دولة الاسلام تستعيد مواقع واسعة في البوكمال اثر هجوم مباغت - عبد الرزاق النبهان

المتواجدون الأن

199 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الاسلام تستعيد مواقع واسعة في البوكمال اثر هجوم مباغت - عبد الرزاق النبهان

 

 

  قال ناشطون في محافظة دير الزور شمال شرقي سوريا، إن تنظيم الدولة الإسلامية   استعاد السيطرة على مساحات واسعة من مدينة البوكمال إثر هجوم مباغت شنه ضد قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية الموالية لها، في حين أطلق المدنيون المحاصرون في حويجة كاطع النداء الأخير من أجل إنقاذهم قبل وصول قوات النظام اليهم. 
وكان الإعلام الرسمي للنظام السوري قد أعلن الخميس الماضي، سيطرت قواته بالتعاون مع القوات الحليفة له على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن قضت على أعداد كبيرة من مقاتلي التنظيم، ودمرت أسلحتهم وعتادهم واغتنمت مستودعاتهم من الأسلحة والذخيرة.
وقال ناشطون لـ«القدس العربي»، إن معارك كر وفر تجري بين تنظيم الدولة وقوات النظام و الميلشيات التابعة له في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، بعد شنّ التنظيم هجوما معاكسا على محاور عدة مستخدماً العربات المفخخة أدى الى انسحاب قوات النظام الى اطراف المدينة في منطقة الهجانة و محيطها.
ووفق النشطاء فإن تنظيم الدولة ينتهج سياسية الهجمات المعاكسة في قتاله ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها، حيث يسعى من خلالها لإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية في»صفوفهم». 
وحسب النشطاء فإن القتال بين تنظيم الدولة وقوات سوريا والميليشيات الموالية لها تتركز في وسط مدينة البوكمال، حيث تمكن التنظيم من استعادة السيطرة على أكثر من 40٪ من مدينة البوكمال التي كانت تعد المدينة الأخيرة التي يسيطر عليها في سوريا.
وعلى الصعيد الإنساني فقد وجه المدنيون العالقون في حويجة كاطع في دير الزور، ما قالوا إنه «النداء الأخير لإنقاذهم»، في ظل توارد أنباء عن مقتل وإصابة عدد منهم جراء عمليات القصف والقنص الجارية من قبل قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها.
ووفق ما جاء في بيان اطلعت عليه «القدس العربي»، للمدنيين المحاصرين في الجزيرة الصغيرة الواقعة وسط نهر الفرات (بين حي الحويقة الغربية شمال مدينة دير الزور وقرية الحسينية في ريف المحافظة من الناحية الغربية للجسر المعلق)، فإن قوات النظام وبمشاركة سلاح الجو الروسي استهدفت من تواجد فيها بحجة قتال تنظيم داعش، منوهين إلى أن هناك العشرات من الأطفال والشيوخ والنساء بين المحاصرين دون أي إمكانية لتلقي العلاج أو الإغاثة الطبية.
وأشار المحاصرون في بيانهم، إلى أنهم حاولوا العبور إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، حيث تتمركز قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، لكن عناصر     «قسد» لم تقدم «أي عون جدي سوى الإعلان عن استعدادهم لاستقبالنا إذا عبرنا نهر الفرات إليهم، وهذا شبه مستحيل في وضعنا الراهن».
وأوضحوا أنهم لا يمتلكون أي قوارب أو سفن لتقل الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى إلى الضفة الأخرى، «فضلاً عن استهدافهم من قبل قوات نظام الأسد والطيران الروسي  
وناشد المحاصرون في ختام بيانهم قوات التحالف الدولي، والقوى التابعة لها، والهيئات المدنية في العالم أجمع، ومنظمات حقوق الإنسان، التدخل العاجل لإجلائهم إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، حيث قالوا «يفصلنا مئة متر فقط، لإنقاذ أرواح مئات الأطفال والشيوخ والنساء، الذين يتعلق مصيرهم بموقف إنقاذي منكم، ويفصلهم عن الموت المحقق صحوة ضميركم».
يشار إلى أن شبكة فرات بوست المختصة في نقل أخبار دير الزور كانت قد أفادت في وقت سابق أن عدد المحاصرين في حويجة كاطع هو 143 شخصاً بينهم أطفال ونساء، حيث لجأوا إلى المنطقة هرباً من قصف النظام والمعارك الجارية داخل المدينة، في حين لم تنفع المفاوضات الجارية مع قوات سوريا الديمقراطية في إخراجهم حتى الآن، نتيحة الشروط التي وضعتها، إضافة إلى تهديد النظام والروس بقصف الزوارق التي سترسلها قسد وفشلت الجهود المبذولة لإنقاذهم وإنهاء حصارهم.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث