسم زيارة أربعينية الحسين     وهم يعدون العدة للانتشار بعد ان شعروا ان ادارة ترامب تطالب برحيل الحرس الثوري من العراق ما اثار حفيظة ايران صاحبة النفوذ والسيطرة على حشدها الشعوبي   والميليشيات  الارهابية وقادة تلك الميليشيات التي لا تخرج قيد انملة عن شورها وامرها فلا بد ان تتحرك بقوة وباي وسيلة على ان لا تخسر العراق وكيف وهو الدرع الحصين لها  من الضربات والاجراءات الامريكية القادمة

فاراد الايرانيون ان يستغلوا أي فرصة للدخول الى العراق بصورة لا يرصدها الاعلام فما كان لهم الا الزيارة الاربعينية  فعمدت الحكومة الايرانية بإدخال شاحنات الى العراق مغطاة باحكام وان الاغطية وطريقة شدها متشابهة في اغلب الشاحنات بأعداد هائلة من خلال المعابر الحدودية التي تم اغلاقها عن التداول التجاري وهي (زرباطية والشيب والشلامجة) وتكون فقط لدخول الوافدين للزيارة الى مدينة كربلاء فهذه الاعداد الغفيرة والكم الهائل من الشاحنات التي توجهت الى داخل العراق من تلك المنافذ الثلاث وهي مغطاة لا يعلم ما بداخلها 

فهذه الشاحنات الايرانية تحوي على الاسلحة  وكذلك الحرس الثوري الايراني لنشره على الحدود العراقية السورية وهم يعدون العدة  ومده الى الحدود السعودية  العراقية  . وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على انذار مبطن للسعودية بعدم تدخلها بالشأن العراقي ، فهل يا ترى تسكت ايران عن دخول السعودية للساحة العراقية  بكل حرية واطمئنان . يحاول المخطط الايراني كبح السعودية وابعاد تأثيرها القادمة في العراق  وماتحمله  من وعود

  المخطط الايراني المدروس والمعد له سلفا من قبل دهاقنة السياسة الفارسية والتي سيوكل الى اجنحة ايران التي تتحكم بالقرار السياسي فيه   هو ارسال المزيد من الحرس الثوري الايراني وأخذوا يعدون العدة لتحصين مواقعهم العسكرية  التي استولوا  عليها  مؤخرا  وللسيطرة على المواقع القتالية التي وقعت بأيديهم قبل ان يفقدوها مرة اخرى ، وخوفا من حرب العصابات القادمة التي ستكون مصيدة لجيش العبادي وحشده الشعوبي .  جاءت الاخبار  تؤكد ان الحدود العراقية الايرانية ومنافذ الدخل تعج بحرك حيث فتحت العديد من المعابر والمنافذ كمنفذ المنذرية والشلامجة وخانقين والتي تستعد لادخال شاحنات ضخمة يزعمون انها لزائري الحسين بن علي في ذكرى اربعينيته ولكن ادخالها بهذه الطريقة المشبوهة يشم منها ايادي الحرس الثوري المعد على قائمة الحركات الإرهابية في المنطقة 

ان دول التحالف وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية لابد ان تعي ان خطر هذه المجاميع الارهابية الخطرة لايتم معالجتها من خلال السياسة والتصريحات فقط بل من اللازم المبادرة على جناح السرعة باتخاذ اجراءات عملية لردعهم وكشف مخططاتهم الرامية باستهداف النفوذ الامريكي والغربي ككل في بلد حيوي كالعراق هذه الاساليب ليست بغريبة على مجاميع ارهابية كالحرس الثوري الخميني فلا بد من الحذر الشديد من الاعيبهم الشيطانية

Comments are now closed for this entry